قصة حارسة مرمى منتخب السويد بعد اعتناقها الإسلام.. تستعد لصيام رمضان!

قصة حارسة مرمى منتخب السويد بعد اعتناقها الإسلام.. تستعد لصيام رمضان!
الجمعة ١١ مايو ٢٠١٨ - ٠٢:١٠ بتوقيت غرينتش

بين ليلة وضحاها نالت لاعبة كرة قدم سويدية شهرة واسعة، لم تكن لتحصل عليها فى الملاعب طوال حياتها، ولكن بمجرد إعلانها اعتناق الإسلام، أثارت جدلًا كبيرًا جعلها تتصدر وسائل الإعلام ومنصات التواصل الإجتماعى.

العالم - منوعات 

نها "رونجا أندرسون" حارسة مرمي المنتخب السويدي تحت سن 19 عامًا، التى قالت "أدركت أنني انتقلت لدين جميل بعد اعتناقي الاسلام، فأنا أؤمن بكل ما ورد في القرآن الكريم، وأعرف الله، وشعرت بمساعدته لي".

وعلى الرغم من ردود الفعل الصادمة التى قابلت قرارها من المقربين منها وحاصةً عائلتها، إلا أن "رونجا" تشعر بالفخر الشديد بإسلامها، وأضافت أنها تعرضت لبعض خطابات الكراهية، ولكنها لا تكترث لذلك. 

وفي مقابلة مع صحيفة "أفتونبلاديت" السويدية المحلية، ذكرت لاعبة فريق "IkUppsala" لكرة القدم النسائية، أن بعض صديقاتها تأثرن بالإسلام بعد اعتناقها له، حيث تعمل جاهدة على إتباع تعاليم الدين الإسلامي، وتنوى الصيام في شهر رمضان المقبل.

مثلها مثل كل فتيات جيلها يملكن حسابات على "فيسبوك"، لنشر أخبارهن وصورهن باستمرار مع الأصدقاء والمتابعين، ازداد التفاعل على الحساب الشخصي لها، عندما أعلنت فى 5 أبريل الماضى عن اعتناقها الإسلام قائلة :"فى يوم 21 فبراير من عام 2018 حدث أهم شىء فى حياتى، بأن أعلن انضمامى لتلك العائلة الكبيرة، لقد أصبحت مسلمة". 

تابعت "منذ أن كنت فى الخامسة عشر من عمرى وأنا أتابع كل صغيرة وكبيرة عن هذا الدين الجميل، وتمنيت يومًا ما أعتنقه إن شاء الله، فتحت عيني على هذا الدين الجميل وبحثت عن الإسلام على الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعية، وبدأت قاعدة معلوماتى تتوسع وتتزايد أكثر كل يوم".

شكرت الحارسة الشابة صديقًا مسلمًا لها استقبلها فى العاصمة التركية "اسطنبول"، لمدة 3 أسابيع حيث كانت ترغب فى زيارة بلد مسلم، والإختلاط بالمسلمين لمعرفة حياتهم عن قرب ولمس ذلك، وليس فقط من خلال الإنترنت والكتب.

واستمعت لقصص كثيرة عن الإسلام، حتى تأكدت أن الإسلام هو أرقى دين والأحب إلى قلبها، ويخلو تمامًا من أى شر ويدعو فقط للسلام والنقاء.

ثم انتقلت "أندرسون" لناحية أخري فى منشورها قائلة:"ليس صحيح بالمرة أن الإسلام يدعو لتدمير العالم، فالمسلمون هم الوحيدون فى العالم الذين يلقون السلام على بعضهم دون أن يعرفوا بعضهم، عند إلقاء التحية "السلام عليكم"، فهو دين السلام، وأكبر دليل على ذلك أنه بعد اعتناقى الإسلام يأيام هناك مئات الفتيات من السويد اعتنقن الإسلام عن إقتناع مثلى".

وتحدث عن معاناتها مع عائلتها بعد اتخاذها عذا القرار، متذكرة أنها لم تعد تستطيع احتضان شقيقتها الصغري البالغة من العمر 7 سنوات فقط، لأنها ليست ناضجة بعد ولديها الفكرة المنتشرة لدى الكقير أنها اعتنقت دين يدعو للكراهية، وهو الأمر الذى يحزنها كثيرًا.

ونفس الأمر مع والدتها التى تحبها كثيرًا حيث ذكرت :" لمدة 14 عامًا كبرت مع أمي فقط، لم يكن أبي متواجدًا، وتركني وأنا بعمر 5 سنوات فقط، كانت الحياة صعبة للغاية ولكنها لم تتركني وساعدتنى ودعمتني حتى وصلت لما أنا فيه الآن، ولكن للأسف هى تلومني الآن لأنها أعطتنى الحرية فى اختياراتي فى الحياة، ومنها اعتناقي الإسلام".

واختتمت كلامها:" أنا فخورة بأنني اخترت الإسلام، والحمد لله كان يجب أن أقوم بهذه الحطوة، ولن يستطيع أحد أن يؤثر على اختياري إلا الله، هذا الدين سيصبح الأعظم بحلول عام 2050 حسبما تظهر الإحصاءات تدريجيًا، وأخيرًا أشكركم على وقتكم لقراءة كلماتى".

بينما تحولت صفحتها لمزار كبير لشخصيات من عدة دول تهنئها على تلك الخطوة الهامة فى حياتها، وتدعو لها بالثبات على ذلك، وجاء منها بعض التعليقات باللغة العربية، حيث قال عماد سعيد:"بارك الله فيكي أختى فى الإسلام"، و علق معاذ حماد:"الحمد لله كونى قوية، الإسلام دين الرحمة والسلام".

وعلى الناحية الأخرى كانت هناك تعليقات سلبية من أشخاص انتقدوا اعتناقها للإسلام، ودارت بينهم وبين المؤيدين بعض السجالات فى التعليقات على صفحة "رونجا".

120

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

تبقى لديك : (1000) حرف

آخر الأخبار

الأکثر مشاهدة