"حسين مرتضى" يفضح شركة ماكينزي ودورها في لبنان

الثلاثاء ٠٧ أغسطس ٢٠١٨ - ٠٩:٤٨ بتوقيت غرينتش

كشف الاعلامي حسين مرتضى النقاب عن شركة ماكينزي، حيث اكد مرتضى انها " شركة متخصصة بالعلاقات العامة والوساطة بين مؤسسات مالية واقتصادية وجهات أخرى تتعلق بمراكز بحوث أو خبراء بمجال المال والاقتصاد، فهي وقعت العقد مع الحكومة اللبنانية ثم المفترض انها تستعين بشخصيات لبنانية لانجاز دراسات عن الاقتصاد اللبناني،هذه الشركة تعمل بنفس الوقت بمجال العلاقات العامة عندها قسمين قسم مالي وقسم للعلاقات العامة."

واوضح مرتضى على مواقع التواصل ان هذه الشركة " في نفس الوقت متعاقدة مع وزارة الاقتصاد اللبنانية بكلفة وقدرها مليون ونصف دولار لقاء انجاز دراسة عن الاقتصاد اللبنانية، لم تستعن باي من الخبراء اللبنانيين، وكانت الشركة بذات الوقت ايضا تقوم بتنفيذ عقد مع وزارة الخارجية السعودية لتشويه سمعة الاقتصاد اللبناني لدى مؤسسات التصنيف المالية في لندن ونيويورك وسنغافورة وهونغ كونغ وفي كل العالم، التي يتواجد فيها شركة للتصنيف الائتماني، والهدف الرئيسي هو بث الخوف في صفوف المستثمرين كي لا تستثمر اموالها في لبنان "
وكشف مرتضى عن الدراسة التي قدمتها ماكينزي لمجلس الوزراء وفيها كل التفاصيل التي قدمتها شركة ماكينزي، وبيّن مرتضى انه " في دراستهم للاقتصاد اللبناني والتي حصلنا عليها نلحظ أن هناك ذكر للبقاع في مرة واحدة وذكر للجنوب في 3 مرات تتعلق بمدينة صور فقط بالموضوع السياحي، لماذا بالمجال السياحي لان صور عند التنقيب عن النفط ستكون مركز لتمركز شركات النفط الغربية والروسية والايطالية التي ستعمل بالنفط ومن الطبيعي ان هذه الشركات ستأتي بآلاف الخبراء وسيحتاجون لفنادق وهي تقول أن هذه المدينة يمكن استغلالها سياحياً فيط هذه المدينة وليس عن كل الجنوب"، وتابع مرتضى ان " وذكرت منطقة بعلبك الهرمل في دراسة ماكينزي " انه لا ينفع الا لزراعة الحشيش، اذا قصة تشريع زراعة الحشيشة موجود في الدراسة الاقتصادية التي قدمتها شركة ماكينزي، وتسائل مرتضى "من قال ان الزراعة لا تنجح في بعلبك الهرمل، لماذا لايكون هناك زراعات بديلة غير الحشيشة مثلا القطن المصري وهو اغلى من الحشيش لماذا لايكون هناك توطين لزراعة الزعفران الذي يصل سعر الغرام في بعض الاحيان من نوع معين إلى أغلى من غرام الذهب، لماذا لا يوجد مزارع مخصصة للأسماك من نوع معين في الهرمل الليطاني؟"
وبين مرتضى في اطلالة له عبر مواقع التواصل الاجتماعي ان الدراسة تقول ان هناك في قطاع الصناعات الخفيفة تتحدث الشركة عن تحديث بحدود 20 ألف وظيفة عمل، قطاع السياحة تتحدث عن تحديث 30 الف وظيفة عمل، قطاع خدمات المالية والسياحية بحدود 70 ألف وظيفة، هناك فقط بحدود 130 الف فرصة عمل من الآن حتى عام 2035 تقريبا عقد ونصف من الزمن، اين كلام سعد الحريري"
ووجه رسالة مرتضى الى المسؤوليين اللبنانيين انه " ان تم تمرير هذه الدراسة بعد ان دفعنا مليون ونصف دولار بهذا الشكل نكون نساهم في محاربة هذه المناطق من جديد والمطلوب من نواب ووزراء بعلبك الهرمل ان يلتفتوا الى هذا الموضوع".

تصنيف :

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

تبقى لديك : (1000) حرف

آخر الأخبار

الأکثر مشاهدة