البوصلة: في ظل النكسة.. اسلوب جديد للمقاومة الفلسطينية!

السبت ٠٩ يونيو ٢٠١٨ - ٠٥:٣١ بتوقيت غرينتش

يصادف اليوم الذكرى الـ51 لنكسة حزيران والتي ادت الى احتلال الضفة الغربية وقطاع غزة ومدينة القدس الشريف.

بين النكسة والنكبة تاريخ واحد ومسار وحيد وتحديات مشتركة.. من التهجير القسري للفلسطينيين الى احتلال الضفة وغزة وقضية القدس.. مشاريع رسمت للقضية الفلسطينية تتضح معالمها مع صفقة القرن الاميركية والدور العربي في تمريرها بمواجهة الشارع الفلسطيني الذي لم يتغير منذ النكبة مروراً بالنكسة وصولاً الى الاعتراف الاميركي بالقدس عاصمة للاحتلال.

واكد القيادي في حركة الجهاد الاسلامي احمد العوري، ان الثابت في هذه القضية هو وجود الشعب الفلسطيني على الارض المقدسة، ارض فلسطين، وتمسكه بهذا الحق، على الرغم من السنين الطوال حاول الاحتلال خلالها وغيره من الاطراف العربية، تغيير الذهنية والعقلية الفلسطينية من اجل ان ينسى حقه في العودة لعام 48 او ان ينسى حقه في مدينة القدس وفي كل فلسطين المحتلة.

وقال العوري في حوار خاص مع قناة العالم: اما المتغير في ذلك هو ان الاحتلال على الرغم من كل ما اوتي من قوة دعم سواء الاميركي او الاوروبي او الاقليمي العربي لم يتمكن من فرض سياسته وهمينته على الارض، مشيراً الى ان الشعب الفلسطيني يبتكر اساليب جديدة في المقاومة، وخير دليل ما يحصل في مسيرات العودة في قطاع غزة التي اعادت القضية الفلسطينية الى المربع الاول، واجبرت كل الاطراف الاقليمية والدولية الى العودة للبحث من اجل ايجاد حلول للقضية الفلسطينية.

واوضح القيادي العوري، ان حصان طراودة التي راهنت عليه السلطة الفلسطينية من خلال المفاوضات الطويلة واتفاق اوسلو من خلال الرعاية الاميركية والاوروبية واللجنة الرباعية الدولية وبعد عقدين ونصف من الزمن، ظهرت النتائج على الارض، وتوجت من خلال الاعتراف الاميركي بالقدس عاصمة للكيان الصهيوني، مشيراً الى انه لا يوجد اي سيطرة او هيمنة للسلطة الفلسطينية لأي شبر من الضفة الغربية او قطاع غزة، حيث كل الاراضي محتلة ومباحة امام قوات الاحتلال الصهيوني.

المزيد من التفاصيل في الفيديو المرفق..

آخر الأخبار

الأکثر مشاهدة