بوتين يحمّل دولة "مسؤولية" اختفاء خاشقجي.. وما علاقة نادال بالقضية؟

بوتين يحمّل دولة
الخميس ١٨ أكتوبر ٢٠١٨ - ٠٧:٣٩ بتوقيت غرينتش

يتصاعد التوتر في الرياض وترتفع موجة الانتقادات الدولية على السلطات السعودية وبالأخص الموجهة لولي العهد محمد بن سلمان، وسط وجود تسريبات لدلائل تشير إلى تورط مسؤولين سعوديين على مستوى عال بقتل الصحافي جمال خاشقجي والذي اختفى بعد دخوله لقنصلية بلاده في إسطنبول يوم الثلاثاء 2 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري.

العالم - السعودية

وتصدت الصحف الأجنبية والإعلام الغربي لقضية خاشقجي مطالبة بكشف الستار عما حدث ومعاقبة المسؤولين، وتكررت التساؤلات عن حقيقة عهد "الإصلاح" الذي وعد به ابن سلمان ابان استلامه لمنصبه وطالب العديد من المسؤولين الأجانب بإقصاء ابن سلمان وفرض العقوبات على الرياض في حال ثبت تورطها.

بومبيو يمنح السعودية وتركيا وقتا اضافيا

وقد أعلن وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، أن الولايات المتحدة قررت منح السعودية وتركيا "عدة أيام إضافية" لكشف ملابسات اختفاء الصحفي، جمال خاشقجي.

وأكد بومبيو، في موجز صحفي عقده اليوم الخميس، أنه أبلغ الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بنتائج زيارتيه إلى السعودية وتركيا، مضيفا: "أكدنا بوضوح للسعوديين والأتراك أننا نتعامل مع قضية اختفاء خاشقجي بجدية كبيرة، وهم بدورهم أيضا شددوا على تفهمهم لجدية الوضع". 

وتابع بومبيو: "كما تعهدوا لي بأنهم سيجرون تحقيقا شاملا ونزيها لكشف كل الحقائق المتعلقة باختفاء خاشقجي وسيفعلون ذلك في غضون الوقت المناسب، وقلت للرئيس ترامب صباحا إن علينا أن نعطيهم عدة أيام إضافية لتنفيذ ذلك من أجل أن نفهم بشكل كامل ملابسات ما حصل لكي يكون بإمكاننا أن نقرر، انطلاقا من ذلك، كيف سنرد على اختفاء خاشقجي".

بوتين يحمل واشنطن جزءا من مسؤولية مقتل خاشقجي

و حمَّل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، اليوم الخميس، في أول تعليق له على حادثة اختفاء خاشقجي، جزءًا من المسؤولية للولايات المتحدة الأمريكية.

وقال بوتين خلال كلمةٍ ألقاها خلال الاجتماع السنوي لمجموعة "فالداي": "لقد عاش في الولايات المتحدة. لم يعش في روسيا، إنما في الولايات المتحدة. وبهذا المعنى، بالطبع، تتحمل الولايات المتحدة بعض المسؤولية عما حدث لها".

واضاف الرئيس الروسي: "إنه من الضروري انتظار نتائج التحقيق في اختفاء الصحفي السعودي في تركيا قبل تخريب العلاقات مع المملكة العربية السعودية".

وأوضح بوتين "لا يمكننا إفساد العلاقة مع السعودية ما لم تكن لدينا حقائق ملموسة"، مشيرًا إلى أن "اختفاء (خاشقجي) أمرٌ مؤسف قطعًا لكننا بحاجة لفهم ما حدث"، بحسب وكالة "سبوتنيك".

خاشقجي تسبب بمشادة سورية سعودية

وفي اول مواجهة في مجلس الأمن حول قضية اختفاء خاشقجي تبادل السفيران السوري والسعودي في الأمم المتّحدة اتهامات حادّة أمام مجلس الأمن الدولي.

وفي ختام جلسة مخصّصة لسوريا، بعد مداخلة للسفير السعودي في الأمم المتحدة عبد الله المعلمي، طلب نظيره السوري بشار الجعفري الرد.

وقال الجعفري: "تحدّث السفير السعودي عن وجود إرادة لدى نظام بلاده لمساعدة الشعب السوري، متجاهلا أن هذا النظام هو المسؤول الأول عن نشر الإرهاب في سوريا والعراق ولبنان والأردن ومصر وليبيا وأفغانستان ونيجيريا وجنوب شرق آسيا".

وأضاف الجعفري أن "السعوديين الذين قتلوا صحفيا بطريقة فظيعة، يجب ألا يتدخلوا في ما يحدث في سوريا"، في موقف دفع السفير السعودي عبد الله المعلمي بدوره إلى طلب الردّ.

ولم يطلب أي من أعضاء مجلس الأمن الـ15 حتى الآن عقد اجتماع حول مسألة اختفاء أو مقتل صحافيين في العالم.

لو كان ابن نايف موجودا لمنع حادثة خاشقجي

من جانبه أكد المدير السابق لوكالة المخابرات المركزية الأمريكية CIA جون برينان، خلال مقابلة تلفزيونية أنه "لو كان محمد ابن نايف ولي العهد السعودي السابق موجودا، لكان من المستحيل أن يسمح بهذه العملية"، مشددا على أن "الحادثة تدلل على أخلاق مروعة، ويبدو أن البيت الأبيض والسعوديين يحاولون التغطية على حقيقة ما حدث".

واستدرك برينان قائلا: "التحدي الذي يواجه الرياض وإدارة ترامب، أنهم لا يعرفون المدى الكامل لما تعرفه وكالات الاستخبارات الأمريكية والسلطات التركية"، متسائلا: "هل يبحث محمد بن سلمان عن كبش فداء داخل السعودية، وكيفية الادعاء أنه لا يتحمل أي مسؤولية على الإطلاق؟".

وأكد المسؤول الأمريكي أنه "إذا كانت مخابرات الولايات المتحدة لديها تصريح دامغ عن دور ابن سلمان أو إعطائه الإذن، فإن قصته سوف تنهار"، بحسب توقعه.

الثاني في أسبوع..مقتل عضو بفريق اغتيال خاشقجي

من جهتها أفادت صحيفة "يني شفق" الـتركية، الخميس، أن عضواً في الفريق المشتبه بتنفيذه عملية قتل الإعلامي السعودي المعارض جمال خاشقجي في قنصلية بلاده في إسطنبول، يوم 2 أكتوبر، لقي حتفه في حادث سير بالعاصمة السعودية الرياض، وهو ثاني من يعلن وفاته من 15 مشتبهاً به في القضية.

وذكرت الصحيفة  المقربة من الحكومة التركية، أن "مصادر، لم تسمها، أبلغتها بأن الملازم في سلاح الجو الملكي السعودي، مشعل سعد البستاني (31 عاماً) قتل مع أسراره في حادث سير".

وأضافت الصحيفة، أن "المصادر لم تقدم معلومات عن شكل ووقوع الحادث المروري الذي قتل فيه البستاني"، وأشارت المصادر إلى أنه "من غير المعلوم ما إذا كان سيتم القضاء على أعضاء الفريق الآخرين بطريقة مماثلة".

ويوم 14 أكتوبر، قامت صحيفة "الوطن" السعودية بتزييف اسم أحد أعضاء فريق اغتيال خاشقجي زاعمة أنه متوفى منذ سنوات.

الصحيفة قالت إن "عبد العزيز شبيب البلوي"، وهو ضابط سعودي أكدت ذكر اسمه ضمن قائمة الـ15 المتهمين باغتيال خاشقجي، "توفي قبل عامين في حادث مروري"، في حين أن المتهم ضمن القائمة التي أعلنتها تركيا يدعى "فهد شبيب البلوي".

تجدر الإشارة إلى أن صحفاً تركية نشرت، يوم الأربعاء 10 أكتوبر، صور وأسماء 15 سعودياً دخلوا الأراضي التركية في اليوم نفسه الذي اختفى فيه خاشقجي بقنصلية بلاده في إسطنبول، ولا أثر له حتى الساعة.

وقالت هذه الصحف، إن السعوديين الـ15 يُعتقد أنهم فرقة الاغتيال المتورطة في "تعذيب وقتل" خاشقجي.

والأشخاص هم: مشعل سعد البستاني، وصلاح محمد الطبيقي، ونايف حسن العريفي، ومحمد سعد الزهراني، ومنصور عثمان أباحسين، وخالد عايض الطيبي، وعبد العزيز محمد الحساوي ووليد عبد الله الشهري، وتركي مشرف الشهري، وذعار غالب الحربي، وماهر عبد العزيز مترب، وفهد شبيب البلوي، وبدر لافي العتيبي، ومصطفى محمد المدني، وسيف سعد القحطاني.

هيئة البيعة السعودية تريد اختيار ولي عهد جديد

وقد كشفت صحيفة "لوفيغارو" الفرنسية أن هيئة البيعة في السعودية اجتمعت سراً لاختيار "ولي لولي العهد" للمملكة ليكون خلفاً لولي العهد محمد بن سلمان آل سعود، في حال تعرَّض لعقوبات بسبب قضية مقتل الصحفي جمال خاشقجي بمبنى قنصلية بلاده في إسطنبول.

ونقلت الصحيفة عن مصدر دبلوماسي سعودي في الرياض، اليوم الخميس، أنه إذا تم تعيين السفير السعودي في واشنطن، الأمير خالد بن سلمان، في هذا المنصب، فإن ذلك سيعني أن محمد بن سلمان سيغادر منصبه، ولكن ليس فوراً، وإنما على المدى المتوسط.

وقالت "لوفيغارو" إنه في ضوء الضغوط الدولية المتزايدة التي سببها اختفاء الصحفي جمال خاشقجي، بدأت هيئة البيعة منذ أيام، النظر وبأعلى درجات الاهتمام فيما سمّته "قضية محمد بن سلمان" الذي تحوم حوله الشكوك.

يشار إلى أن السفير خالد بن سلمان عاد إلى الرياض من واشنطن عقب اندلاع قضية اختفاء خاشقجي، ونقلت صحيفة "نيويورك تايمز" عن مصادر رسمية أمريكية سابقاً، أنه لن يعود إلى واشنطن سفيراً.

وكان السفير خالد أدلى بتصريحات بشأن قضية خاشقجي، قائلاً: "إن كاميرات القنصلية بإسطنبول لم تكن تسجل في يوم زيارة الصحفي لها".

وقد تناول الناشط والباحث السياسي حمزة الحسن تداعيات جريمة قتل خاشقجي داخلياً وخارجياً في سلسلة من التغريدات نشرها على موقع التواصل الاجتماعي تويتر.

ويعتقد الناشط بأن الذي حدث سيوقف لفترة حملات بن سلمان المتواصلة ضد تركيا وقد تعلمه هذه الأزمة أن لا يفتع مشاكل مع الدول الأخرى، فيما يستبعد الحسن تغيير السياسة الخارجية لابن سلمان فيما يخص حرب اليمن أو قطر أو ايران.

خارجياً لا تغيير حقيقي يُذكر

واكد أن الغرب عرف من يكون بن سلمان وأن ما حدث عرى المشروع الإصلاحي الذي تغنى به وأطاح بالهالة التي عمل على بنائها.

وأضاف "العهد السلماني انتهى، وأدرك الغربيون أنه انتهى، وقضية خاشقجي رحمه الله كانت مجرد علامة فارقة لتحدد تلك النهاية. لمّع الغرب ابن سلمان، ورحّب بأمواله، ولكن وجده مجنونا متهورا غير قابل للانضباط، وفي كل يوم يشعل معركة. كان الغرب يكرهه لشخصه وسياساته، ويحبّه لفلوسه التي يقدمها .انتهى!"

ويشير الحسن بأن توقيت قضية خاشقجي لم يصب في مصلحة الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز أو ابنه محمد بن سلمان حيث استغلها الجمهوريون والديمقراطيون معاً للترويج في "موسم الانتخابات" النصفية الأمريكية. فأصبح كُلٌ يجذب لطرف منفعته، في الوقت ذاته يعمل ابن سلمان مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ووزير الخارجية الأمريكية بومبيو للفلفة الموضوع بأقل الخسائر.

ويقول الحسن بأن الحكومة السعودية في حالة تخبط أمام حملة عالمية شرسة ضد جريمة قتل خاشقجي المحتملة، واكمل " لم يحدث في تاريخ إعلام ال سعود أن صفد بالأغلال، تائها لا يعرف ماذا يقول ومن يهاجم وكيف يتصرف ويرد على الاتهامات كما هو عليه الان وهو يواجه حملة عالمية شرسة".

 داخلياً: إقالات وعزل محتمل

وتوقع الحسن أن تؤدي قضية خاشقجي إلى الإطاحة برؤوس في المباحث والاستخبارات ككبش فداء، وأضاف بأنه قد يتم عزل العديد من وزارة الإعلام والداخلية وحتى الخارجية. ويعتقد الحسن بأن ما حصل للخاشقجي لن يصل لحد اقصاء ابن سلمان.

 ويقول " برأيي فإن آثار جريمة قتل الخاشقي لن تصل الى حدّ كسر العمود الفقري لسلمان وابنه واجبار الأخير على التخلي عن ولاية العهد. هذا لن يحدث. ايضا لن يحدث تغيير منهجي شامل في السياسات والوجوه. ما (قد) يحدث هو (مراجعة جزئية) وارتداد ع الذات وتخفيف من العنتريات".

ويعتقد الحسن بإحتمالية سلك الرياض لنهج أكثر ليونة وسياسة أقل حدة قد تتضمن: إطلاق بعض المعتقلين وبالأخص الناشطات، إىقاف بعض أحكام الإعدام، ومصالحة علماء الوهابية.

الشيخ النمر وخاشقجي

وقال الحسن أن "دم الشيخ النمر، والشهداء الاخرين الذين قُتلوا في شوارع القطيف؛ وأولئك الضحايا الذين قتلوا بلا مبرر داخل غرف تعذيب المباحث.. لن تذهب هدراً. لن ننس جرائم ابن سلمان، وما قتل المرحوم خاشقجي وتقطيع جسده إلا شاهد اثبات أولي على جرائم منكرة تجري وراء الستار وأحيانا في وضح النهار!"

ويرى الحسن أن "ما سيحدث ليس تغولا سعودياً على دول اخرى، بل هو اشبه ما يكون جمود في السياسة الخارجية".

ضربات متتالية لمنتدى الاستثمار السعودي

وزير الخزانة الأمريكي : لن أشارك

وفي ضربة اخرى قوية لبن سلمان أكد وزير الخزانة الأمريكي، ستيفن منوشين، الخميس، أنه لن يشارك في مؤتمر للمستثمرين في السعودية في وقت لاحق من هذا الشهر.

وكشف منوشين قراره، عبر حسابه على موقع "تويتر"، مؤكدا أنه جاء بعد لقائه الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، ووزير خارجية البلاد، مايك بومبيو، الذي زار السعودية مؤخرا.

فرنسا تنسحب

كما أعلن وزير الاقتصاد الفرنسي برونو لو مير إلغاء مشاركته في هذا المنتدى، تجاوبا مع حالة الاستياء الشديدة تجاه أكبر مصدر للنفط في العالم بعد اختفاء خاشقجي، وتوارد الأنباء بشأن مقتله.

وقال الوزير -في تصريح لقناة فرنسية محلية- "لن أذهب إلى الرياض الأسبوع المقبل.. هناك وقائع جادة (حول اختفاء خاشقجي)، ويجب توضيح الأمور كلها، لذا لن أذهب إلى الرياض".

لندن تقاطع منتدى الرياض

فيما قرر وزير التجارة البريطاني ليام فوكس مقاطعة المنتدى المقرر تنظيمه بالرياض الأسبوع المقبل.

وأكد المتحدث أن وزير التجارة البريطاني ليام فوكس قرر على خلفية اختفاء خاشقجي الامتناع عن المشاركة في منتدى "مستقبل الاستثمار" المعروف بـ "دافوس الصحراء" والمقرر تنظيمه في السعودية الأسبوع المقبل، خلفا لبعض زملائه الغربيين.

هولندا تقرر عدم المشاركة

وأعلن وزير المالية الهولندي "فوبكه هوكسترا" اليوم الخميس مقاطعة بلاده منتدى مبادرة الاستثمار في الرياض.

وقال الوزير الهولندي أنه لن يحضر اجتماعات الأسبوع المقبل في الرياض، فيما قالت المتحدثة باسم الحكومة الهولندية إنه تم إلغاء إرسال بعثة تجارية للسعودية بسبب ذات القضية.

 العفو الدولية تحذّر نادال وديوكوفيتش من السعودية

رياضيا حذّرت مؤسّسات حقوقية النجم الإسباني، رافائيل نادال، المصنّف الأول عالمياً في كرة المضرب، ومنافسه الصربي نوفاك ديوكوفيتش، من المشاركة في مباراة استعراضية في السعودية، في شهر ديسمبر المقبل؛ لكيلا تستعملها الرياض كنوع من الغسل الرياضي لتلميع صورتها.

وفي هذا الإطار ذكرت صحيفة "التايمز" البريطانية، الخميس، أن منظّمة العفو الدولية "أمنستي" دعت النجمين العالميين لاستخدام شهرتهما لتسليط الضوء على سجلّ حقوق الإنسان المروّع للرياض.

وأوضحت أن تلك الدعوات جاءت على ضوء تداعيات اختفاء خاشقجي، عقب زيارته لقنصلية بلاده في مدينة إسطنبول التركية لإصدار أوراق رسمية متعلّقة بإتمام إجراءات زواجه من فتاة تركية.

ولفتت إلى أن نادال وديوكوفيتش تلقّيا ردود فعل سلبية من متابعيهما على موقع التغريدات القصير ة "تويتر"، حيث أثاروا شكوكاً حول توقيت الإعلان عن المباراة الاستعراضية على "كأس الملك سلمان" للتنس، والذي جاء بعد يوم واحد من اختفاء خاشقجي.

ونوهت المنظّمة الحقوقية الدولية بأن الثنائي العالمي سيتقاضيان ملايين الدولارات لمشاركتهما في المباراة باعتبارها جزءاً من استراتيجية سعودية تقوم على استخدام الرياضة لتحسين سمعتها كدولة محافظة.

وتلقّى نادال وديوكوفيتش ردود فعل سلبية من متابعيهما على موقع التغريدات القصيرة "تويتر"؛ حيث أثاروا شكوكاً حول توقيت الإعلان عن المباراة الاستعراضية على "كأس الملك سلمان" للتنس، والذي جاء بعد يوم واحد من اختفاء خاشقجي.

ونوّهت المنظمة الحقوقية الدولية بأن الثنائي العالمي سيتقاضيان ملايين الدولارات لمشاركتهما في المباراة؛ باعتبارها جزءاً من استراتيجية سعودية تقوم على استخدام الرياضة لتحسين سمعتها كدولة محافظة.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

تبقى لديك : (1000) حرف

آخر الأخبار

الأکثر مشاهدة