روحاني: محاولات الاجانب لتقسيم سوريا مرفوضة

روحاني: محاولات الاجانب لتقسيم سوريا مرفوضة
الأربعاء ٠٤ أبريل ٢٠١٨ - ١٢:٠٥ بتوقيت غرينتش

اعتبر الرئيس الايراني حسن روحاني محاولات الاجانب لتقسيم سوريا بانها مرفوضة، مؤكدا ضرورة بذل الجهود الحقيقية لانهاء الازمة السورية وتوفير الارضية اللازمة لاعادة اعمار سوريا واعداد الظروف لعودة المشردين الى اماكن سكناهم.

العالم - ايران

وفي كلمة القاها الرئيس روحاني خلال اجتماع القمة الثلاثية الذي عقد بين ايران وروسيا وتركيا في انقرة، اليوم الاربعاء، قال الرئيس روحاني: ان الازمة السورية لا يمكن حلها بالاسلوب العسكري او بفرض حلول من الخارج. واعتبر روحاني أن استمرار مباحثات آستانة ودور ايران وتركيا وروسيا في حل الازمة السورية رئيسياً ومهماً، مؤكدا ضرورة ان تحظى الجهود الحقيقية لإنهاء الازمة السورية وايجاد الارضيات الضرورية لاعادة اعمار هذا البلد وتوفير الارضيات لعودة اللاجئين الى مدنهم بإهتمام الدول الثلاث والمجمتع الدولي.

وأكد الرئيس الايراني على أن مستقبل سوريا يقرره الشعب السوري عبر انتخابات ديموقراطية  مشددا على ضرورة ايصال المساعدات الأممية الى جميع انحاء سوريا.

وأضاف روحاني بأن الحرب على الارهاب في سوريا يجب أن تستمر حتى القضاء على كل الجماعات الارهابية في البلاد وتابع، رغم تلقي داعش والنصرة وباقي المجموعات الارهابية ضربات قاسية وهي على وشك الزوال، لكن للاسف ان البعض استمر بالتسليح واستغلال تلك المجموعات وتقويتها وقامت بإجراءات وحشية بحق الشعب السوري ومنهم سكان دمشق، وإن الاستمرار بتهديد الحكومة السورية بعمل عسكري خارجي وممارسة الضغط المستمر لاعاقة القضاء على المجموعات الارهابية وعدم الاكتراث بتنفيذ جميع بنود القرار 2401 أدى الى فشل هذا القرار وممارسة الضغط المضاعف على الشعب السوري.

واردف قائلا، ماذا تفعل الحكومة الامريكية على بعد الاف الكيلومترات عن أرضها في سوريا؟ ومن دعا الجنود الامريكيين للتواجد في سوريا؟ ان تواجد وتدخل امريكا غير الشرعي في سوريا من أجل زيادة التوتر وفي المحصلة تقسيم سوريا، ان الشعب السوري الذي خرج مرفوع الرأس من الحرب على الارهاب لن يسمح بأي شكل من الاشكال ان تحاول القوى الخارجية تقسيم بلادها وسيواجه هذا الامر بحزم.

ونوه الرئيس الايراني الى ان دعم الكيان الصهيوني المستمر للارهابيين في سوريا وانتهاك سيادة الاراضي السورية زاد الازمة تعقيداً، قائلا، لايجب ان يقف المجتمع الدولي مكتوف الايدي حيال هذه الاعتداءات وباقي جرائم الكيان الصهيوني لاسيما التي ارتكبها مؤخرا في غزة.

ولفت روحاني الى أن اشتباكات الغوطة الشرقية وعفرين من أهم التطورات الميدانية التي حدثت فوراً بين قمتي رؤساء ايران ورسيا وتركيا، قائلا، ان التطور الاول تم من خلال اتفاقات جديدة ادت الى خروج المسلحين من الاجزاء الرئيسية في الغوطة.

وحول مرحلة ما بعد الحرب قال الرئيس روحاني إن ايران جاهزة لمشاركة فاعلة في اعادة الاعمار في سوريا.

يتبع..

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

تبقى لديك : (1000) حرف

آخر الأخبار

الأکثر مشاهدة