إخراج ستة فتية من الكهف التايلاندي

إخراج ستة فتية من الكهف التايلاندي
الأحد ٠٨ يوليو ٢٠١٨ - ٠٢:٤٧ بتوقيت غرينتش

قال عضو كبير بالفريق الطبي المصاحب لعملية إنقاذ فتية من كهف بشمال تايلاند يوم الأحد إن ستة منهم خرجوا من الكهف المغمور بالمياه بعد أن ظلوا محاصرين فيه لما يزيد على أسبوعين.

العالم - أسیا

وكانت السلطات في إقليم تشيانج راي بدأت صباح الأحد عملية محفوفة بالمخاطر لإخراج الصبية وعددهم 12، فضلا عن مدربهم لكرة القدم.

وبدأت منذ صباح اليوم عملية الإنقاذ المحفوفة بالمخاطر لإخراج 12 تلميذاً ومدربهم لكرة القدم من داخل الكهف، إذ يحاول 13 غواصاً أجنبيا، وخمسة من أفراد القوات الخاصة التابعة للبحرية التايلاندية إخراج الفتية، الذين لا يجيد بعضهم السباحة، عبر ممرات ضيقة مغمورة بالمياه، في مهمة أدت لمصرع غواص سابق بالبحرية التايلاندية الجمعة الماضي.

وجاءت الرسالة المفعمة بالأمل بعد يوم من وفاة غواص تايلاندي في تحول مقبض للمحنة التي بدأت قبل أسبوعين بالاحتفال بعيد ميلاد أحد الفتية المحاصرين في شبكة كهوف تام لوانغ في إقليم تشيانغ راي في شمال البلاد.

وفي أحد الخطابات كتب الفتية الأطعمة التي يريدون تناولها بعد عودتهم إلى منازلهم سالمين مثل الدجاج المقلي، كما ناشدوا معلميهم عدم تكليفهم الكثير من الواجبات المنزلية.

وكتب مدرب الفريق إيكابول تشانتاوونغ في خطاب لأولياء الأمور أنه سيولي الفتية «الرعاية القصوى» واعتذر من جعلهم يمرون بهذه المحنة.

وبدأ فريق يضم وحدة القوات الخاصة في البحرية التايلاندية والشرطة ومتطوعين العمل من دون هوادة لتجفيف الكهف، منذ تحديد مكان المجموعة يوم الاثنين.

وتعكف البعثة الآن على تعليم الفتية، الذين تتراوح أعمارهم بين 11 و16 عاماً ولا يتقن جميعهم السباحة، طريقة محفوفة بالخطر للغوص عبر أنفاق ضيقة وغارقة.

وقال قائد مهمة الإنقاذ نارونغساك أوسوتاناكورن للصحافيين: «اليوم هو ساعة الصفر. في 10:00 صباحاً (03:00 بتوقيت غرينيتش)، دخل 13 غواصا أجنبياً، ومعهم خمسة من أفراد القوات الخاصة بالبحرية التايلاندية لإخراج الأطفال».

وأمضى المحاصرون حتى الآن 15 ليلة على ضفة موحلة تقع على عمق حوالى أربعة كيلومترات داخل الكهف.

وقال إيفان كاتاديتش، وهو مدرب دنماركي للغوص ينقل أسطوانات أكسجين إلى داخل الكهف، أمس وبعد إحدى مرات الغوص إنه «متفائل بشدة» في شأن المهمة، لأن منسوب المياه انحسر بدرجة كبيرة.

ولم يقطع كاتاديتش الكيلومتر الأخير الفاصل عن المكان الذي حوصر فيه الفتية على ضفة موحلة، وهي أخطر مرحلة في الغوص، لأن رجال الإنقاذ يتعين عليهم حمل خزانات الأكسجين أمامهم للمرور عبر الثقوب الغارقة الضيقة.

وتشمل خطط الإنقاذ الأخرى تزويد الكهف إمدادات وخط أسطوانات أكسجين لإبقاء الفتية على قيد الحياة لشهور حتى ينقضي موسم الأمطار الموسمية في تايلاند أو حفر مخرج رأسي من الغابة أعلى الكهف.

وتنامى الاهتمام الدولي بعملية الإنقاذ وقدمت دول مثل أستراليا وبريطانيا والصين واليابان والولايات المتحدة يد العون.

ووجه رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) الدعوة للفتية لحضور نهائي بطولة كأس العالم لكرة القدم في موسكو إذا تكللت جهود إنقاذهم بالنجاح قبل موعد المباراة النهائية المقررة في 15 تموز (يوليو).

اجرت فرق الانقاذ أكثر من مئة عملية حفر عمودية في محاولة لانقاذ الفتية. واصرت السلطات على مواصلة خيار اجلاء الفتية من فوق بدلاً من إخراجهم من خلال عملية غوص محفوفة بالمخاطر.

وقال اوسوتاناكورن: «لقد قمنا باكثر من مئة عملية حفر، لكننا لم نحدد موقعهم بعد».

 

كلمات دليلية :

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

تبقى لديك : (1000) حرف

آخر الأخبار

الأکثر مشاهدة