الخارجية الروسية: طرد ممثلينا في الناتو تحد للمجتمع الدولي

الخارجية الروسية: طرد ممثلينا في الناتو تحد للمجتمع الدولي
الثلاثاء ٠٣ أبريل ٢٠١٨ - ٠٤:١١ بتوقيت غرينتش

اعتبر نائب وزير الخارجية الروسي ألكسندر غروشكو طرد الدبلوماسيين العاملين في البعثة الروسية لدى الناتو "تحديا للمجتمع الدولي".

العالم . أوروبا

وقال غروشكو خلال مناقشات منتدى "فالداي"، إن هذه الخطوة "تحد خطير للعلاقات الدولية والمجتمع الدولي"، مشيرا إلى أنه "من مصلحة الجميع عدم المساس بما له دور هام، وخاصة في فترات تصعيد التوتر".

ووصف طرد الدبلوماسيين بأنه "مأساة بالنسبة إلى العلاقات الدولية، حيث تم توجيه ضربة ممنهجة للحضور الدبلوماسي الروسي في العديد من الدول الغربية، وقبل كل شيء في الولايات المتحدة وبريطانيا".

وأضاف أن ذلك جاء نتيجة لـ"تقييمهم للقوة الدبلوماسية الروسية".

واعتبر غروشكو قضية الضابط السابق في الاستخبارات الروسية والعميل المزدوج سيرغي سكريبال، الذي تتهم بريطانيا السلطات الروسية بتسميمه، "استفزازا كبيرا ضد روسيا" يهدف إلى تبرير زيادة النفقات العسكرية للناتو.

وأكد ألكسندر غروشكو أنه لا يمكن بناء منظومة أمن عالمية إلا بمشاركة روسيا، وقال: "كلنا نتعرض للأخطار بدرجة متساوية ولن يتمكن الناتو، ولا الاتحاد الأوروبي، ولا الولايات المتحدة من إقامة مناطق آمنة معزولة لهم".

وتابع: "هذه المحاولات محكوم عليها بالفشل، بغض النظر عما إذا كان ذلك يعجبنا أم لا يعجبنا. هذا هو الواقع ولا يمكن إلا بمشاركة روسيا، بناء منظومة أمن وطيدة تأخذ بعين الاعتبار ضرورة احترام المصالح المشروعة والاستعداد للرد بشكل مشترك على الأخطار والتحديات الجديدة".

وأكد غروشكو أن روسيا سترد على أي خطوات غير ودية من الحلف، مشيرا إلى أن محاولات الناتو جعل الدول المجاورة لروسيا خطوطا أمامية لنشر القوات العسكرية، لن تأتي أكلها.

وأضاف أن روسيا بدأت تأخذ هذه الدول بعين الاعتبار في التخطيط العسكري لها، مشيرا إلى أن الناتو "قد اجتاز الخط الأحمر".

وتابع: "لدينا مجمع الصناعات العسكرية الذي يسمح لنا بالرد المناسب في حال الضرورة، واختيار الوسائل التي نعتبرها أكثر فعالية لضمان قدراتنا الدفاعية وحماية مصالحنا الشرعية".

وأكد أن روسيا ستفعل كل ما في وسعها من أجل ضمان أمنها 100 في المئة.

وفي معرض تعليقه على العلاقات بين روسيا والولايات المتحدة، أشار غروشكو إلى أن روسيا تدرس كافة الوثائق الاستراتيجية الأمريكية، مضيفا أن "تلك الوثائق تثير قلقنا، حيث تم وضعنا على قائمة الأعداء".

وأضاف أن "الولايات المتحدة تتحدث علنا حول سعيها إلى التفوق العسكري والاقتصادي"، مشيرا مع ذلك إلى أن هناك أيضا "جدول أعمال إيجابي في العلاقات مع الولايات المتحدة".

جدير بالذكر، أن استراتيجية الأمن القومي الأمريكية الجديدة التي أعلن عنها البنتاغون في ديسمبر الماضي، تعتبر مواجهة روسيا والصين من أولويات السياسة الأمنية الأمريكية.

210

تصنيف :

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

تبقى لديك : (1000) حرف

آخر الأخبار

الأکثر مشاهدة