لقاء خاص مع رئيس الجمهورية العراقية فؤاد معصوم - الجزء الثانی

الجمعة ٠٦ أبريل ٢٠١٨ - ٠٧:٢١ بتوقيت غرينتش

العراق مقبل على انتخابات مصيريه وهي الانتخابات البرلمانية المقبلة، ما الذي يمكن أن تأتي به هذه الانتخابات؟ ما هي إفرازات هذه الانتخابات؟ وتاثيرها على الخارطة السياسية والتحالفات الموجودة وتاثيرها على العملية السياسية برمتها؟

ـ بعد الانتصار على داعش ودحر داعش في العراق عسكريا على الأقل تغير مزاج الناخب العراقي وتطلعاته، ما هي أهم مطالب الناخب العراقي حاليا في هذا الظرف؟

ـ هل سترشحون نفسكم لولاية ثانية وما مدى إمكانية ذلك؟

ـ موضوع الجنسية المزدوجة لدى كبار المسؤولين العراقيين يشكل إحدى النقاط المثيرة للجدل لدى الشارع العراقي على الأقل او بعض القوى السياسية يثيرونها بين الحين والاخر، وانتم أيضا كنتم بين الشخصيات التي امتلكت الجنسية البريطانية حسب علمي، كيف تعاملتم مع هذا الموضوع؟

ـ موضوع العلاقة بين كردستان العراق وبغداد من بين القضايا الشائكة في هذا البلد وتوترت العلاقة بين الطرفين وتأزمت في بعض الأحيان، فخامتكم تدخلتم في هذا الموضوع لردم الهوة وتقليل الخلافات. ماهو دور رئيس الجمهورية خلال الفترة الأخيرة لتحسين العلاقة بين بغداد واربيل؟

ـ حاليا وبعد أزمة الاستفتاء وما تلاه من تبعات سلبية سواء داخل منطقة كردستان وعلى مستوى العراق وأيضا الرفض الداخلي والخارجي لهذا الاستفتاء. هل برأيكم ردود الفعل القوية هذه إزاء الاستفتاء تلغي فكرة الانفصال عن العراق في كردستان أم أن الفكرة ما زالت تراود البعض على الأقل بعض القيادات الكردية في كردستان؟

ـ هل فكرة انفصال كردستان مازالت قائمة أم تراجعت؟

ـ ماهي نصيحتكم باعتباركم اولا رئيسا لجمهورية العراق وثانيا قيادي كردي بارز له تاريخه في كردستان؟ ماهي نصيحتكم للقادة والزعماء الكرد وثانيا للشعب الكردي؟

ـ استطاع العراق خلال السنوات الأخيرة القضاء على داعش عسكريا ودخل بالفعل مرحلة جديدة بعد القضاء على داعش، بالتأكيد بعض الدول ساعدت العراق في محاربة داعش، أود أن اعلم ما هو دور الجمهورية الإسلامية الايرانية في محاربة داعش والقضاء عليه، انطلاقا من حماية العراق وحماية بغداد ومن ثم الانتقال القضاء على داعش؟

ـ الآن وبعد القضاء على داعش كيف تقيمون اولا العلاقة حاليا مع الجمهورية الإسلامية الايرانية ومستقبلا آفاق هذه العلاقات؟

ـ  كما تفضلتم هناك معارضة من الولايات المتحدة أو بعض الأطراف الاقليمية لهذه العلاقات بين ايران والعراق، كرئيس للجمهورية العراقية كيف تنظرون لهذه الضغوط وهل بالفعل العراق يتعرض لضغوط لايجاد شرخ في العلاقة بين ايران والعراق وكيف تتعاملون مع هذه الضغوط؟

ـ حاليا وخلال فترة الرئيس ترامب أو ما سبق ذلك هل حملتم رسالة ما من ايران الى الولايات المتحدة أو بالعكس او لأطراف اقليمية وهل لعب العراق دورا في الوساطة في هذا الملف؟

ـ ما هي الرسالة التي حملتموها من الإدارة السابقة؟

ـ حاليا يحاول الرئيس ترامب نسف الاتفاق النووي والأجواء الأم متوترة ومتأزمة وفي بعض الأحيان تطلق التهديدات ضد ايران بين الحين والاخر وهناك من يقول أو يفسر على الأقل على مستوى التحليل نظرا للوجود الامريكي في العراق ربما قد تحاول الولايات المتحدة الامريكية استخدام هذا التواجد للضغط أو توجيه ضربة لإيران، ما هو موقف العراق الرسمي من إمكانية استخدام اراضيه كقاعدة على المستوى النظري لضرب ايران؟

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

تبقى لديك : (1000) حرف

آخر الأخبار

الأکثر مشاهدة