شاهد.. فضيحة مدوية حول مؤامرة سرية في اليمن

الإثنين ٠٦ أغسطس ٢٠١٨ - ٠٤:٤١ بتوقيت غرينتش

كشف تقرير لوكالة اسوشييتد برس ان قوى العدوان السعودي على اليمن عقدت تحالفات واتفاقات مع جماعة القاعدة الارهابية، حيث دفعت لها اموالا للخروج من مناطق معينة. واضاف التقرير ان التحالف بين الولايات المتحدة والعدوان والقاعدة يهدف لمواجهة ايران على حساب اليمنيين.

العالم - اليمن

فضيحة سعودية امريكية جديدة كشفت عنها وكالة اسوشييتد برس، الحرب التي ادعت الولايات المتحدة والسعودية شنها علی جماعة القاعدة، لم تكن كذلك ابداً.

فمنذ اللحظة الاولى للعدوان على اليمن، وما أعلن من حرب شعواء على القاعدة وتحقيق انتصارات كبيرة عليها، كانت وهماً والانتصارات كان متفق عليها، بين السعوديين والاماراتيين والامريكيين من جهة والجماعة الارهابية من جهة ثانية.  

تقرير الوكالة المبني على لقاءات مع عشرات المسؤولين والامنيين وقادة في القاعدة ووسطاء، يؤكد ابرام الرياض وابو ظبي اتفاقات مع القاعدة للخروج من مناطق سيطرت عليها وتسليمها لقوى العدوان. كما قامت الامارات بدفع الاموال لعناصر القاعدة للخروج من بعض المناطق لا سيما في المكلا وابين، ليدعي بعد ذلك تحالف العدوان تسجيل انتصارات وهمية على الارهاب.

وفي حالة اخرى عقدت اتفاقات لضم مئتين وخمسين عنصرا من جماعة القاعدة الارهابية الى ما يعرف بالحزام الامني وهو القوة العسكرية التي تدعمها الامارات.

وكل ما يحصل كان برعاية اميركية سعودية، وذلك بشهادة من شاركوا في عقد الاتفاقات المذكورة.

الشهادة الاهم اتت من احد كبار قادة القاعدة خالد باطرفي الذي قال ان الجماعة الارهابية قللت هجماتها ضد قوات العدوان ومرتزقته مؤكدا علم كل اللاعبين في الميدان اليمني بوجود القاعدة.

واذا كانت ادعاءات العدوان السعودي والولايات المتحدة بمحاربة القاعدة وهما. فما هي خلفيات العدوان والدعم الاميركي له.

سؤال يجيب عليه مايكل هورتون محلل الشؤون العربية في مؤسسة جيمس تاون الاستخباراتية الاميركية، فيقول ان الجيش الاميركي يعلم جيدا ان ما تفعله الولايات المتحدة في اليمن هو دعم القاعدة، وعليه فان الدعم المقدم للامارات والسعودية هو لمواجهة ايران ويحظى باولوية على محاربة القاعدة وأيضا على استقرار اليمن. هورتون يختم وبناءاً علی كل ما تقدم "بات من شبه المستحيل تمييز القاعدة عن غيرها في اليمن في ظل كل التحالفات التي عقدت بينها وبين تحالف العدوان السعودي".

 

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

تبقى لديك : (1000) حرف

آخر الأخبار

الأکثر مشاهدة