حديث البحرين: مقصلة حقوق الانسان و"سحق" المعارضة

الإثنين ١٨ يونيو ٢٠١٨ - ٠٤:٢١ بتوقيت غرينتش

بعد مصادقة الملك حمد على قانون منع اعضاء الجمعيات المنحلة من الترشح للانتخابات، لجنة الخدمات بمجلس النواب توصي بالموافقة على مشروع قانون يقضي باستبعاد اعضاء الجمعيات تلك من عضوية الجمعيات الثقافية والرياضية.

لماذا لانهم لا يتمتعون بحقوقهم السياسية الكاملة وفق القانون، الذي صدر عن الملك اخيراً، يعني بصريح العبارة لم يعد ما يجري في البحرين يصب في خانة سحق المعارضة فحسب، وانما ايضاً هو تجريد لاعضاء الجمعيات المنحلة من حقوقهم المدنية والغاء كامل لشخصياتهم المعنوية.. فما هي الاهداف الكامنة وراء هذا التصعيد السياسي المقترن بتصعيد امني وتردي متزايد في الوضع الحقوقي؟.. وماذا يدعو الاتحاد الاوروبي المندد بالنظام البحريني الا دليل واضح عن مدى القمع الذي يتعرض له البحرينيون؟..

فالاتحاد الاوروبي رأى مدى فداحة هذه الانتهاكات وسمع معاناة المعتقلين، فانتصر اخلاقياً للشعب البحريني، كل ذلك يجري وسط تسارع خطوات التطبيع مع العدو الاسرائيلي.

واشاد نائب أمين عام جمعية العمل الاسلامي الشيخ عبد الله الصالح، بموقف المفوض السامي في مجلس حقوق الانسان في جنيف رعد حسين، واصدار بياناته حول استمرار البحرين في قمع المجتمع المدني، وقال: ان ما يجري في البحرين اكبر بكثير من هذه البيانات، داعياً الى مناقشة قضية البحرين والقمع الجاري والدفع باتجاه اتخاذ خطوات ملزمة ضد سلطات آل خليفة، دون الاكتفاء باستصدار بيانات استنكار فقط.

واضاف الشيخ الصالح، ان الحالة الجارية في البحرين واضحة جداً للامم المتحدة والدول الكبرى، واصفاً ما يتعرض له الشعب بأنه فظيع بكل المقاييس.

واوضح، رغم التقارير الاممية حول الوضع البحريني الا انه لازالت سياسة الافلات من العقاب مستمرة، ولازال الجلادون والمعذبون يسرحون ويمرحون في البحرين، وأخرها قصة تعذيب نجاح الشيخ وما جرى لها واحتجاج البريطانيين على ذلك.

وشدد الشيخ الصالح، على انه لازال حصار المناطق قائم، وهناك مخاوف من اصدار احكام باطلة وقاسية بحق الشيخ علي سلمان، اضافة الى ان الكثير من معتقلي الرأي يتعرضون للتعذيب وحرمانهم من تلقي العلاج المناسب، مشيراً الى ان كل هذه الامور تحدث امام أعين العالم.

وقال: عندما يجتمع مجلس حقوق الانسان حول البحرين فهذا يعتبر جيداً ومشكور عليه، لكنه للاسف لا يملك ادوات فاعلة للضغط على سلطات آل خليفة تمنع او توقف انتهاكات حقوق الانسان.

من جانبه، اكد الناشط السياسي البحريني جعفر الحسابي، ان الادانات الاممية متواصلة ولكن لم يتغير شيء عن الواقع داخل البحرين، والانتهاكات متواصلة، مشيراً الى ان العاملين في مجال حقوق الانسان لم يتسن لهم مراقبة ما يجري حقيقة في البحرين دون تغيير في الوضع الحقوقي، فهناك عسكرة البلاد ومحاصرة منطقة الدراز وفرض الاقامة الجبرية على الشيخ عيسى قاسم، وسط تزايد حالات الاعتقالات.

وقال الحسابي: ان مصير البحرين مرهون بما يفعله النظام الذي مازال يواصل القمع والاستبداد والظلم بحق الشعب، كما انه يتهم منظمات حقوق الانسان بانها لم تكن حيادية في تقاريرها.

واوضح، ان هناك همينة على القرار الاممي من قبل الداعمين للنظام البحريني والتي تحول دون تمرير قرار مجلس حقوق الانسان في الامم المتحدة.

التفاصيل في الفيديو المرفق..

 

ضيوف الحلقة:

من لندن الناشط السياسي البحريني جعفر الحسابي

ومن مدينة قم المقدسة نائب أمين عام جمعية العمل الاسلامي في البحرين الشيخ عبد الله الصالح

 

يمكنكم مشاهدة ملخص الحلقة عبر الرابط التالي:

http://www.alalam.ir/news/3628051

آخر الأخبار

الأکثر مشاهدة