بعد قضية تسميم الجاسوس سكريبال

ماي تتوعد روسيا بمزيد من الاجراءات

ماي تتوعد روسيا بمزيد من الاجراءات
الثلاثاء ٢٧ مارس ٢٠١٨ - ١٢:٢٦ بتوقيت غرينتش

توعدت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي روسيا بمزيد من الإجراءات بعد قضية تسميم الجاسوس.

العالم - أوروبا 

وفي اجتماع مع أعضاء حكومتها، علقت ماي على إعلان عدد من الدول الغربية ترحيل دبلوماسيين روس من أراضيها، بعد أن اتهمت لندن موسكو بالضلوع في ما عرف إعلاميا بـ"تسميم سكريبال".

وقالت رئيسة الحكومة: "عشنا بالأمس لحظة بارزة في ردنا على هذا العمل العدواني الشنيع، لكن لا بد من فعل المزيد، ونحن نعمل مع شركائنا الدوليين على تقديم رد بعيد المدى على التحدي القادم من روسيا".

واعتبرت ماي أن الدول التي تحركت ضد روسيا لم تتصرف من باب التضامن مع بريطانيا، بل لأنها تعي واقعية التهديد الآتي من موسكو.

وفي 4 مارس، تم العثور على عميل الاستخبارات الروسي السابق، سيرغي سكريبال، وابنته يوليا، مغمى عليهما، قرب منزلهما في مدينة سالزبوري البريطانية، ونُقلا إلى المستشفى وهما في حالة حرجة. وبحسب السلطات البريطانية، فقد تعرضا لتأثير مادة سامة. وحملت ماي الدولة الروسية المسؤولية عن محاولة اغتيالهما، الأمر الذي نفته موسكو رسميا مرارا تكرارا على مختلف المستويات.

وفي 14 مارس، أعلنت لندن ترحيل 23 من الدبلوماسيين الروس، "ردا" على حادثة سكريبال. ويوم الاثنين، حذت الولايات المتحدة، وكندا وعدد من دول الاتحاد الأوروبي، وكذلك أوكرانيا، حذو لندن، معلنة قرارها طرد أعداد من دبلوماسيين روس من أراضيها.

ووصفت وزارة الخارجية الروسية هذا القرار بـ"الاستفزازي"، مشيرة إلى أنه "لن يمر مرور الكرام" وأن موسكو سترد عليه.

وكانت وكالة الإعلام الروسية قد نقلت عن المتحدث باسم الكرملين، ديمتري بيسكوف قوله، إن الاتهامات البريطانية بأن موسكو مسؤولة عن تسميم سيرغي سكريبال، وهو عميل مزدوج روسي سابق، "ترقى إلى أساليب قطاع الطرق".

وقال بيسكوف لبرنامج على محطة "إن تي في": "نعلن أن هذا أمر غير مسبوق.. أن تصل الشؤون الدولية إلى حد ما يمكن أن يوصف بأساليب قطاع الطرق. ما هو السبب في ذلك؟ هل هي المشكلات الداخلية في بريطانيا أم مشكلاتها في التعاون مع حلفائها أم أمر آخر؟ يبدو أن هذا ليس شأننا".

ونفت موسكو مسؤوليتها عن هجوم الرابع من آذار/مارس على سكريبال وابنته، وهو أول هجوم معروف ينفذ باستخدام غاز أعصاب سام في أوروبا منذ الحرب العالمية الثانية.

وطردت بريطانيا 23 روسياً نتيجة ذلك، وردت موسكو بطرد عدد مماثل من البريطانيين.

وكان صديق للعميل الروسي السابق قد أفاد هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي)، السبت، أن سكريبال، وجه رسالة إلى الرئيس الروسي، فلاديمير_بوتين، قبل عدة سنوات، يطلب منه فيها العفو عنه لأنه باع أسراراً للاستخبارات البريطانية.

وقال فلاديمير تيموشكوف إن صديقه، منذ أيام الدراسة الذي انتقل للعيش في بريطانيا في إطار صفقة تبادل جواسيس عام 2010، اتصل به عام 2012 وقال له إنه يريد أن يتم السماح له بزيارة روسيا.

ونفت موسكو هذه المعلومات، وكتبت السفارة الروسية في لندن على "تويتر": "ليس هناك مثل هذه الرسالة من سيرغي سكريبال إلى الرئيس بوتين للسماح له بالعودة إلى روسيا".

215

 

تصنيف :

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

تبقى لديك : (1000) حرف

آخر الأخبار

الأکثر مشاهدة