شاهد.. من 2013 حتی 2018؛ تغيير خريطة السيطرة في سوريا

الثلاثاء ٢٢ مايو ٢٠١٨ - ٠٦:٠١ بتوقيت غرينتش

تغيرت خريطة سيطرة الجيش وحلفائه في سورية منذ عام الفين وثلاثة عشر الى يومنا هذا، حيث بات الجيش وحلفاؤه يسيطرون على مساحة كبيرة جدا من الاراضي السورية بعد الانتصار على جماعة داعش الوهابية ومحاصرة عدد من الجماعات الارهابية في مناطق مختلفة.

العالم - سوريا 

الفين وثلاثة عشر في سوريا ليس كالفين وثمانية عشر.

فخريطة السيطرة في الاعوام الاولى للحرب تظهر امتدادا كبيرا لجماعة داعش الارهابية ابتداءا من محافظة دير الزور شرقا والرقة شمال شرق الى ارياف حلب شمالا وصولا الى اطراف العاصمة دمشق وريفها. واستولت الجماعات الاخرى على محافظة ادلب في الشمال.

ليبدأ الجيش السوري مدعوما بالحلفاء عمليات تحرير هذه المناطق ويقلص وجود  داعش على اراضيه، بالاضافة الى توسعه في المساحات التي تسيطر عليها الجماعات الاخرى وصولا الى عام الفين وثمانية عشر التي اعلن فيها الانتصار على داعش في سوريا.

انتصارات الجيش بدأها من مدينة القصير على حدود لبنان في حزيران عام الفين وثلاثة عشر. وتبعها في كانون الثاني/يناير عام الفين وستة عشر بتحرير بلدات سلمى وربيعة التي كانت من اهم مواقع داعش غرب اللاذقية.

وفي نفس الشهر حرر الجيش وحلفاؤه بلدة الشيخ مسكين جنوب درعا قرب الحدود مع الاردن. والتي تشكل محورا استراتيجيا يؤدي شمالا الى دمشق وشرقا الى السويداء. وفي بداية شباط/فبراير من العام ذاته، حرر الجيش وحلفاؤه بلدة عتمان مركز محافظة درعا في الجنوب.

المعركة الكبرى بدأت في الثاني والعشرين من كانون الاول عام الفين وستة عشر بتحرير نصف مدينة حلب. ليواصل الجيش وحلفائه انتصاراتهم ويحررون مدينة تدمر في اذار الفين وسبعة عشر، وتحرير بشكل كامل جميع احياء حمص.

وفي ايار عام الفين وسبعة عشر حرر الجيش وحلفاؤه ثلاثة احياء مهمة في دمشق هي برزة والقابون وتشرين.

كما حرر مدينة البوكمال في التاسع عشر من تشرين الثاني/نوفمبر ذات العام وطرد داعش من مناطق قرب الحدود السورية مع العراق والواقعة في محافظة دير الزور.

واليوم يعلن الجيش السوري العاصمة دمشق وريفها خاليتان من الإرهاب والجماعات الارهابية بعد تحرير اخر منطقة كانت تسيطر عليها جماعة داعش جنوبي دمشق، بعد تحرير مناطق الغوطتين الشرقية والغربية.

 

205

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

تبقى لديك : (1000) حرف

آخر الأخبار

الأکثر مشاهدة