ضيف وحوار: هل يتمكن ترامب من تمرير صفقة القرن

الثلاثاء ٢٦ يونيو ٢٠١٨ - ٠٤:٤٧ بتوقيت غرينتش

يقول الاسرائيليون قبلوا بطرح صفقة ترامب حتى لو رفض الرئيس الفلسطيني وهذا يعني ان جولة كوشنير قد نجحت كما يقول صائب عريقات أن العرب اسمعوا كوشنير رفضهم لأي خطة او صفقة لاتفضي الى دولة فلسطينية على حدود الرابع من حزيران من العام 1967 وهذا يعني ان صفقة كوشنير قد فشلت.

فهل يصدق الفلسطينيون اعلام كيان الاحتلال ان صائب عريقات المضطر لان يكون ديلوماسيا مع الدول العربية حتى لو اساءت لقضيته

وفي هذا السياق قال ضيف برنامج " ضيف وحوار" عضو المجلس المركزي الفلسطيني نبيل عمر على شاشة قناة العالم من المبكر على فشل او نجاح جولة جاريد كوشينر واضاف ان كوشينر ينشر كمية هائلة من الورود الملونة والاغراءات للفلسطينين في حال قبولهم صفقة القرن.

فيما يعلن العرب وخاصة الملك الاردني  عبد الله بن الحسين وخاصة بعد لقائه مع نتنياهو وكوشنير و الموقف المصري يوافق موقف الجامعة العربية وهو أن ما يوافق عليه العرب هو مايوافق عليه الفلسطينيون ولكن بحسب نبيل عمر ان المشكلة لاتكمن في الموقف ولكن في القدرات، فهل الموقف العربي قادر على اعاقة صفقة القرن التي طبخها وكتب بنودها اسرائيلون بالتنسيق الكامل مع امريكا.

واردف عمر ان جلسات واجتماعات مكثفة كانت تعقد بين السفير الامريكي في كيان الاحتلال ديفيد فريدمان وكوشنير و السفير الإسرائيلي لدى الولايات المتحدة رون ديرمر لصياغة المبادرة الامريكية.

وقال ان العرب والاوروبين يحاولون لتعديل صفقة القرن بمايساعد الفلسطينيين على القبول ولكن الوقت مبكر على القول بأنهم سينجحوا ام لا.

وحول زيارة الملك عبد الله ثاني الى امريكا، قال عمر ان الاردن عامل اساسي في موضوع صفقة القرن وكل المواضيع المتعلقة بالصراع الفلسطيني الاسرائيلي، وان الملك الاردني على اتصال مباشر مع الامريكان يخصوص موضوع الصفقة وحريص بأن لاتؤدي هذه الصفقة الى انهيار في الضفة الغربية اوعلى الساحة الفلسطينية وهذه الانهيارات تعطي صدى في الاردن.

وقال عضو المركز الفلسطيني ان الاسرائيلين لن يقبلوا كحد ادنى بما يطرحه الفلسطينيون، والاسرئيلي يحاول اخذ كل شيء بحسب الظروف السياسية السائدة وبالتالي نحن نرفض كل هذه المشاريع ولكن في النهاية هم سيعملون على فرض مايريدونه بالتعاون مع الامريكان وبالتحالف مع العجز الشامل العربي والكل يتكلم بدون عمل (اي العرب).

وقال ان الاسرائيليين لديهم نظرية حفظناها وهي أن الاسرئيلي يقول "وافق على النص  وحقق ما تريد في التطبيق"

ونتيجة الاوضاع المعيشية السيئة التي تعيشها غزة، من الناحية الانسانية سينظر العالم الى النزعة الانسانية لترامب واحيانا لدى اسرائيل باحترام والتخطيط انه لن تعلن غزة دولة، هذا الامر لن يحدث  ولكن ان تعلن الدولة الفلسطينية على ان يكون رأسها في غزة واطرافها الضعيفة في الضفة وهذا الاحتمال قائم وتعمل عليه "اسرائيل" وقد تعمل به امريكا.

واضاف حسب المخطط الاسرائيلي لن توسع غزة ولن تعطي مصر ميلي متر واحد لغزة ولكن ممكن ان تعمل منطقة حرة تحت السيادة المصرية وتطرح اسرائيل مشروع  نقل غزة اليها يعني هذا الامر ان يضعوا ميناء ومطار وتفتيش اي شيء داخل اوخارج منها في قبرص او في جزيرة أخرى يمكن بناؤها في منطقة ما يقترحها وزير النقل الاسرائيلي يسرائيل كاتس.

الضيوف

عضو المجلس المركزي الفلسطيني نبيل عمر

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

تبقى لديك : (1000) حرف

آخر الأخبار

الأکثر مشاهدة