الاطفال في قبضة الاحتلال..تعرض القاصرات والقاصرين لأبشع انواع التنكيل

الاطفال في قبضة الاحتلال..تعرض القاصرات والقاصرين لأبشع انواع التنكيل
الخميس ٢٨ يونيو ٢٠١٨ - ٠٦:١٨ بتوقيت غرينتش

لا تستثني سلطات الاحتلال الاسرائيلي القاصرات والقاصرين من عملية الاعتقال و تعرضهم لتنكيل والتعذيب. وحسب الوثائق، الحكومة الصهيونية تتعمد اعتقال الاطفال، من دون أية مراعاة لحقوق الأطفال، ولأعمارهم، وللقوانين الدولية والإنسانية.

العالم - فلسطين

ونقل محامي نادي الأسير الفلسطيني خلال زيارة أجراها لأسرى قاصرين في معتقل "عوفر" شهادات عن تعرضهم للتنكيل والضرب على أيدي قوات الاحتلال الاسرائيلي خلال عملية اعتقالهم.

وعلى سبيل المثال ذكر الأسير الفتى خليل محمد الخطيب (15 عاما) من بلدة أبو ديس، أن قوات الاحتلال اعتدت عليه بالضرب المبرح على أنحاء جسده وتحديدا رأسه، مستخدمة أعقاب البنادق، حيث استمروا بضربه حتى سال الدم من رأسه.، علمًا أن الفتى الخطيب اعتقل في تاريخ الخامس عشر من أيار الماضي، وقد صدر بحقه حكم بالسّجن الفعلي لمدة ثلاثة أشهر.

شهادات لاعتداء قوات الاحتلال على 3 قاصرين

ونقل عن ثلاثة أسرى قاصرين مقدسيين قولهم إنه بعد انتهاء جلسة محاكمتهم في محكمة الصلح الإسرائيلية في القدس، وأثناء وجودهم في غرف الانتظار في مركز توقيف "المسكوبية" الإسرائيلي غربي مدينة القدس المحتلة، سمعوا أصوات ذويهم عند مدخل المعتقل ينادون عليهم ويسألون عن أحوالهم، فما كان من الأسرى الثلاثة إلا أن ردوا التحية، ولوحوا بأيديهم لأهاليهم.

وأضافوا أنه في تلك اللحظة، هجمت عليهم قوات القمع التابعة لمعتقلات الاحتلال والمسماة "النحشون"، وانهالوا عليهم بالضرب المبرح بأيديهم وأرجلهم، وهم مقيدو الأيدي والأرجل.

وأُصيب الأطفال الثلاثة بعدة رضوض وكدمات، وبدت علامات الضرب والتنكيل الشديد على وجوههم وأجسادهم فور دخولهم قسم الأسرى الأشبال في معتقل "مجدو".

ويقول ممثلو أقسام الأسرى أن هذه الظاهرة آخذة بالازدياد، حيث تظهر علامات الضرب والتنكيل الشديدين على وجوه وأجساد الأسرى القاصرين حال دخولهم الأقسام، وأضافوا، أنه يتم التقدم بشكاوى متكررة إلى ما تسمى وحدة التحقيق مع السجانين "الياحس"، لكن لا تتم المتابعة، أو حتى الاهتمام بتلك الشكاوى.

قاصرات يروين تفاصيل تنكيل الاحتلال بهنّ

روت ثلاث أسيرات قاصرات في سجن “هشارون” تفاصيل تنكيل جنود ومحققي الاحتلال بهنّ خلال اعتقالهن، دون مراعاة لأعمارهنّ.

وأشارت الأسيرتان راما جعابيص (14 عاماً)، وملك سلمان (16 عاماً)، من القدس، إلى أن جنود الاحتلال طرحوهما أرضاً عند اعتقالهما وقيّدوهما بالأصفاد، وانهالوا عليهما بالضرب والشتائم البذيئة.

وأضافتا أن محققي الاحتلال لم يسمحوا للوالدين أو المحامين بحضور التحقيق، وكذلك جرى مع الأسيرة ساجدة حسن (16 عاماً)، من نابلس.

ما تقوم سلطات الاحتلال، يشكل انتهاكاً لحقوق الأطفال الأسرى

واعلنت وزارة الأسرى والمحررين أنه سلطات الاحتلال لا تزال تحتجز عددا من الاطفال وتحرمهم من أبسط حقوقهم التي أقرتها المواثيق والاتفاقات الدولية، مبيناً أنهم يتعرضون لما يتعرض يتعرض له الكبار من تعذيب ومحاكمات جائرة، ومعاملة لا إنسانية، وتنتهك حقوقهم الأساسية، وأن مستقبلهم مهدد بالضياع، بما يخالف قواعد القانون الدولي واتفاقية الطفل.

وأضاف أن ما تقوم سلطات الاحتلال، يشكل انتهاكاً لحقوق الأطفال الأسرى. ويخالف القانون الدولي، وخصوصاً اتفاقية الطفل المادة (16(التي تنص على: “لا يجوز أن يجري أي تعرض تعسفي أو غير قانوني للطفل في حياته الخاصة، أو أسرته أو منزله أو مراسلاته ولا أي مساس غير قانوني بشرفه أو سمعته”.

حكومة الاحتلال تنتهج سياسة التمييز العنصري ضد الأطفال الفلسطينيين

وشدد على أن حكومة الاحتلال تنتهج سياسة التمييز العنصري ضد الأطفال الفلسطينيين؛ فهي تتعامل مع الأطفال الإسرائيليين من خلال نظام قضائي خاص بالأحداث، وتتوفر فيه ضمانات المحاكمة العادلة. وفي ذات الوقت، تعتبر الطفل الإسرائيلي هو كل شخص لم يتجاوز سن 18 عاماً، في حين تتعامل مع الطفل الفلسطيني بأنه كل شخص لم يتجاوز سن 16 عاماً.

يُشار إلى أن 60% من القاصرين المعتقلين يتعرّضون للتعذيب الجسدي والنفسي من خلال عدة أساليب منها: اعتقالهم في ساعات متأخرة من الليل والاعتداء عليهم بالضرب، وتهديدهم وانتزاع الاعترافات منهم تحت الضغط، وإبقائهم دون طعام وشراب لساعات، وإخضاعهم للتحقيق لفترات طويلة، وتوجيه الشتائم والألفاظ البذيئة بحقهم.

213

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

تبقى لديك : (1000) حرف

آخر الأخبار

الأکثر مشاهدة