مقتل جندي موريتاني والعثور على جثث 21 مدنياً في أفريقيا الوسطى         

مقتل جندي موريتاني والعثور على جثث 21 مدنياً في أفريقيا الوسطى         
الأربعاء ٠٤ أبريل ٢٠١٨ - ١٠:٠٦ بتوقيت غرينتش

قُتل جندي موريتاني في القوة الدولية لحفظ السلام وجرح 11 جندياً  آخر في هجوم على قاعدة للأمم المتحدة في جمهورية أفريقيا الوسطى حيث عُثر على جثث 21 مدنياُ.

العالم - أفريقيا

وقُتل أيضاً حوالى عشرين مسلحاً ينتمون إلى ميليشيا الدفاع الذاتي "أنتي بالاكا" في هذا البلد الأفريقي، ما يعكس الوضع الهش الذي يعمّه بسب نشاط عصابات مسلحة.

وقال المتحدث بإسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك إن مسلحي ميليشيا أنتي بالاكا إستهدفوا قاعدة مؤقتة للجنود الدوليين في منطقة تاغبارا بالقرب من مدينة بامباري في جنوب البلاد.

وأضاف أن جنود حفظ السلام ردوا وبعد تبادل لإطلاق النار إستغرق ساعات قُتل أحدهم وجرح 11 جندياً آخر.

وأكدت الأمم المتحدة في بيان أن أكثر من 22 شخصاً من المعتدين قُتلوا.

وأوضحت أنه تم نقل الجرحى إلى العاصمة بانغي وإلى مدينة بريا.

ووقع الهجوم على قاعدة بعثة الأمم المتحدة في جمهورية أفريقيا الوسطى فجراً.

وقالت الأمم المتحدة في بيان إنه "بمعزل" عن هذا الهجوم، عثرت قوة الأمم المتحدة في الصباح على جثث 21 مدنياً هم 13 رجلاً وأربع نساء وأربعة أطفال بالقرب من كنيسة في تاغبارا.

وأضافت:  حسب الملاحظات الأولية، أستخدمت أسلحة تقليدية في قتلهم، ما قد يعني ضمناً سواطير وسلاحاً أبيض.

وأرسلت تعزيزات إلى تاغبارا التي تبعد حوالى ستين كلم شمال شرق بامباري.

ودان مجلس الأمن الدولي والأمين العام للامم المتحدة في بيانين، الهجومين على جنود حفظ السلام والمدنيين.

من جهته، قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش في بيان منفصل إنه يدعو سلطات جمهورية أفريقيا الوسطى إلى التحقيق في هذه الهجمات ومحاكمة منفذيها بسرعة.

وذكرت الأمم المتحدة أن عناصر من القاعدة المؤقتة لقوة الأمم المتحدة في تاغبارا أبلغت مساء الإثنين الماضي بأن متمردي الإتحاد من أجل السلام في أفريقيا الوسطى (حركة سيليكا سابقاً) يحتجزون 23 شخصاً بينهم 13 إمرأة وسبعة رجال وثلاثة أطفال.

وتابعت أن جنود حفظ السلام تمكنوا من إنقاذهم ونقلهم إلى قاعدتهم لضمان أمنهم.

وأكدت الأمم المتحدة في بيانها أن "لا شيء يبرر مثل هذه الأفعال التي يمكن إعتبارها جرائم حرب". وأضافت أنه سيجري تحقيق حتى لا يسمح بأي إفلات من العقاب.

وتشهد جمهورية أفريقيا الوسطى التي يبلغ عدد سكانها 4,5 مليون نسمة نزاعاً دامياً منذ عام 2013 إثر إطاحة متمردي سيليكا بالرئيس السابق فرنسوا بوزيزيه والتي أدت إلى رد من ميليشيا الدفاع الذاتي "أنتي بالاكا".

214

 

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

تبقى لديك : (1000) حرف

آخر الأخبار

الأکثر مشاهدة