شاهد.. على ماذا يدلل تهديد السعودية اميركا باللجوء لايران؟!

الأربعاء ١٧ أكتوبر ٢٠١٨ - ٠٨:١٣ بتوقيت غرينتش

اكد القيادي الجنوبي ومحافظ ابين احمد غالب الرهوي، ان ما يقارب من اربع سنوات من العدوان السعودي الاماراتي اصبحت الصورة واضحة ازاء ما كانوا يروجون من ان قوى العدوان جاءت تحت مزاعم دعم الشرعية والتحرير.

العالم - خاص العالم

وقال الرهوي في حوار مع العالم في برنامج "مع الحدث": ان خير دليل على ما كنا نقوله يمكن مشاهدته الان في حضرموت وسقطرة والمهرة وابين وردبان وعدن وفي كل مناطق المحافظات اليمنية، والدليل النقمة الشعبية ضد قوات العدوان بعد فداحة جرائمهم بحق الشعب اليمني والتي ازكمت الانوف.

واوضح الرهوي، ان هناك مواجهة بين قبيلة عبيدة في مأرب والقوات الاماراتية التي قتلت اثنين من ابناء القبيلة، مشيراً ان لا احداً يمكنه انكار هذه الحقيقة رغم تطبيل قوى العدوان بان الامور تسير على ما يرام في مناطق احتلالهم.

واستغرب من ترويج الاعلام الموالي لقوى العدوان من تصدع المشروع الايراني في اليمن!، وتساءل اين هذا المشروع الايراني؟ فرجال الجيش اليمني واللجان الشعبية هم وحدهم من وصلوا الى عدن مروراً بالعديد من المناطق اليمنية، فيما ادعت قوى العدوان اثناء انسحابها من انها اسرت عناصر ايرانية ومن حزب الله، مشدداً انه على مدى ثلاث سنوات ونصف من العدوان لم نر مثل هؤلاء العناصر، فأين هم؟

وقال القيادي الجنوبي ومحافظ ابين: انا بنفسي لا استطيع ان اقبل ان يمرر عليّ على تواجد ايراني وعناصر من حزب الله، مؤكداً ان هذه المزاعم عبارة عن عذر لتبرير ما يرتكب ضد اليمن وابنائه ونسائه واطفاله وبنيته التحتية، في ظل جرائم العدوان التي ازكمت الانوف، وان لا احد يمكنه التكتم عليها واخفاء الحقيقة.

واوضح الرهوي، ان السعودية نفسها هددت اميركا بانها ستحسن علاقاتها مع ايران اذا استمرت بهذه الطريقة معها، متسائلا: اذاً اين هذا المشروع الايراني اذا كانت السعودية نفسها تهدد اميركا باللجوء الى ايران؟!!.

كما نفى ابراهيم وجود اي خلاف بين السعودية والامارات كما يروج لذلك، بل بالعكس تربطهم اجندات متفق عليها، مؤكداً انه لايمكن ان يحدث الصدام فيما بينهما، وما يحدث فقط هو ان هذا الطرف يغض الطرف عن بعض تصرفات الاخر، لكن ابناء اليمن سواء من الجنوب او الشمال هم من اصبحوا كبش الفداء وسيقوا الى المحرقة.

تابعوا الفيديو اعلاه للمزيد من التفاصيل..

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

تبقى لديك : (1000) حرف

آخر الأخبار

الأکثر مشاهدة