المعارضة التركية ستعلن مرشحها للإنتخابات الرئاسية

المعارضة التركية ستعلن مرشحها للإنتخابات الرئاسية
الثلاثاء ٠١ مايو ٢٠١٨ - ٠٥:٠١ بتوقيت غرينتش

يتوقع أن يعلن حزب المعارضة الرئيسي في تركيا في وقت لاحق هذا الأسبوع مرشحه لمنافسة الرئيس رجب طيب اردوغان في إنتخابات 24 حزيران/يونيو 2018، وفق ما قال ناطق باسمه اليوم الثلاثاء.

العالم - تركيا 

وتسعى المعارضة الى منافسة اردوغان بقوة قبل اقل من شهرين للانتخابات، بعدما سعى رجل تركيا القوي لمحاصرة معارضيه بإعلانه اجراء انتخابات مبكرة قبل عام ونصف عام من موعدها المحدد.

وسيعلن حزب "الشعب الجمهوري" العلماني المعارض اسم مرشحه خلال تجمع صباح الجمعة 4 أيار/مايو في قاعة رياضية في العاصمة أنقرة، بحسب ما قال المتحدث باسمه بولنت تيزجان للصحافيين.

وسرت تكهنات كثيرة بشأن الشخصية التي سيرشحها حزب الشعب الجمهوري فيما لمح زعيمه "كمال كيليتشدار اوغلو" الى انه لن يكون مرشحاً، وسط عدم تمكن المراقبين بشكل عام من ترجيح أي اسم.

ولم يؤكد تيزجان إن كان الحزب اتفق على مرشح، مكتفياً بالقول: "وصلنا إلى نقطة مهمة".

وجاء الإعلان بعدما خالف الرئيس السابق "عبدالله غول" الذي كان مقرباً من اردوغان قبل أن يختلف مع الحكومة، التوقعات بأن يكون مرشح المعارضة الأوحد عبر إعلانه أنه لن يقدم على الخطوة.

وعلى ساحة التنافس ايضاً الناشطة السياسية القومية "ميرال اكسينير" التي تتزعم حزب "إيي" (الجيد) الذي تم تشكيله مؤخراً بعدما انشقت عن حزب الحركة القومية اثر تحالف الأخير مع اردوغان.

وأمام المرشحين مهلة حتى السبت لتقديم اسمائهم إلى اللجنة الانتخابية المركزية.

وكان زعيم الحزب القومي اليساري الصغير "وطن" دوغو بيرنتشيك أول من قدّم ترشحه.

وأعلن رئيس حزب "السعادة" المحافظ "تمل قرة مولا أوغلو" كذلك ترشحه. وكان أجرى محادثات مكثفة مع غول لإقناعه بخوض السباق الرئاسي تحت مظلة حزبه.

وسيعلن حزب الشعوب الديموقراطي المؤيد للأكراد كذلك مرشحه الجمعة، وفق ما أفاد زعيمه المشارك الجديد "سزاي تمللي"، علماً بأن اسم رئيسه السابق  "صلاح الدين دميرتاش" يبقى في الواجهة رغم أنه يقبع خلف القضبان منذ تشرين الثاني/نوفمبر 2016.

وسيكون موعد 24 حزيران/يونيو 2018 عندما تجري الانتخابات البرلمانية والرئاسية في يوم واحد، تاريخياً بالنسبة لتركيا الحديثة.

وبعد الانتخابات، سيتم تطبيق النظام الرئاسي الجديد الذي أقره استفتاء جرى في نيسان/ابريل 2017 والذي يؤكد منتقدوه انه يمنح الرئيس سلطات إستبدادية.

وفي حال فاز أردوغان، فسيمنحه ذلك ولاية جديدة مدتها خمس سنوات ستسمح له بالمضي  بالتحولات التي أحدثها في تركيا منذ أصبح رئيساً للوزراء في عام 2003.

214     

تصنيف :

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

تبقى لديك : (1000) حرف

آخر الأخبار

الأکثر مشاهدة