ظريف: نرفض انتهاك سيادة سوريا تحت اي ذرائع+فيديو

الأحد ٢٩ أبريل ٢٠١٨ - ٠١:٠٩ بتوقيت غرينتش

موسكو (العالم) ‏29‏/04‏/2018 - بحث وزراء خارجية الدول الضامنة الثلاث روسيا وايران وتركيا في موسكو التسوية السياسية للأزمة السورية. وقال وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف إن التصرفات الأميركية في سوريا تهدد وحدة البلاد واستقلالها. فيما أكد نظيره الروسي سيرغي لافروف أن الأميركيين مستمرون بنسف الجهود الرامية لحل الأزمة.

العالم - سوريا

بعد قمة ثلاثية جمعت رؤساء جمهورية الدول الثلاث في انقرة مطلع الشهر الجاري، ها هي موسكو تستضيف وزراء خارجية ايران وتركيا وروسيا امتدادا لمحادثات استانا وسوتشي للتشاور والتعاون من اجل ايجاد حل سياسي في سوريا.

وقال وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف: "مسار استانا هو الوحيد الذي تمكن من خفض العنف وهو الوحيد القادر على اقامة حوار سياسي، لا يمكن تحقيق الاهداف العسكرية على طاولة المفاوضات ولا يمكن انتهاك السيادة السورية بذرائع لاشعال الحروب وفرض خيارات على السوريين".

وزراء خارجية الدول الثلاث الضامنة لعملية استانا اكدوا على وحدة وسيادة اراضيها وعلى دعم مؤتمر سوتشي للحوار الوطني السوري وعلى ان الحل السياسي هو الحل الوحيد لحل الازمة السورية.

وقال وزير الخارجية التركي مولود تشاويش اوغلو: "اتفقنا على تشكيل آلية استشارية لمتابعة الاوضاع في سوريا وهدف لقاء اليوم هو ايجاد الاجراءات الملائمة لبناء الثقة بين الاطراف المتنازعة لدينا موقف مشترك حول وحدة سوريا ولقد تم تبادل الافكار حول الخطوات المقبلة".

وأكد وزراء الدول الثلاث على المشاركة الفاعلة بناء على القرار الاممي 2254 وتقديم المساعدات للشعب السوري والمساهمة في اعادة اعمار سوريا.

وقال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف: "هناك نية لتفعيل عملية التسوية السياسية في سوريا، تحدثنا بشأن عدم السماح بتقسيمها بالتوازي مع محاولات لإعاقة الحوار بين السوريين، عندما نبني في سوريا يقوم زملاؤنا الاميركيين بنسف الجهود، وعلى الاطراف هناك ان تفصل نفسها عن الارهابيين".

يذكر ان الدول الثلاث ترعى منذ كانون الثاني يناير الماضي محادثات في العاصمة الكازاخستانية استانا بين الحكومة السورية وجماعات المعارضة وتم التوصل في ايار مايو الى اتفاق لخفض التوتر يسري حاليا في اربع مناطق سورية.

108-2

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

تبقى لديك : (1000) حرف

آخر الأخبار

الأکثر مشاهدة