بالفيديو: هكذا تحاول السعودية انقاذ نفسها من "مأزق خاشقجي"!

الثلاثاء ٣٠ أكتوبر ٢٠١٨ - ٠٤:٣٣ بتوقيت غرينتش

تتواصل حركة التطبيع العلني مع كيان الاحتلال الاسرائيلي مع زيارة لوزيرة الرياضة في الكيان ميري ريغيف الى الامارات تجوالها في احد مساجد أبوظبي. حركة تصب في خانة تمرير صفقة ترامب وانهاء القضية الفلسطينية، في وقت يبرز الدور السعودي في تسهيل عملية التطبيع في اطار تمرير صفقة ترامب والناتو العربي الاسرائيلي. 

العالم - فلسطين

ان ترى مستوطنين صهاينة في باحات المسجد الاقصى، فلإن القدس تحت الاحتلال. اما ان ترى مستوطنة بصفة وزيرة في باحة مسجد في دولة عربية فهناك علامات استفهام كثيرة.

ميري ريغيف وزير الرياضة في كيان الاحتلال، والمعروفة باقتحامها للمسجد الاقصى وسخريتها من الاذان، تجول في باحات مسجد الشيخ زايد في الامارات. معطية نصائح حول طبيعة خطب المساجد التي لا تريدها طبعا ضد كيانها.
 
ريغيف لم تمثل وحدها الاحتلال في ابو ظبي التي استضافت فريق الجودو الاسرائيلي ايضا حيث عزف نشيد كيان الاحتلال.

مشاهد التطبيع العلني الاخيرة ليست عفوية كما يؤكد المراقبون، فهي مدروسة وتخدم اجندة واضحة، الترويج للتطبيع لدى الشعوب العربية بما يصب في خانة تمرير صفقة ترامب التي يشرف عليها صهره جاريد كوشنر. وانجاز الصفقة سينقل كوشنر للمرحلة اللاحقة المتمثلة بالناتو الاسرائيلي العربي بقيادة كيان الاحتلال، والذي يعول عليه كثير من العرب، على راسهم السعودية، لاسيما في ظل المازق الذي يعيشه ولي عهدها محمد بن سلمان، وسعيه لتقديم ورقة التطبيع للاميركي والاسرائيلي مقابل حماية تجنبه عواقب قتل الصحفي جمال خاشقجي.

كما كشف المغرد السعودي مجتهد نقلا عن حساب صوت العرب بان بن سلمان وفي اتصالات سرية عرض على نتنياهو وكوشنر استعداده لإعلان علاقات دبلوماسية كاملة مع الاحتلال مقابل اخراجه من أزمة خاشقجي.

كلام يتطابق مع ما كشفه تقرير موقع وين مادسن الاميركي بان كوشنر وبن سلمان تبادلا رسائل مشفرة قبل وبعد مقتل خاشقجي، وان الاسرائيليين كانوا في صلب هذه المراسلات. 

ويأتي في نفس السياق لقاء رئيس الاركان العامة للجيش السعودي فياض الرويلي ورئيس اركان جيش الاحتلال غادي ازينكوت في قاعدة اندروز الاميركية بعد مقتل خاشقجي بنحو اسبوعين.

هذه الوقائع تظهر الدور السعودي في تسهيل التطبيع العلني مع الاحتلال، حيث تظهر الرياض نفسها قائدة لهذه المسيرة وعلى كافة المستويات.

لكن رغم مساعي التطبيع، ومهما حاول قادة الاحتلال كتابة تاريخ مزيف واكتساب شرعية مزيفة، فان الكلمة الفصل للميدان حيث اصحاب الارض عينهم على القدس غير ابهين بما يحصل وراء ظهورهم.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

تبقى لديك : (1000) حرف

آخر الأخبار

الأکثر مشاهدة