الجيش النيجري يستعين بتصريحات ترامب لارتكاب مجزرة في ابوجا

الجيش النيجري يستعين بتصريحات ترامب لارتكاب مجزرة في ابوجا
السبت ٠٣ نوفمبر ٢٠١٨ - ٠٥:٥٤ بتوقيت غرينتش

لتبرير استخدام القوة الفتاكة ضد المواطنين المشاركين في مسيرات ذكرى اربعينية الامام الحسين عليه السلام، نشر جيش نيجيريا فيديو يظهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وهو يقول إن الجنود الأمريكيين قد يطلقون النار على المهاجرين عند حدود المكسيك.

العالم - افريقيا

ونشر الجيش النيجري أمس على موقعه الرسمي في "تويتر" مقطع الفيديو هذا، مضيفا لاحقا: "الرجاء المشاهدة واستخلاص استنتاجاتكم"، حسب وكالة "فرانس برس".

وأوضح المتحدث باسم وزارة الدفاع النيجيرية، جون آغيم، في حديث إلى الوكالة، أن هذه الخطوة جاءت ردا على اتهامات موجهة إلى الجيش باستخدام القوة المفرطة بشكل غير مشروع في وقت سابق من الأسبوع الجاري، أثناء فض مظاهرة شيعية قرب العاصمة أبوجا، مما أودى بأرواح ستة محتجين حسب الحصيلة الرسمية، لكن "حركة نيجيريا الإسلامية" التي نظمت المظاهرة تتحدث عن 49 ضحية.

وفي ذلك الفيديو، يحذر ترامب من أن الجنود المنتشرين عند الحدود الجنوبية للبلاد يمكنهم إطلاق النار على المهاجرين غير الشرعيين في حال رشقهم هؤلاء بالحجارة عند محاولتهم التسلل إلى داخل الأراضي الأمريكية.

وقال ترامب الخميس إنه شدد للجنود الأمريكيين على أن يعتبروا هذه الحجارة بمثابة إطلاق نار عليكم، وسرعان ما تراجع الرئيس الأمريكي عن هذه التصريحات أمس موضحا أن هؤلاء المتظاهرين سيعتقلون دون إطلاق النار عليهم.

ويبدو أن الجيش النيجري سبق أن حذف هذا الفيديو ولا يمكن متابعته على حسابه الرسمي في "تويتر".

وارتكب الجيش النيجيري مجزرة مروعة بحق اتباع اهل البيت عليهم السلام في العاصمة النيجيرية ابوجا بعدما امطرهم بوابل من الرصاص ذنبهم الوحيد بانهم هتفوا بشعارات حسينية خلال احياء ذكرى اربعينية الامام الحسين عليه السلام في مسيرات شعبية سلمية.

وارتفع عدد شهداء أربعينية الامام الحسين عليه السلام برصاص القوات النيجيرية إلى42 شخصا. واكدت منظمة العفو الدولية أن القوات النيجيرية تعمدت القتل المباشر للمشاركين في مسيرات الأربعين.

و زعم الجيش النيجيري انه فتح النار بعد تعرضه لهجوم من عناصر في الحركة الاسلامية استخدموا أسلحة نارية وزجاجات حارقة لكن مراسل فرانس برس افاد بان المتظاهرين غير مسلحين فيما اكد شهود عيان ان الشرطة اعتدت على الحشد عندما رفضوا العودة بمسيرتهم من وسط المدينة.

تصنيف :

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

تبقى لديك : (1000) حرف

آخر الأخبار

الأکثر مشاهدة