العميد سلامي: الكيان الصهيوني لم يجرأ على أية حماقة بعد تهديد المقاومة

العميد سلامي: الكيان الصهيوني لم يجرأ على أية حماقة بعد تهديد المقاومة
الجمعة ٠٨ يونيو ٢٠١٨ - ٠٢:٥٩ بتوقيت غرينتش

أعلن نائب القائد العام للحرس الثوري في إيران العميد حسين سلامي أنه عقب عدوان الكيان الصهيوني على مطار تيفور السوري لم يجرأ الاحتلال على ارتكاب أية حماقة بعد أن توعدت المقاومة بأن تسوي تل أبيب بالأرض.

العالم - إیران

وفي كلمته في ختام مراسم يوم القدس العالمي قال سلامي إن فلسفة زرع الكيان الصهيوني الغاصب في قلب العالم الإسلامي هو إيجاد امتداد جغرافي وعسكري وأمني لأميركا داخل العالم الإسلامي، وأضاف: أن الكيان الصهيوني يعمل بمثابة جسر سياسي وعسكري وقاعدة عسكرية مطمئة ومخزنا للسلاح والعتاد.

وتابع أن موقع الكيان الصهيوني يقرب مديات الصواريخ الأميركية ضد العالم الإسلامي أي 12 ألف كيلومتر، وقال إن: الكيان الغاصب للقدس يعد أداة لإملاء سياسات أميركا على العالم الإسلامي ومن هنا فإننا نجد أميركا وأوروبا تدافع بكل ما أوتيت عن هذا الكيان وتستخدم الفيتو ضد كل قرارات مجلس الأمن والأمم المتحدة التي تستهدف هذا الكيان.

وأفاد بأن: سياسات أميركا تنظم عبر بوابة مصالح الكيان الصهيوني في العالم الإسلامي وهناك رابطة أيديولوجية عميقة ومتينة بين هذين الكيانين السياسيين الخطيرين بالعالم.

وأشار إلى أنه وفي الحروب التي وقعت بين العرب والكيان الصهيوني لعب التدخل العسكري الأميركي لصالح الاخير دورا في هزيمة العرب.

وأوضح أنه: عندما اعتدى الكيان الصهيوني على قاعدة تيفور السورية وتسبب في استشهاد عدد من الشبان كان يتصور أنه لن يتلقى أي رد وكان يعتقد بأن دعم أميركا وبريطانيا له سيردع جبهة المقاومة، متوعداً بالقضاء على النظام السوري دون تلقى أي رد، ولكنه تعرض لعشرات الصواريخ في الجولان وتلقى رسالة مفادها أن بأي تطاول جديد فإن تل أبيب سوف تسوى بالأرض، مادفعه إلى اللوذ بالصمت وعدم الجرأة على ارتكاب أية حماقة.

وأكد سلامي أن إيران عقب الثورة الإسلامية تحولت إلى عامل أساسي لزعزعة المعادلات الأمنية المتعلقة بالكيان الصهيوني، وقال: إن الأميركيين كانوا يسعون إلى إيجاد حزام أمني لهذا الكيان ولكن سوريا ولبنان وعبر الاستلهام من الثورة الإسلامية وقفتا إلى جانب جبهة المقاومة والصمود وتحولتا إلى مركز تهديد للكيان الصهيوني.

وأوضح العميد سلامي أن الكيان الصهيوني الذي كان يحلم بإنشاء دولته من النيل إلى الفرات قد ارتد اليوم إلى عقر داره وأخذ يبني الجدران حول كيانه الغاصب ورغم ذلك مازال لايشعر بالأمن.

104-10

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

تبقى لديك : (1000) حرف

آخر الأخبار

الأکثر مشاهدة