تحولات أمنية لافتة في دمشق، هذه تفاصيلها

تحولات أمنية لافتة في دمشق، هذه تفاصيلها
الخميس ٢٨ يونيو ٢٠١٨ - ١١:٥٨ بتوقيت غرينتش

تزامنا مع تغير المعادلة العسكرية في العاصمة السورية دمشق لصالح الدولة السورية، تشهد المدينة ومحيطها تحولات كبيرة على الصعيد الأمني، تشي بتوجهات تهدف لاستعادة بعض من مظاهر الحياة الطبيعية والمستقرة والتي تفتقدها سوريا منذ 2011.

العالم - سوريا

ومع سيطرة الجيش لأول مرة على كامل دمشق وريفها في شهر مايو/أيار الفائت بعد سنوات من وجود الجماعات المسلحة فيها، بدأت حملة كبيرة ومنظمة لإزالة عشرات الحواجز ونقاط التفتيش، التي باتت سمة مميزة لشوارع دمشق، إذ لا يكاد يخلو حي أو طريق رئيسي منها.

لا حواجز
وعلى مدار الأسابيع الفائتة، اختفت وبشكل تدريجي عشرات الحواجز من دمشق ومحيطها، في حين بقي عدد من أهم الحواجز الرئيسية على مداخل المدينة دون تغيير.

وكانت محافظة ريف دمشق قد أعلنت الشهر الماضي على لسان محافظها علاء إبراهيم عن “إزالة 90% من الحواجز في محيط دمشق بعد استتباب الأمن وعدم الحاجة لتلك الحواجز التي كانت تهدف لتحقيق الأمان للمواطن”.

ومن أبرز الحواجز التي أزيلت -وفق شبكة صوت العاصمة الإخبارية- حاجز شارع خالد بن الوليد وحاجز المجتهد، وحاجزا سوقي الحريقة ومدحت باشا، إضافة لحواجز في شارع بغداد بمحيط فرع أمن الدولة، وأخرى بمحيط مشروع دمر ودمر البلد على أطراف العاصمة الغربية.

إضافة لذلك، رُفعت العديد من الحواجز الإسمنتية وفُتحت طرق بأحياء ركن الدين والقابون وساحة التحرير، وهي خطوة هامة في فتح طرق مغلقة منذ سنوات وتسهيل حركة السير فيها..

و امتدت التطورات لتشمل حلّ عدد من القوات الرديفة وضمّ عناصرها لتشكيلات عسكرية رسمية تابعة للجيش السوري، بهدف إعادة ضبط السلاح العشوائي الذي بات منتشرا خارج السيطرة في دمشق ومحيطها خلال السنوات الأخيرة.

ومن بينها تلك العاملة في حي برزة والتي التحق عناصرها بالحرس الجمهوري.

بشكل مشابه حُلت قوات درع القلمون في مدينة التل بريف دمشق، وتم ضمها للفرقة الثالثة في منطقة القطيفة.

كما تم إيقاف عملية إصدار البطاقات الأمنية للمتطوعين التابعين للفرقة الرابعة في مدينة معضمية الشام غرب دمشق، وإلزامهم بالانضمام لصفوف الجيش، وكذلك ملاحقة الشرطة العسكرية السورية لكل من يرتدون اللباس العسكري بهدف التحقق من شخصياتهم وضمان ألا يكونوا متخلفين عن الخدمة العسكرية.

إجراءات يشير كثير من سكان دمشق إلى ارتياحهم الكبير لها.
 

109-1

تصنيف :

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

تبقى لديك : (1000) حرف

آخر الأخبار

الأکثر مشاهدة