دعوة أممية للأطراف اليمنية: "احضروا للسلام"

الأحد ٠٥ أغسطس ٢٠١٨ - ٠٨:٤٢ بتوقيت غرينتش

رحبت الأطراف اليمنية في صنعاء بدعوة المبعوث الأممي الى اليمن مارتن غريفيث لعقد جولة جديدة من المباحثات في جنيف مطلع الشهر المقبل، وشددت على ضرورة وقف العدوان ورفع الحصار، واتهمت تحالف العدوان بوضع العراقيل أمام الجهود الدولية للسلام.

العالم - مراسلون

بعد ستة لقاءات مع الاطراف السياسية اليمنية شابتها الكثير من التعقيدات والاختلافات وجه المبعوث الاممي الى اليمن مارتن غريفيث الدعوة الى هذه الاطراف لحضور جلسة مشاورات جديدة في جنيف مطلع سبتمبر المقبل.

مساعي غريفيث لاعادة احياء محادثات السلام المتعثرة منذ سنتين تأتي في ظل تصعيد عسكري يقوم به تحالف العدوان، في وقت كان يفترض وفق سياسيين البدء باجراءت اعادة الثقة واظهار النوايا الايجابية للطرف الاخر في الحل السياسي.

وقال عضو اللجنة العامة لحزب المؤتمر الشعبي العام، عبد الرحمن الاكوع:"اطلاق دعوة لحوارات سياسية في ظل أجواء مشحونة بهكذا تصعيد وهكذا جرائم ارهابية وجرائم حرب ترتكب في حق شعبنا، ليست مناسبة والاجواء ليست مهيئة لهكذا حوار ونحن نعتقد اننا لابد ان نعزز جذور الثقة بوقف التصعيد".

المجلس السياسي الاعلى والمكونات السياسية في صنعاء تفاءلت بدعوة مارتين غيريفيث لعقد مباحثات ورحبت باي جهود تبذل من اجل ايجاد حلول سياسية، لكنها شددت على ضرورة وقف العدوان ورفع الحصار المستمر منذ ثلاث سنوات ونصف على البلاد.

وقال عضو المكتب السياسي لحركة انصار الله، عبد الوهاب المحبشي:"نحن نأكد أن اليمن تمد يدها للسلام وفي الاطار العام، موضوع المفاوضات ينبغي أن يكون أرضية للنقاش وفي هذا الاطار يكون الحديث عن الحديدة وغيرها".

وقال امين عام سر المجلس السياسي الاعلى، د. ياسر الحوري:"طالما ظلت السعودية والامارات علی عنادهما وغرورهما وكبرهما وكذلك من وراءهما الولايات المتحدة فاعتقد أن السلام فقط يفرضه الانسان اليمني المقاتل والمجاهد في ميدان المعركة".

ومنذ بدء العدوان على اليمن عقدت عدة جولات من المشاورات بين الاطراف السياسية اليمنية في جنيف والكويت الا انها لم تسفر عن اي تقدم على صعيد حل الازمة في اليمن وهو مايضع تساؤلات عدة حول فرص نجاح اي جولة مقبلة من المباحثات.

ويری المراقبون أن نجاح مفاوضات سياسية بين الأطراف اليمنية مرهون بإلتزام تحالف العدوان بإجراءات بناء الثقة والذي يبدو من خلال الواقع الميداني انها تسير عكس ذلك.

 

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

تبقى لديك : (1000) حرف

آخر الأخبار

الأکثر مشاهدة