شاهد يالصور..

حرم أمير المؤمنين (ع) يشهد جموع الناس للتعزية بوفاة الرسول الأكرم (ص)

حرم أمير المؤمنين (ع) يشهد جموع الناس للتعزية بوفاة الرسول الأكرم (ص)
الأربعاء ٠٧ نوفمبر ٢٠١٨ - ٠٥:٢٩ بتوقيت غرينتش

يأبى شهر صفر أن يغادر إلّا بفجيعةٍ أخرى يستكمل بها أحزانه، وها هو يودّعنا بأعظم المصائب التي وقعت على الأمّة الإسلاميّة ألا وهي استشهاد سيّد الخلق وخاتم الأنبياء الرسول الأعظم محمد(صلّى الله عليه وآله)..

العالم - ثقافة

تمرّ على الأمّة الإسلامية الأربعاء 28 صفر ذكرى أليمة وفاجعة عظيمة ألا وهي وفاة منقذ الأمّة وهاديها النبيّ محمد(صلّى الله عليه وآله)، وإحياءً لهذه المناسبة الأليمة ومواساةً لآل بيته الأطهار (صلوات الله عليهم أجمعين) اتّجهت الجموعُ المعزّية صوب ضريح الإمام علي بن أبي طالب(عليه السلام) في النجف الأشرف، لتعزيته ومواساته بذكرى رحيل حبيبه وأخيه وابن عمّه رسول الرحمة محمد(صلّى الله عليه وآله).

هذه الجموع قسمٌ منها توجّه سيراً على الأقدام، حيث شهدت الطرقات المؤدّية الى مدينة النجف الأشرف -على ساكنها آلافُ التحيّة والسلام- توافد مئات الآلاف من المؤمنين من داخل العراق وخارجه، لتقديم التعازي لأمير المؤمنين علي بن أبي طالب(عليه السلام) ومنذ أكثر من يومين.

واستحضرت تلك الحشودُ المؤمنةُ بمواساتها لأخيه أمير المؤمنين(عليه السلام) مواقفه المشهودة في وجه الكفر والإلحاد أثناء نشر رسالته السماويّة على البشريّة أجمع، هذا وتشهد مدينة النجف الأشرف استعداداتٍ مكثّفة لاستقبال زائري الإمام علي(عليه السلام)، حيث استنفرت الدوائر والمؤسّسات الحكوميّة والمدنيّة كلّ طاقاتها من أجل تقديم كافّة الخدمات للزائرين، حيث باشرت قيادةُ شرطة النجف الأشرف بتنفيذ الخطّة الأمنيّة الخاصّة بهذه الزيارة.

وقامت المواكبُ الحسينيّة بنصب سرادق العزاء على طول الطريق المؤدّي الى مدينة النجف الأشرف خدمةً منها لزوّار أمير المؤمنين(عليه السلام)، لكون أنّ أغلبيّة المواكب الحسينيّة المتواجدة الآن على طريق النجف الأشرف كانوا يخدمون في زيارة أربعينيّة الإمام الحسين(عليه السلام) في كربلاء المقدّسة، حيث تمّ رفع سرادق العزاء من مدينه كربلاء ونصبها على الطريق المؤدّي الى محافظة النجف الأشرف.

يُذكر أنّ شهادة خاتم الأنبياء والمُرسلين محمد بن عبد الله(صلّى الله عليه وآله وسلّم) كانت في (28) من صفر الخير وذلك في سنة 11 للهجرة، وعمرُه الشريف 63 سنة، ويتّجه المحبّون والموالون في هذ المناسبة صوب ضريح أسد الله الغالب علي بن أبي طالب(عليه السلام) لتعزيته ومواساته بذكرى رحيل حبيبه وأخيه وابن عمّه رسول الرحمة محمد(صلّى الله عليه وآله) وهي من الزيارات المخصوصة.

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

تبقى لديك : (1000) حرف

آخر الأخبار

الأکثر مشاهدة