رئيس وزراء سريلانكا المقال: أمريكا واليابان تجمدان مساعدات!

رئيس وزراء سريلانكا المقال: أمريكا واليابان تجمدان مساعدات!
الأحد ٠٤ نوفمبر ٢٠١٨ - ٠٥:٤٥ بتوقيت غرينتش

قال رانيل ويكرمسينغ رئيس وزراء سريلانكا المقال إن الولايات المتحدة واليابان جمدتا مساعدات تنموية بأكثر من مليار دولار بعدما أثارت إقالته المفاجئة شكوكا حول مستقبل الديمقراطية في البلاد.

العالم - أسيا والباسفيك

وأضاف ويكرمسينغ، أن وضع الاقتصاد سيزداد سوءا جراء تجميد تمويل المشاريع، بالإضافة إلى تهديد الاتحاد الأوروبي بإلغاء إعفاءات جمركية للصادرات إذا لم تلتزم سريلانكا بتعهداتها المتعلقة بالمصالحة الوطنية.

وأقال الرئيس السريلانكي مايثريبالا سيريسينا رئيس الوزراء ويكرمسينغ الشهر الماضي بعد شهور من التوترات داخل الحكومة وعين ماهيندا راجاباكسه رئيسا للوزراء في خطوة مفاجئة دفعت البلاد إلى أزمة سياسية.

وقاد راجاباكسه حين كان رئيسا لسريلانكا بلاده لهزيمة الانفصاليين التاميل عام 2009 لكنه يواجه منذ ذلك الحين مزاعم كثيرة بارتكاب انتهاكات لحقوق الإنسان واستهداف المدنيين التاميل.

وقال ويكرمسينغ، الذي رفض عزله وتعهد بالبقاء رئيسا للوزراء لحين تصويت البرلمان على إقالته، إن هناك مخاوف دولية تجاه حكومة يقودها راجاباكسه.

وقال ويكرمسينغ، خلال المقابلة التي أجريت في مقر الإقامة الرسمي لرئيس الوزراء وهو عبارة عن منزل يعود للحقبة الاستعمارية والذي تحول إلى مركز له ولأنصاره ”الدول لديها حساسية.. لديها مخاوف (تجاه حكومة يقودها راجاباكسه).. الدول الديمقراطية لديها مخاوف“.

وأضاف أن الولايات المتحدة جمدت مساعدات قدرها نحو 500 مليون دولار لبناء طرق سريعة وتحسين إدارة الأراضي والتي تقدمها مؤسسة تحدي الألفية الممولة من الحكومة الأمريكية.

وذكر أيضا أن اليابان جمدت خططا لتمديد قرض ميسر قدره 1.4 مليار دولار لمشروع سكك حديدية.

وقال ”الكثير من المشروعات جُمدت“.

وأكد مسؤول بوزارة الخارجية السريلانكية لرويترز أن مؤسسة تحدي الألفية أبلغت سفارة بلاده في واشنطن بشكل غير رسمي أنها ستجمد نحو 480 مليون دولار بسبب الأوضاع الراهنة في البلاد.

وأكد مسؤول في وزارة التطوير الحضري لرويترز أيضا تجميد القرض الياباني، وهو الأمر الذي يهدد المشروع.

وقال مسؤول في وكالة اليابان للتعاون الدولي إن الوكالة تتابع عن كثب التطورات السياسية، مضيفا أنها جمدت القرض الخاص بمشروع السكك الحديدية.

ولم تعلق السفارة الأمريكية في كولومبو على سؤال حول ما إذا كانت واشنطن تتخذ أي إجراءات بسبب الأزمة السياسية في سريلانكا.

وحثت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي الرئيس السريلانكي على دعوة البرلمان للانعقاد على الفور وترك القرار للنواب لتحديد من يتولى قيادة الحكومة. وعلق سيريسينا عمل البرلمان حتى 16 نوفمبر تشرين الثاني ولم يصدر أي بيانات علنية حول خططه. 

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

تبقى لديك : (1000) حرف

آخر الأخبار

الأکثر مشاهدة