انقلاب الصورة : هل تكتفي السعودية بالتطبيع مع"الكيان الصهيوني"فقط ؟!

الأحد ٢٧ مايو ٢٠١٨ - ٠٥:٥١ بتوقيت غرينتش

تتناول هذه الحلقة قيام السعودية بالتطبيع مع الكيان الاسرائيلي وما فوق التطبيع وما يجري على التويتر الصهيوني ووسائل إعلام العدو الاسرائيلي

يقال ..أنه من نعم الله الكبيرة ان يكون هناك سعودية في هذا الكون فهاهي تفتح ذراعيها وتفتح قلبها  قيادةً وشعبا، فهي الوحيدة في هذا العالم التي تحمل هم القدس والقضية الفلسطينية ولا زعيم ولا قائد في هذا العالم كقائد المملكة العربية السعودية يحمل هم القدس ..

فالسعودية نذرت نفسها للقضية الفلسطينية وحملت هذا الهم الى درجة انها تواصلت مع كافة الزعماء الامريكيين ومع كل القيادات في الولايات المتحدة الامريكية ، حيث كان لولي عهدها صاحب الحداثة والفكر الليبرالي  صولات وجولات كشفت عنها صحيفة "نيويرك تايمز ".

وبالمبادرة التي حملها بن سلمان اما ان يستقيل ابو مازن اويقبل فيها ، وقد كشفت عنها صحيفة "نيويورك تايمز"  فهم كانوا غائبين عن السمع  وليعلموا انه في عام 1948 ، عندما قامت الامم المتحدة  باصدار قرار ماسمي بقرار الدولتين  فقسمت فلسطين الى دولتين حيث اعطت العدو الصهيوني دولة والشعب الفلسطيني دولة ، ومنذ عام  1948 وهناك كرسي في الامم المتحدة للعدو الاسرائيلي وهم الان بعام 2018  اي بعد 70 عاما  يتحفوننا بآرائهم  بانها ليست تطبيعية فحسب،  بل ما يحدث الان هو" ما فوق التطبيع" حيث تتجه السعودية  نحو التحالف مع العدو الاسرائيلي والشراكة معه

فجميع التغريدات والمواقف السعودية قد اصبحت خلف ظهورنا لان هؤلاء قد باتوا  في كل وسائل الاعلام يصرحون بآرائهم علنا ، فلم يعد هناك تجريما او تخوينا بل على العكس،  فعلى موقع تويتر الرسمي للعدو الاسرائيلي نراه يضج بالمغردين السعوديين ومنهم ما يجري مقابلات على شاشات واعلام العدو الصهيوني فهؤلاء  لم يعودوا يخجلون من مواقفهم وخاصة ملكهم ملك السعودية وولي عهدهم " محمد بن سلمان "من هذه المواقف وربما يلحق بهم غيرهم  بهذا الركب... فهي الخيانة و ليس التطبيع فحسب بل انهم  يشاركون بقتل الشعب الفلسطيني ويضحكون على الناس ويقولون انهم الملجأ الوحيد بعد الله عز وجل للقضية الفلسطين ...فقد ساء ما يفعلون وسيحاكمون من قبل الشعب والتاريخ ...

 

يمكنكم مشاهدة ملخص الحلقة عبر الرابط التالي:
http://www.alalam.ir/news/3585581

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

تبقى لديك : (1000) حرف

آخر الأخبار

الأکثر مشاهدة