إضراب عام في منبج.. والمدينة تنتفض بوجه "قسد"

إضراب عام في منبج.. والمدينة تنتفض بوجه
الإثنين ٢١ مايو ٢٠١٨ - ٠٣:٥٧ بتوقيت غرينتش

ما يزال أهالي مدينة منبج يواصلون رفضهم لسياسات قوات “قسد” التابعة لـ “الادارة الذاتية الكردية” التي تحتل المدينة، التي شهدت إضرابا عاما فيها.

العالم - سوريا

وبحسب "تلفزيون الخبر" نقلا عن ناشطين من المدينة، فان “أسواق مدينة منبج في ريف حلب الشمالي شهدت إضرابًا في المحلات التجارية، احتجاجًا على ممارسات “قسد” فيها”.

وذكرت صفحات مواقع التواصل الاجتماعي أن “الأهالي نفذوا اضرابًا في المدينة، احتجاجًا على حملات التجنيد الإجباري والاعتقالات التي تنفذها “قسد” بحقهم”.

وبحسب الصفحات، فإن “قوات “قسد” أطلقت النار على المحلات التجارية التي استجابت للإضراب، إضافة لحملة اعتقالات طالت العديد من المشاركين فيه”.

وبين ناشطون من المدينة أن “القوات التابعة لـ “قسد” فتحت المحلات عنوة، وكسرت الأقفال، في محاولة لكسر الاضراب”.

وكان عدد من الناشطين في منبج، دعوا لتنفيذ إضراب في المدينة للوقوف بوجه الممارسات القمعية التي تمارسها “قسد”، ومنع الاعتقالات التعسفية وحملات التجنيد الاجباري، والحواجز الطيارة والضرائب، ونشرتها صفحات مواقع التواصل الاجتماعي.

وأوضح الناشطون أن “كلاً من أحياء السوق المسقوف وشارع السندس والسرايا وقنبور، شاركت في الإضراب وأغلقت معظم المحلات التجارية”.

ونشرت “الإدارة الذاتية”، في 24 من نيسان الماضي، بياناً دعت فيه جميع المكلفين الذين قيودهم في مدينة منبج وريفها ومن هم من المقيمين منذ 2012 للالتحاق بالخدمة الإلزامية، وحددت مهلة لتنفيذ الأمر حتى مطلع أيار الحالي.

وقالت “الإدارة الذاتية” إن “البيان يعتبر بلاغاً شخصياً لكل المكلفين، وأي تأخير عن المدة المحددة فيه يعرض الشاب للسوق المباشر”، مضيفة أن “أي مكلف لم يقطع دفتر خدمة “الدفاع الذاتي” يعتبر متخلفًا ومعرض للغرامة المالية”.

واعتقلت “الوحدات الكردية” في وقت سابق من العام الجاري عشرات الشباب في مدينة عين العرب، ضمن حملات التجنيد التي تقوم بها، وسبق أن شنت حملات اعتقال مماثلة في مناطق خاضعة لسيطرتها في حلب والرقة والحسكة.

2-10

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

تبقى لديك : (1000) حرف

آخر الأخبار

الأکثر مشاهدة