لاجئو الروهينجا يستغيثون بمجلس الأمن لتأمين عودتهم لديارهم

لاجئو الروهينجا يستغيثون بمجلس الأمن لتأمين عودتهم لديارهم
الأحد ٢٩ أبريل ٢٠١٨ - ١٠:٠٥ بتوقيت غرينتش

قدم لاجئون من الروهينجا في بنجلادش مناشدات مشحونة بالمشاعر لمجلس الأمن الدولي الأحد كي يساعدهم في العودة بأمان إلى منازلهم في ميانمار المجاورة والحصول على العدالة فيما يتعلق باتهامات بالقتل والاغتصاب والإحراق المتعمد، وهو ما دفعهم للفرار.

العالم - اسيا والباسفيك

وخلال زيارة لشريط من الأرض بين حدود بنجلادش وميانمار، ألقى عدد من النساء والفتيات أنفسهن على السفيرة البريطانية لدى الأمم المتحدة كارين بيرس وهن يسترجعن دامعات ما حدث لهن.

وقالت بيرس "يظهر ذلك حجم التحدي بينما نحاول بصفتنا مجلس الأمن إيجاد سبيل ما يمكن هؤلاء الأشخاص الفقراء من العودة لديارهم... الأمر المحزن هو أنه لا يوجد شيء يمكننا القيام به اليوم من شأنه أن يحد من محنتهم".

كما زار مبعوثون من مجلس الأمن مخيم كوتوبالونج للاجئين الذي يؤوي كثيرا من نحو 700 ألف من الروهينجا الذين فروا من ولاية راخين في ميانمار. 

وسيتوجه المبعوثون إلى ميانمار الاثنين للقاء حاكمتها الفعلية أونج سان سو كي.

وقالت كيلي كوري نائبة السفيرة الأميركية بالأمم المتحدة "الأمر مثير للمشاعر حقا. من الواضح أن حجم هذا المخيم لا يقارن بأي شيء شاهدته على الإطلاق... سيتحول الأمر إلى كارثة عندما يسقط المطر".

وعبر مسؤولو الأمم المتحدة وجماعات الإغاثة عن قلقهم من أن موسم الأمطار سيزيد من حدة الأزمة الإنسانية. 

ويعيش مئات الآلاف من اللاجئين في أماكن إيواء مؤقتة مصنوعة من الخيزران والقماش المشمع في كوتوبالونج، وكثير منها على تلال شديدة الانحدار وفي مناطق منخفضة من المرجح أن تغمرها المياه.

وتفجرت أزمة اللاجئين قبل نحو ثمانية أشهر عندما شن جيش ميانمار حملة على الروهينجا. 

ووصفت الولايات المتحدة وبريطانيا والأمم المتحدة ودول أخرى العملية بأنها تطهير عرقي لأقلية الروهينجا المسلمة.

واصطف مئات اللاجئين في طريق بمخيم كوتوبالونج الاحد حاملين لافتات عليها عبارات مثل "نطالب بالعدالة" و"عودة آمنة لوطن آمن".

وقالت لاجئة من الروهينجا تدعى ساجدة بيجوم "نقف هنا للمطالبة بالعدالة لأنهم (جيش ميانمار) قتلوا رجالنا وعذبوا نساءنا كثيرا، لذلك نحن ملزمون بالتماس العدالة عن تلك الانتهاكات".

واتهمت عدة لاجئات التقين بمبعوثي المجلس قوات ميانمار باغتصابهن جماعيا ومهاجمة أطفالهن وقتل أزواجهن. 

5

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

تبقى لديك : (1000) حرف

آخر الأخبار

الأکثر مشاهدة