زلماي خليل زاد يجتمع مع ممثلي "طالبان" في قطر

زلماي خليل زاد يجتمع مع ممثلي
السبت ١٣ أكتوبر ٢٠١٨ - ٠٢:٢٤ بتوقيت غرينتش

اجتمع المبعوث الأميركي لجهود السلام في أفغانستان "زلماي خليل زاد" مع ممثلين من جماعة طالبان في قطر أمس.

العالم - اسيا والباسيفيك 

ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال أن اللقاء جاء في إطار جهود إدارة الرئيس دونالد ترامب لإنهاء الحرب الأفغانية المستمرة منذ سبعة عشر عاماً.

وأضافت الصحيفة نقلاً عن شخص مطلع على الاجتماع أن المبعوث  الأميركي الخاص " زلماي خليل زاد" التقى مسؤولين من طالبان في الدوحة. 

وهذه هي المرة الثانية خلال أربعة أشهر التي يجري فيها مسؤولون أميركيون محادثات مباشرة مع ممثلين من طالبان.

وأقرت حركة طالبان الإرهابية، السبت، بإجراء محادثات في قطر مع المبعوث الأميركي لجهود السلام في أفغانستان، زلماي خليل زاد، سعيا لإيجاد سبيل لإنهاء الحرب الأفغانية المستمرة منذ 17 عاما.

وأكد عضو بارز في طالبان أن خليل زاد التقى بقيادات الحركة في الدوحة، الجمعة، مضيفا: "ناقش الجانبان آفاق السلام والوجود الأميركي في أفغانستان".

والتقى خليل زاد، المستشار الأميركي المولود في أفغانستان، بالرئيس الأفغاني أشرف غني، السبت، وأطلعه على مجريات جولته التي استمرت 10 أيام وشملت دولا عدة في محاولة لإقناع طالبان بالجلوس إلى طاولة التفاوض.

وعين خليل زاد الشهر الماضي في منصب المبعوث الأميركي الخاص للمصالحة في أفغانستان، فيما أطلقت إدارة الرئيس دونالد ترامب جهودا جديدة لإجراء محادثات سلام مع طالبان.

وقال دبلوماسيون غربيون وآسيويون في كابل إن خليل زاد (67 عاما) لديه دراية باللغات الأساسية في أفغانستان وبالثقافة والسياسة الأفغانية مما يمكنه من التواصل مع كل المساهمين في عملية السلام.

وأوضح دبلوماسي غربي كبير في كابل "تعول إدارة ترامب وحكومة غني الآن على خليل زاد لإيجاد سبيل دبلوماسي لإنهاء الحرب مع طالبان".

لكن القتال المستمر يثير تساؤلات حيال جدوى الاستراتيجية الأميركية لإنهاء الحرب، والتي ركزت العام المنصرم على سبل أهمها الضربات الجوية لإجبار المتشددين على الجلوس إلى طاولة التفاوض.

وطالبت طالبان الأسبوع الماضي بالانسحاب الكامل للقوات الأجنبية كسبيل وحيد لإنهاء الحرب، فيما تصعد الحركة هجماتها في أقاليم أفغانية استراتيجية.

كما دعت الحركة الأفغان إلى مقاطعة الانتخابات البرلمانية المقررة في 20 أكتوبر.

وذكرت الأمم المتحدة الأسبوع الماضي أن ما لا يقل عن 8050 مدنيا أفغانيا سقطوا بين قتيل وجريح في الأشهر التسعة الأولى من عام 2018 ونصفهم تقريبا في تفجيرات انتحارية وهجمات بعبوات ناسفة بدائية الصنع قد تصل إلى حد جرائم الحرب.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

تبقى لديك : (1000) حرف

آخر الأخبار

الأکثر مشاهدة