شاهد.. من ينتصر في الحرب التجارية بين أميركا والصين؟

الأربعاء ١١ يوليو ٢٠١٨ - ٠٩:٤٥ بتوقيت غرينتش

هددت الولايات المتحدة بفرض رسوم جديدة اعتبارا من ايلول/ سبتمبر المقبل بنسبة عشرة بالمئة على ما قيمته مئتا مليار دولار من الواردات الصينية، في المقابل توعدت بكين بالرد على الاجراءات الاميركية، وأكدت أن اقتصادها قادر على تخطي الأزمة.

العالم - الأميرکيتان

حرب تجارية تسعى الولايات المتحدة لتسعيرها مع الصين بفرضها مزيدا من الرسوم الجمركية على الوارادات الصينية.

واشنطن هددت بفرض رسوم جديدة اعتبارا من ايلول/سبتمبر القادم بنسبة عشرة بالمئة على ما قيمته مئتا مليار دولار من الواردات الصينية بعد قائمة اولى بقيمة خمسين مليار دولار من الوارادات الصينية ورسوم بنسبة خمسة وعشرين بالمئة.

واشنطن تقول ان ان الصادرات الصينية المستهدفة بالرسوم الجديدة هي منتجات تستفيد من "نقل قهري للتكنولوجيا" وهو المصطلح الذي تطلقه واشنطن على السياسة التي تتّبعها الصين في تعاملها مع شركات التكنولوجيا الاميركية.

بكين اتهمت واشنطن بالسعي الى تدمير التجارة الاميركية الصينية وتوعت باتخاذ تدابير مضادة ضد الرسوم الجديدة ووصفت التراشق الضريبي الدائر حاليا مع واشنطن بأنه "وقت فوضوي في التجارة الدولية"، واكدت ان "الشركات في كلا البلدين ستتكبّد خسائر. وما من منتصر في حرب تجارية". مشيرة ان التعاون هو الخيار الوحيد الصائب.

وقال مدير التجارة في ولاية واشنطن، بريان بونليندر:"ولاية واشنطن ثالث أكبر ميناء في أمريكا الشمالية. والصين هي أكبر شريك تجاري لنا، وتثير قلقنا احتمالات نشوب حرب تجارية، نحو اربعين بالمئة من الوظائف في الولاية تعتمد على التجارة. لذلك يمكن أن تكون الحرب التجارية كارثية على اقتصادنا هنا".

وعلى الرغم من التحذيرات من تداعيات هذه الحرب على الولايات المتحدة نفسها، الا ان الرئيس الاميريكي دونالد ترامب يعتقد ان الاقتصاد الاميركي يمكنه الخروج فائزا من هذه المعركة.

في تعتبر الصين ان اقتصادها قادر على تخطي الازمة بالتركيز على الطلب المحلي وتخفيف الاعتماد على الصادرات.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

تبقى لديك : (1000) حرف

آخر الأخبار

الأکثر مشاهدة