بالفيديو.. الكيان الصهيوني يحني راسه امام مقاومة غزة

الأربعاء ١٤ نوفمبر ٢٠١٨ - ٠٧:٠٠ بتوقيت غرينتش

تستمر تداعيات المواجهة الاخيرة التي فجرها الاحتلال الاسرائيلي بعملية أمنية فاشلة في خان يونس جنوب قطاع غزة والتي تم اكتشافها من قبل المقاومة الفلسطينية والرد عليها ما أدت إلى تنازل كيان الاحتلال أمام المقاومة والعودة إلى التهدئة.

العالم - مراسلون

فرحة الشارع الفلسطيني واحتفاله بتسجيل المقاومة نقاطا لصالحها قابله غضب في الشارع الاسرائيلي حيث وصف اعلام الاحتلال ما جرى بالهزيمة لهم وانتصار المقاومة ما اجبر وزير الحرب الاسرائيلي افيغدور ليبرمان على تقديم استقالته مقدمه لاستقالات اخرى محتملة قد تهدد الائتلاف الحاكم في الكيان الاسرئيلي.

وقال القيادي في حركة حماس اسماعيل رضوان " المقاومة ثبتت قاعدة الردع مع هذا الاحتلال الصهيوني والاحتلال استجاب لشروط المقاومة صاغرا وهذا يمثل انتصارا للمقاومة ولارداة شعبنا الفلسطيني".

وعلى قاعدة توازن الرعب لم تكتفي المقاومة الفلسطينية بافشال العملية الامنية في خان يونس لكن المقاومة الفلسطينية تبادرت وتباغتت الحتلال السرائيلي بوسائل ردعا اجبرته على الاذعان الى التهدئه بشروط المقاومة.

وقال القيادي في حركة الجهاد الاسلامي، خالد البطش، ان " المقاومة في قطاع غزة لم تسلم باستباحة الارض ولم تقبل التغير في معادلة الصراع مع العدو بان العدو قادر على ان يضرب ويغتال ويذهب وقتما يشئ ثم يذهب وقت يشاء لذلك هذه الجولة من الصراع انتهت وتوقفت لكننا بالتاكيد سنكون امام جولات اخرى من الاشتباك مع المحتل وعلينا الاستعداد للجولة القادمة".

عودة مبعوثي الامم المتحدة ووسطاء التهدئة بين الفصائل الفلسطينية والكيان الاسرائيلي صبيحة وقف العدوان الى قطاع غزة يطرح تساؤلات عديدة عن تداعيات هذه الجولة من المواجهة والتي انتهت لصالح المقاومة رغم الخلل الكبير في موازين القوى لصالح الاحتلال الاسرائيلي .

وقال الكاتب والمحلل السياسي، طلال عوكل "السؤال الاساسي هل يمكن الوثوق في "اسرائيل" اي اتفاق او تفاهمت التجربة تقول لا، وينبغي ان نكون جاهزين طول الوقت لمواجهة عدوان اسرئيلي يمكن ان يحصل في اي وقت".

اسئلة كثيرة تطرحها تداعيات هذه الجولة الميدانية اهمها كيفية استثمارها وانعكاستها السياسية على الجانبين وهل يقبل كيان الاحتلال الاسرائيلي بما وصفه اعلامه بالهزيمة وانتصار المقاومة ام انها انحناءه فقط لاستخلاص العبر ولانقضاض مجداد على قطاع غزة.    

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

تبقى لديك : (1000) حرف

آخر الأخبار

الأکثر مشاهدة