مع الحدث - محاولات انقاذ بن سلمان والدور الصهيوني- الجزء الثاني

الجمعة ٠٩ نوفمبر ٢٠١٨ - ٠٨:١٤ بتوقيت غرينتش

محاولات انقاذ محمد بن سلمان اتخذت منحة متسارعا من خلال دخول اللوبي الصهيوني ومن يدعمه داخل الولايات المتحدة الاميركية على الخط بالتزامن مع حركة نتنياهو التطبيعة الحميائية لولي العهد السعودي. فما حقيقة محاولات انقاذ محمد بن سلمان ؟ لماذا دخل الانجيليون الاميركيون على الخط ؟ ما الاثمان التي سيدفعها بن سلمان بالمقابل؟ ام انه بات في حكم المتهي داخليا وخارجيا ؟

الباحث الاستراتيجي وسيم بزي أكد لبرنامج مع الحدث أن هناك تنازل سيقدمه ولي العهد السعودي مقابل الهجوم المضاد الذي قام به لقلب الرأي العام العالمي بعد قضية اغتيال جمال خاشقجي.

وقال بزي:" إنطلاقة ولي العهد أتت من خلال مجموعة تمظهرات أهمها أفتتاح مؤتمر الاستثمار وظهور بن سلمان ثاني يوم مع الرئيس سعد الحريري وولي عهد البحرين والذي كان واضح من خلال اول كلام سياسي يطلقه بشكل واضح انه اعترف بوقوع جريمة سماها شنعاء واظهر نفسه بموقع المجابه للاحداث والقادر على التعامل معها وامتصاصها والرسالة الثانية الى الداخل والخراج  وهي جولة الملك سلمان منذ وصوله الى العرش على مناطق القصيم ومناطق قبلية اخرى ضمن الاستيعاب الداخلي لأي امكانية تداعي او رسالة على القدرة على الامساك بالداخل المحور الرابع والذي قد يكون الاهم والذي بقي فعال ويحافظ على الحيوية وهو مثلث محمد بن سلمان نتنياهو جريد كوشنر هذا الثلاثي الذي من اللحظة الاولى لوقوع الجريمة لم يتراجع عن ارادة الدفاع عن محمد بن سلمان يعني الثنائي الشريك مع الرئيس ترامب".

اما نصير العمري الخبير بالشؤون الاميركية فقد اوضح ان العلاقة الانجيلية الصهيونية هنا في سياق السياسية الداخلية في الولايات المتحدة الاميركية علاقة وثيقة والتنسيق فيما بينهم يعود الى القرن الماضي واشتد في التسعينات والفكرة ان  هناك علاقة روحية دينية تربط اليهود بالقدس.

وقال العمري:" ان هذه العلاقة تربط اليهود بالقدس وتجمع المسيحين كما نعلم جميعا وهذه الحرب ضد مايسمونها الارهابيين الذين يحاولون سرقة القدس من المؤمنيين هذا هو مايتم الحوار حوله في الوبيات الصهيونية الانجيلية والانجيليون يدعمون ترامب بشكل كبير ودخل على الخط محمد بن سلمان ظنا منه بأنه  يمكن ان يتلاعب بهذا الحلف وهو يعلم ان اسرائيل وترامب يستخدمونه بشكل جيد ولكن هو ايضا يظن بانه يستخدمهم فيعزف على وتر التطبيع و على وتر نسيان القضية الفلسطينية ونحن معكم وهو يظن بانه يضحك عليهم". 

من جانبه أشار الباحث في الشؤون الاسرائيلية عادل سمارة الى ان  الفترة الحالية تعيش فترة الحكم الديني للعالم السياسي.

 

وقال سمارة: القيادة السياسية اليوم تتجسد في الانجيليين والوهابية والارهابيين الذين يدعون الاسلام وتتجسد حتى في الهندوس اذا اردت وفي اليمين الذي يستولي على اوروبا تدريجيا وهذا الاطار العام هو الذي يجعل من ابن سلمان شيء يجب ان يحافظ عليه ويجب ان يبقى لانه كما يبدو الحصان الاقوى في السعودية، هذا التدهور على المستوى العالمي تقوده الرأسمالية الاميركية و الرأسمالية الثلاثية اميركا اوروبا واليابان وبالتالي يجب ان يكون للكيان الصهيوني ايضا لان الصهيونية هي دين سياسي عمليا وان كان يدعي انه علماني".

 

الضيوف :

الباحث في الشؤون الاسرائيلية عادل سمارة

 نصير العمري الخبير بالشؤون الاميركية

الباحث الاستراتيجي وسيم بزي

 

يمكنكم مشاهدة ملخص الحلقة عبر الرابط التالي:
https://www.alalam.ir/news/3883321

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

تبقى لديك : (1000) حرف

آخر الأخبار

الأکثر مشاهدة