قصة الطفلة التي هزت الشارع الفرنسي!

قصة الطفلة التي هزت الشارع الفرنسي!
الأحد ٠٨ أبريل ٢٠١٨ - ٠٤:٠٨ بتوقيت غرينتش

كشف المتهم “نورداهل لولوندي” أخيرًا عن تفاصيل الجريمة التي أحزنت الفرنسييين أمام قاضي التحقيق، بعدما ظل ينكرها لشهور، وقال إنه صفع الطفلة “مايليس” على وجهها بقوة، ما أدى إلى وفاتها.

العالم - حوادث 

فحسب رواية لولوندي، فإن مايليس، التي تابع الفرنسيون قصة اختفائها باهتمام وحزن شديدين، ركبت معه السيارة لترى الجراء الصغيرة الموجودة بمنزله.

لكنها شعرت بالخوف بعد أن قطعا جزءًا من الطريق وابتعدا من حفل زفاف صديقه الذي كانت تحضره مع عائلتها، ثم بدأت تصرخ وتطلب منه التوقف.

ويضيف الجندي السابق، أنه صفع الطفلة ذات التسع سنوات بقوة على وجهها بظهر يده، إلى أن فقدت الوعي وظلت مرتمية على السياج المجاور له.

فأوقف السيارة وقام بفحص نبضها، ليكتشف أنها فارقت الحياة، لذا قرر وضعها في كوخ قريب من مسكن والديها، وعاد إلى حفل الزفاف من حيث اصطحبها، بعدما تخلص من قميصه الملطخ بالدماء.

وعندما انتبه والدا مايليس إلى غيابها، وبدآ يبحثان عنها، عاد إلى الكوخ وحملها إلى أحد المنحدرات، وهو المكان الذي دل عليه الشرطة يوم الـ14 من فبراير المنصرم، أي بعد الجريمة بـ6 أشهر، وعثروا به على بقايا الجثة الصغيرة.

إلا أن أقوال المتهم ما تزال محط شك حسب مصدر مقرب من التحقيق، وسينكب الخبراء المتخصصون على دراسة إمكانية تسبب “صفعة” في وفاة الضحية، خصوصًا أن صحة هذه الفرضية ستخفف الحكم على الجاني، على اعتبار أنه قتل خطأ باستعمال العنف، وليس قتلًا مع سبق الإصرار والترصد.

وشغل اختفاء الصغيرة مايليس ليلة 26/27 أغسطس 2017 الرأي العام الفرنسي، الذي تابع كل أطوار التحقيق عبر وسائل الإعلام وتفاعل معها.

خصوصًا إصرار المتهم على الإنكار بعناد رغم كل الدلائل ضده، مثل كاميرات المراقبة التي التقطت صورة طرف فستان الصغيرة في سيارة، والعثور على أثار حمضها النووي في داخلها.

كما خرج الفرنسيون في مسيرات لتكريم ذكرى مايليس و مساندة عائلتها، و التنديد بالعنف ضد الأطفال.

120

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

تبقى لديك : (1000) حرف

آخر الأخبار

الأکثر مشاهدة