"القصف بالقصف".. المقاومة تستهدف مواقع للاحتلال برشقات صاروخية

الأربعاء ٢٧ يونيو ٢٠١٨ - ٠٤:٥٥ بتوقيت غرينتش

"القصف بالقصف والدم بالدم"، معادلة استراتيجية أثبتتها المقاومة الفلسطينية في كل محاولة شن فيها جيش الاحتلال الإسرائيلي غارات على قطاع غزة، لا سيما في ظل تزايد التهديدات الاسرائيلية بشن عدوان جديد على غزة حال استمرار الفلسطينيين إطلاق الطائرات والبالونات الحارقة على مستوطنات غلاف غزة.

العالم – فلسطين

أعلنت فصائل المقاومة الفلسطينية مسئوليتها عن استهداف عددٍ من المستوطنات والمواقع العسكرية الإسرائيلية في غلاف غزة بالرشقات الصاروخية، فجر اليوم الأربعاء، رداً على استهداف طائرات الاحتلال سيارة مدنية بمخيم النصيرات وسط القطاع ما ادى الى إصابة مواطن فلسطيني بجروح طفيفة.

وأكدت الغرفة المشتركة لفصائل المقاومة الفلسطينية، في بيان لها، على أن القصف بالقصف، مشددة على أنها لن تسمح للعدو الصهيوني بفرض معادلاته على الشعب الفلسطيني، متعهدة بالبقاء وفية لجراحات الشعب الفلسطيني ودماء شهدائه.

وأضافت :"لتمضي كل مناشط شعبنا السلمية بخطىً واثقة، فخلفها مقاومةٌ موحدةٌ متكاتفة، جاهزةٌ للرد الفوري على أي عدوانٍ أو تغولٍ على أبناء شعبنا".

ودوّت صافرات الإنذار في "إياد مردخاي وزكيم ونتيف هتسراه وكرمياه" بعد إطلاق المقاومة لرشقة صاروخية.

وقالت مصادر محلية ان صافرات الانذار دوت في مناطق غلاف غزة اكثر من مرة . 

واضافت ان المقاومة قصفت مستوطنة مفلاسيم بصاروخين.من جهتها ,قالت وسائل اعلام الاحتلال ان صاروخا فلسطينيا سقط في مستوطنة شاعر هنيغف في منطقة غرب النقب.

القبة الحديدية تسقط أمام صواريخ المقاومة بغزة   

ووفقاً للمصادرة الاخبارية بأن أكثر من 15 قذيفة صاروخية أطلقت فجر اليوم من قطاع غزة باتجاه المستوطنات الإسرائيلية، واعترضت منظومة القبة الحديدة ثلاثا منها فقط.

واعترف جيش الاحتلال الإسرائيلي على صفحته في موقع تويتر برصد ثلاث عمليات إطلاق صواريخ جديدة من قطاع غزة على مدينة سيدروت صباح اليوم بعد أن رصد في وقت سابق تسع عمليات إطلاق صواريخ.

وأضاف أن نظام الدفاع الجوي المعروف باسم القبة الحديدية اعترض ثلاث عمليات منها.

ارتفاع مستوى رد المقاومة.. ورسائل للاحتلال 

المختص في الشأن الإسرائيلي عدنان أبو عامر، يرى أن هناك ارتفاعاً في مستوى رد المقاومة الفلسطينية على الإستهدافات الإسرائيلية للقطاع، مشيراً إلى أن ذلك يحمل رسائل واضحة بوجود قرار جدي وحقيقي من قبل المقاومة بعدم السماح للاحتلال بتغيير قواعد الاشتباك.

بدوره قال المحلل السياسي إبراهيم المدهون، "إن المقاومة الفلسطينية تريد إيصال رسالة إلى العدو الصهيوني أنها لن تقبل بفرض قواعد جديدة على أرض الميدان، مؤكداً أن عنوان المقاومة "القصف بالقصف "يحمل دلالات بعدم رغبتها في المواجهة إلا أنها مستعدة لها".

من جهته، قال الناطق باسم حركة حماس فوزي برهوم، إن تصعيد الاحتلال وتعمّد استهدافه للمتظاهرين السلميين والمقاومين الفلسطينيين استدعى سرعة رد المقاومة، دون أن يعلن بشكل صريح عن مسؤولية حركته عن إطلاق الصواريخ.

وأضاف برهوم ان رد المقاومة يأتي في إطار جهوزيتها التامة للقيام بواجبها في الدفاع عن شعبنا وحماية مصالحه.

وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي، قد شنّ غارات خلال الأسبوعين الماضيين، على مواقع لحركة حماس، قال إنها ردا على إطلاق الطائرات الورقية والبالونات الحارقة.

طائرات ورقية وبالونات حارقة

ويسود جدل داخل حكومة الاحتلال الإسرائيلي حول سبل مواجهة الظاهرة، إذ يرى بعض أركان الكيان مثل رئيسها بنيامين نتنياهو ووزير الحرب افيغدور ليبرمان ضرورة تجنب قتل مطلقي هذه الطائرات لتأثير ذلك السلبي على صورة "إسرائيل" عالميا على حد زعمهم، فيما يرى وزراء آخرون مثل نفتالي بينيت وجلعاد أردان بضرورة السماح للجيش بقتلهم.

وضمن فعاليات مسيرات العودة وكسر الحصار، دأب الفلسطينيون منذ الثلاثين من مارس/آذار الماضي على تنظيم مسيرات سلمية للمطالبة بعودة اللاجئين الفلسطينيين إلى قراهم ومدنهم التي هجروا منها عام 1948، ورفع الحصار عن قطاع غزة.

وتقمع قوات الاحتلال الإسرائيلي تلك المسيرات السلمية بعنف، مما أدى إلى استشهاد عشرات الفلسطينيين وإصابة الآلاف.

ويطلق نشطاء فلسطينيون طائرات ورقية وبالونات حارقة باتجاه العمق الإسرائيلي منذ بداية مسيرات العودة، مما أسفر عن إحراق آلاف الدونمات الزراعية الإسرائيلية.

وحسب معطيات كشفتها لجنة الأمن والخارجية بالكنيست الإسرائيلي، فإن الطائرات الورقية الحارقة التي يطلقها فلسطينيون من القطاع، أسفرت عن اندلاع أكثر من 400 حريق بتلك المستوطنات.

221

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

تبقى لديك : (1000) حرف

آخر الأخبار

الأکثر مشاهدة