ملخص...العين الاسرائيلية – صواريخ حزب الله الذكية تعيد الاحتلال الى "القرون الوسطى"

الخميس ١٨ أكتوبر ٢٠١٨ - ٠٨:٥١ بتوقيت غرينتش

هاجس حزب الله يقض مضاجع الاسرائيليين ويزرع بذور القلق في كل مكامن الحياة فيهم، هو هاجس الحرب المقبلة مع ما بات يملكه حزب الله من الصواريخ الذكية، وما يمكن ان تسفر عنه اي حرب مقبلة، هذا الهاجس تصدر اهتمام الاعلام الاسرائيلي، اضافة الى الميدان اليمني وحركة انصار الله، وما تشكله من عامل قلق للاحتلال.

على مقلب اخر بعدما كادت سوريا تنفض عنها غبار الحرب، وبات جيشها يسيطر على معظم ارجاء البلاد واصبح على حدود الجولان السوري، انتاب الكيان قلق دفعه الى المطالبة بضم هضبة الجولان نهائيا، اما غزة التي قهرت الاحتلال، فيحار مغتصب الارض في تطويع ارادة القطاع بين الترهيب حينا والترغيب حينا آخر.

وحول هذا الموضوع اكد عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين علي فيصل ان حزب الله امتلك قدرة تمكنه من الحاق خسائر كبيرة والحاق التدمير بالجبهة الداخلية واللوجستية لدى الاحتلال الاسرائيلي، مشيرا الى ان هذا ما جعل الاسرائيليين متخوفين من ان يتمكن حزب الله من اعادة كيانهم الى القرون الوسطى في حال اندلعت اي حرب مقبلة معه.

واوضح فيصل ان توازن الرعب قائم مع الاحتلال، والقدرة التي امتلكتها المقاومة والتسليح النوعي والدقيق، هو ما يخيف "اسرائيل" من اي حرب مقبلة، مشيرا الى ان رئيس وزراء الاحتلال الاسرائيلي حاول من على منصة الامم المتحدة ان تدول الحرب ضد حزب الله وان تأخذ تغطية دولية، محاولا الرفع من المعنوية النفسية المنهارة لدى الجيش الاسرائيلي والمستوطنيين.

واضاف ان "محاولة نتنياهو في الامم المتحدة باءت بالفشل، وكانت استطلاعاته واستخباراته فاشلة وغير ذكية عندما قال ان الصواريخ موجودة في ملعب رياضي".

واوضح فيصل ان المقاومة تتمتع بعدة ميزات ليست موجودة لدى جيش الاحتلال منها الصلابة والارادة والشجاعة على المواجهة ، اضافة الى امتلاك المقامة للخبرة والدراية والتكتيك في الميدان لمواجهة آلة الحرب الاسرائيلية المتعددة الاشكال بما فيها القبة الحديدية، مشيرا الى ان المقاومة امتلكت ايضا القدرة الذكية في العقل وفي السلاح والقدرة على توجيهه وادارة المعركة على كل المستويات.

 

ضيف الحلقة:

علي فيصل عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين

 

يمكنكم متابعة الحلقة كاملة عبر الرابط التالي:
https://www.alalam.ir/news/3840881

كلمات دليلية :

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

تبقى لديك : (1000) حرف

آخر الأخبار

الأکثر مشاهدة