ملخص - قلم رصاص : سيناريو المحكمة الدولية الخاصة بلبنان

الثلاثاء ٢٥ سبتمبر ٢٠١٨ - ٠٤:٥٩ بتوقيت غرينتش

تتناول هذه الحلقة مناقشة مقالات وتحليلات ورت في صحف عربية واجنبية بنسختيها المكتوبة والالكترونية، ومنها سيناريو المحكمة الدولية الخاصة بلبنان وعدوان التحالف السعودي على اليمن والحملة السعودية الاماراتية على ايران.

وبخصوص سيناريو المحكمة الدولية رأت جريدة الرياض السعودية انه (( هنالك فرصة أخيرة لتحجيم دور حزب الله والقضاء عليه ككيان مسلح ، فتورطه في الحرب بسوريا بالاضافة الى محاكمة عناصره المتورطين في اغتيال الحريري كل ذلك سيجعله في موقف لا يحسد عليه ،النافذة بدأت تضيق )).

واما جريدة الحياة السعودية فقد قالت ان ((المحكمة الدولية ليست كما يقول قياديو حزب الله لعبا بالنار لأن الاسد وحليفيه الايراني وحزب الله هم الذين يشعلون نار المنطقة،مستقبل لبنان غير مطمئن في مثل هذه الظروف )) ،

 في حين ذهب مقال في معهد واشنطن الى القول: بانه  (( يجب على واشنطن والحكومات الوروبية ان تكون مستعدة لتأخير قبولها لاي حكومة لبنانية جديدة ،تتضمن شخصيات من حزب الله ولاسيما في المجال الامني، ومن اجل حماية مؤسسات الدولة اللبنانية يجب ابعاد حزب الله عنها)).

وحول حملة الصحافة السعودية على المحكمة الدولية المنعقدة حتى الان حول جريمة اغتيال الرئيس رفيق الحريري أكد الباحث الاعلامي  حسين عبدالله  ان هذه الحملة بشكل اساسي جزء من حملة على حزب الله ومحور المقاومة التي بدأت في عام 2005 م ،

كما أكد حسين عبدالله انه منذ خلال القرار 1559 والذي اثبت فشله وبعدها باغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري وبعدها بحرب تموز الذي سجلت فيه المقاومة انتصارا كبيرا حيث تبلورت هذه المحكمة ضمن هذه الهجمة على محور المقاومة ، ومناقشة تاسيس المحكمة افضت الى سيناريو مبني على اوهام وانه ما بني على باطل فهو باطل، لانه ما يدور في هذه المحكمة الدولية لا يمت الى الواقع والحقيقة بأي صلة ، وهي محكمة سياسية بالدرجة الاولى .

وحول ما اشارت اليه الصحافة السعودية ان هناك فرصة اخيرة التي دعت فيها الى تحجيم دور حزب الله وتوصيفه بمصطلح "كيان مسلح و يجب القضاء عليه" ، أشار الكاتب والمحلل السياسي وفيق ابراهيم ان هذه الصحيفة اصابت اصابة فعلية بعكس حقيقة المشروع (الامريكي السعودي الاسرائيلي) الذي وصل بالميدان العسكري الى حائط مسدود ، ولم يتمكن حتى من حماية الحد الادنى من مشروعه لذلك في كل مرة يخسر هذا المشروع يعود فيه الى الادوات التي تثير الفتنة السنية الشيعية في الداخل العربي الاسلامي ومنها المحكمة الدولية التي كانت تغفو في كهف وسرعان ما استعيدت تزامنا  مع مسألتين وهما خسائر هذا المحور في سوريا وضرورة منع حزب الله من ان يتمكن من تشكيل حكومة لبنانية لديه فيها دور وازن ، استنادا لمعطيات نتائج الانتخابات الاخيرة وبالتالي فإن كل الصحف السعودية تراهن على نتائج المحكمة وهي هراوة سياسية تستعمل لمنع حزب الله من ترجمة سياسية بقوته التي استمدها .

التفاصيل في الفيديو المرفق..

 

ضيوف الحلقة  :

الباحث الاعلامي  حسين عبدالله

الكاتب والمحلل السياسي وفيق ابراهيم

 

يمكنكم متابعة الحلقة كاملة عبر الرابط التالي:
https://www.alalam.ir/news/3798211

كلمات دليلية :

آخر الأخبار

الأکثر مشاهدة