هكذا تفاعل رواد التواصل مع زيارة "الشيخة" ريغيف لمسجد زايد!

هكذا تفاعل رواد التواصل مع زيارة
الثلاثاء ٣٠ أكتوبر ٢٠١٨ - ٠٧:٥٤ بتوقيت غرينتش

لم يتصور أحد من المسلمين بشكل خاص والعرب بشكل عام، أن يحتفي الشيخ زايد في الإمارات، بوزيرة الثقافة والرياضة الإسرائيلية المتطرفة، المعروفة بعداوتها للمسلمين بشكل متطرف، لدرجة أن يتم عزف النشيد الإسرائيلي على أرض الإمارات، على شرف هذه الوزيرة التي سبت الإسلام والمسلمين.

العالم – تقارير

وشهد الأسبوع الأخير استقبال ثلاث دول عربية لبعثات إسرائيلية رسمية رياضية وسياسية، مما أثار موضوع التطبيع مجددا، بسبب كثافة الزيارات التي تزامنت مع استشهاد عدّة فلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزّة المحاصر، على يد جنود الاحتلال.

وأثارت الزيارات الثلاث غضب مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي العرب، لكونها أصبحت المنصة الوحيدة التي يستطيعون من خلالها التعبير عن رفضهم لتواطؤ الأنظمة العربية في التطبيع مع "إسرائيل"، رغم استمرار معاناة الشعب الفلسطيني جرّاء انتهاكات الاحتلال لحقوقهم بشكل يومي.

ورغم أن التطبيع في سلطنة عُمان وصل إلى حد استقبال سلطانها، قابوس بن سعيد، لرئيس الكيان الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، متناسيا دوره في قمع الفلسطينيين، إلا أن أكثر الزيارات فجاجة، كانت مشاركة فريق رياضة الجودو في مباراة في أبو ظبي، التي كانت بمرافقة وزيرة الثقافة والرياضة، العنصرية ميري ريغيف.

وتناول مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي صورة جمعت ريغف برئيس جمعية الجودو الإماراتية، ساخرين منها، كما وتداولوا مقطعا مصورا للوزيرة العنصرية في زيارة لمسجد "الشيخ زايد" في أبو ظبي، تحدثت من خلاله باللغة العبرية.

وقالت شيرين عيساوي، إن "ميري ريغيف وزيرة اسرائيلية كانت من أشد المدافعين عن سن قانون منع الأذان في المساجد الفلسطينية واليوم تسير في مسجد داخل أبو ظبي فما الحكمة من ذلك: هل تريد الاعتذار عن إساءتها للإسلام؟ 

وهل ستبقى في المسجد لحين رفع الاذان فيه؟؟".

وكتبت إيمان: "وزيرة الثقافة والرياضة الإسرائيلية ميري ريغيف في أبو ظبي معلش الجفاف العاطفي وتبعاته

#التطبيع_خيانة ع كل المستويات ومن جمييع الأطراف".

وكتب أنس أبو دعيبس، تعليقا على "اعتياد" الناس على التطبيع: "لا، مش عادي. 

ولا، ما بتنجمط. 

مشاهد الخنوع العربي والذل في التعامل "الطبيعي" مع ميري ريغيف وكلام الـ"بييس في مسجد أبو ظبي" والجولة القابوسية لعيلة المالكة .. وغيرها وغيراتها.

جيلنا مكتوب عليه يتحمل كثير على ما يبدو، وإن كان ظاهر أن "القادم أعظم"، الصمت عن العار مش خيار.".

ولفت ساهر غزاوي، إلى أن ريغيف صرحت خلال فيديو استقبالها بالمسجد، أنه ثالث أكبر مسجد بعد مسجد مكّة والمدينة، متغاضية عن دور المسجد الأقصى إسلاميا، وحجمه أيضا: "الشيخة" ميري ريغيف وهي تتجول برفقة مسؤولين إماراتيين في مسجد الشيخ زايد في أبو ظبي قالت إن "مسجد الشيخ زايد يعتبر المسجد الثالث بحجمه بعد مسجد مكة والمدينة"،ماذا تقصد "الشيخة" ريغيف في كلامها المسجد الثالث؟ وماذا عن المسجد الأقصى المبارك؟ وماذا أرادت ريغيف أن تقول وهي في حضرة المسؤولين الإماراتيين؟

إذا كان تقصد من ناحية مساحة وطاقة استيعابية للمصلين فترتيب مسجد الشيخ زايد هو 12 وليس الثالث كما تقول الوزيرة الإسرائيلية، لأن مساحة مسجد الشيخ زايد 22,000 متر مربع، ويستع لـ 40,000 مصلي، بينما المسجد الأقصى مساحته تزيد ستة أضعاف ونصف تقريبا عن مساحة مسجد الشيخ زايد وهي 144.000 متر مربع ويستوعب 250.000 مصلي تقريبا. 

أم أن "ريغيف" قالت ذلك متعمدة وعن قصد وسبق إصرار إن مسجد الشيخ زايد هو الثالث بعد مكة والمدينة وليس المسجد الأقصى كما يعتقد المسلمون من ناحية حرمته العظيمة ومكانته الكبرى في الإسلام بعد الحرمين الشريفين، المسجد الحرام والمسجد النبوي الشريف؟

على كلٍ تستطيع ميري ريغيف أن تقول في حضرة جميع الزعماء الخليجيين وحضرة آل منشار وآل شحار وليس فقط في الإمارات ما تشاء وتحضر معها من يقول أيضاً، كلامها سيبقى "ظَز حكي" ويطير في الهواء لا وزن له.. المسجد الأقصى له أهل وأصحاب وليس "مال سايب" وهم فقط المسؤولين عنه ولا كلام يعلو فوق كلامهم."

ذكروا هذا القذر أن التي بقربه عملت كمتحدثة باسم جيش الاحتلال، تكره العرب بالرغم من أصولها المغربية، وهي من ارتدى في مهرجان كان فستانا يهوّد تاريخ القدس، أروني عهداً أكثر بذاءة مما نحن فيه".

وتزامنت زيارة ريغيف للإمارات مع زيارة رئيس الحكومة الصهيونية بنيامين نتنياهو إلى سلطنة عمان، حيث تم استقباله استقبال الفتاحين في مسقط، وردت الخارجية العمانية على انتقاد هذه الاستقبال بسؤال وزير الخارجية: ”وهل يحظر علينا نحن؟”، في إشارة للتطبيع الذي انتشر في الفترة الأخيرة بين حكام الانظمة العربية وبين الكيان الصهيوني.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

تبقى لديك : (1000) حرف

آخر الأخبار

الأکثر مشاهدة