سياست روز ...ماالذي يبحثون عنه

الإثنين ٢٩ أكتوبر ٢٠١٨ - ١٠:٢٨ بتوقيت غرينتش

كتبت صحيفة سياست روز في مقالها الذي يحمل تساؤل يقول ( ماالذي يبحثون عنه) عن زيارة نتنياهو لمسقط وزيارة وزيرة صهيونية للامارات وفي الوقت الذي يصعد الصهاينة فيه من جرائمهم ضد الشعب الفلسطيني، كما اشارت الى استضافة البحرين لمؤتمر امني بمشاركة وزير الدفاع الامريكي، تركز على تصعيد العداء ضد ايران وحزب الله.

وتقول الصحيفة:"كل هذه التحركات ترتبط بالاساس بتكريس الوجود الصهيوني ولكن تزامنها يرتبط بمحاولة دعم موقف ترامب وحزبه بالانتخابات الامريكية "وذلك عبر الايحاء للناخب الامريكي بأن سياسات ترامب بدأت تحقق نتائج لصالح الولايات المتحدة في المنطقة ، ولكن المسألة هنا هي ان هذا الاندفاع الخياني من قبل نظم عربية سيكلفها غالياً امام شعوبها.

وحمل مقال لصحيفة جمهوري اسلامي عنوان يقول" اللعبة الصاروخية ازاء روسيا، فصل آخر من مسرحية ترامب الانتخابية".

وتقول الصحيفة:" الحزب الديمقراطي يستخدم ورقة تدخل روسيا في الانتخابات الرئاسية الامريكية لاضعاف ترامب والحزب الجمهوري في انتخابات الكونغرس النصفية "ومن هنا جاء اعلان ترامب عن احتمال انسحاب امريكا من معاهدة حظر الصواريخ النووية المتوسطة المدى مع روسيا بمثابة تحرك لاجهاض تلك الورقة عبر اتخاذ موقف صلب مقابل موسكو . والواقع هو ان حقيقة موقف ترامب ازاء هذه المعاهدة ستتوضح بعد انتخابات الكونغرس وسيتضح عندها فيما اذا كان موقفاً تكتيكياً أم استراتيجياً ..

 وفي مقالها " الاهداف الحقيقية لزيارة نتنياهو لعمان "كتبت صحيفة وطن امروز قائلة:" قبل أشهر تحدث نتنياهو عن ائتلاف في الظل بين تل ابيب ونظم عربية بالمنطقة ومايحدث اليوم نموذج لذلك ".

واضافت وطن امروز.. ان هذه الزيارة تأتي استكمالاً لمسار التطبيع الذي ربط قبل ذلك دول عربية كمصر والاردن بعلاقات دبلوماسية مع هذا الكيان وكل ذلك على حساب القضية الفلسطينية وحقوق الفلسطينيين والشعوب العربية والاسلامية.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

تبقى لديك : (1000) حرف

آخر الأخبار

الأکثر مشاهدة