علماء موحدون يدعون للتحرك لوقف انتهاكات الاحتلال

الخميس ٠٦ يناير ٢٠١١ - ٠٦:٣٩ بتوقيت غرينتش

رام الله (العالم)-06/01/2011- طالب علماء دين موحدون من مختلف الديانات السماوية الى تحرك دولي لوقف الانتهاكات الاسرائيلية في الاراضي الفلسطينية، معتبرين ما يجري هناك لا تقبل به الشرائع السماوية.

رام الله (العالم)-06/01/2011- طالب علماء دين موحدون من مختلف الديانات السماوية الى تحرك دولي لوقف الانتهاكات الاسرائيلية في الاراضي الفلسطينية، معتبرين ما يجري هناك لا تقبل به الشرائع السماوية.

 

وفي مقر الهيئة الاسلامية المسيحية للدفاع عن القدس والمقدسات التقى علماء الاديان الثلاث لتنقل للعالم رسالة فحواها بان ما يجري في الاراضي الفلسطينة بشكل عام وفي القدس تحديدا لا تقبل به الشرائع السماوية.

 

وفي السياق ، طالب مفتي القدس والديار الفلسطينية الشيخ محمد حسين في تصريح للعالم الخميس بتحرك على المستوى العالمي لحماية هذه المدينة وحماية سكانها مما يهددهم من مخاطر التهجير والتصفية العرقية وهدم حضارة المدينة.

 

وقال الحاخام اسرئيل هيرش رئيس حركة ناطوري كارتا في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية: اولئك القادمون جاؤوا واستولوا على الارض بالقوة وهذا لا يعطيهم اي احقية على الارض لانهم جاؤوا مغتصبين وذلك يتعارض مع اصل الديانة اليهودية.

 

بدوره قال الامين العام للهيئة الاسلامية المسيحية حسن خاطر في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية : ما يجري في القدس هو ضد الديانات السماوية الثلاث وضد الله وضد الانسانية وهو جريمة مزيفة ومزورة باسم الدين.

 

كما اكد الاب مانويل مسلم في تصريح مماثل للعالم ان كل الاديان ترفض سحق الانسان واذلاله وتهديد حياته.

 

ويعمل الكيان الاسرائيلي تحت عنوان الحق الديني والتاريخي لليهود في القدس على عمليات القتل والتشريد والتدمير في فلسطين شعبا وارضا ومقدسات وفي القدس يرفع العنوان ذاته كي تغير طبائع الاشياء.

 

ولازال يواصل رفع الشعار الديني في ممارسته رغم زيف الدعاءات وسقوطه، لكن ثمة اصوات يهودية تدحض ما تدعيه المؤسسة الاسرائيلية الرسمية.

 

واصبحت القدس في قلب الخطر بين الشراهة الاسرائيلية وصمت العرب والمسلمين وغياب المجتمع الدولي وانحيازه ولا يعرف الخطر الا من يعيشه بشكل يومي في زقاق المدينة المقدسة المهدده بالازاله وشوارعها التي زيفت اسمائها وقلبت معالمها لصالح خطة التهويد

 

07:35 -06

آخر الأخبار

الأکثر مشاهدة