مع الحدث - شرق الفرات وصراع نفوذ القوى المحتلة - الجزء الاول

الجمعة ٠٧ ديسمبر ٢٠١٨ - ٠٨:٠٠ بتوقيت غرينتش

يبقى الوضع في شرق الفرات محور صراعات اقليمية ودولية بعد اتضاح مخططات واشنطن في ايجاد كيانات منفصلة فيها واللعب بورقة الاكراد حسب الاتهامات الروسية الاخيرة التي تناغمت بما يشاع عن وجود عسكري سعودي اماراتي بأمر اميركي للتضيق على الخطط التركية.

ما طبيعة صراع النفوذ في مناطق شرق الفرات ؟ وهل تعمل اميركا على ايجاد كيانات منفصلة فيها؟و اي دور تلعبه تركيا وهل يتناغم مع الخطط الاميركية ؟وماذا عن التسريبات حول وجودا سعوديا امارتيا عسكري؟

العالم - مع الحد

الخبير في الشؤون العسكرية والاستراتيجية هشام جابراكد لبرنامج مع الحدث ان تمسك الولايات المتحدة بورقة الاكراد يعد شيء طبيعي بعد فقدانها معظم المناطق التي كانت تراهن وتتمسك بها في سوريا ولم يبقى لها الا مناطق شرق الفرات.

وقال: قاعدة التنف فقدت اهميتها الاستراتيجية والعسكرية بعد حل مشكلة الجنوب السوري ووصلو الجيش السوري الى الحدود مع الاردن وحدود الجولان السوري المحتل مااسقط ورقة قاعدة التنف وبقية ورقة دير الزور وبقي لدى اميركا ورقتين حاليا لاثالث لهما، ورقة الكرد وورقة داعش في دير الزور حتى الحدود العراقية واميركا تريد الانسحاب من سوريا مبدئيا انما لاتريد الانسحاب مجانا.. الموضوع شرق الفرات حتما في وجود اميركي ويوجد قواعد عسكرية اميركية تحاول الى اقصى حد استعمال هذه الورقة لعرقلة مساعي السلام في سوريا بعد انهاء مشكلة سوريا في ادلب قريبا جدا".

واكد جابر انه باستعادة الجيش السوري وحلفائه مدينة حلب شمالي سوريا فقد أنتهى ملف التقسيم في سوريا.

استاذ العلوم السياسية في جامعة دمشق بسام ابو عبد الله اوضح ان الولايات المتحدة تعلن عن ثلاثة اهداف في سوريا، وان العنوان الاول هو الوجود الايراني في سوريا وهذه القضية تعتبر من اهم القضايا التي يراها الامريكان في الملف السوري، والهدف الثاني ايجاد حل سياسي بشكل ناجز لارجعة فيه، والهدف الاخير هو محاربة داعش كما تدعي واشنطن.

وقال ابو عبدالله:" ان الواضح ان عمل واشنطن على الارض من خلال انشاء القواعد العسكرية، وانشاء مايسمى بحرس الحدود بتمويل خليجي له اهداف اخرى في المنقطة تنطلق كما يطلق الرئيس ترامب بان النفط ليس من اهتمام بلاده لان الولايات المتحدة تنتج نفط لكنه قال بأن امن اسرائيل يهمهم وان هناك موضوع الاهتمام بأمن اسرائيل، وثانيا اميركا تخشى هذا التواصل بين دمشق وبغداد وطهران باتجاه بيروت، وهذا خط لايسمى خط مقاوم فقط لكنه خط جيو اقتصادي ايضا والتركيز الان كما نرى في مخططات ثفقة القرن على ان يكون كيان الاحتلال الاسرائيلي هو مركز الاقتصاد في المنطقة من بدول مجلس التعاون".

اما الباحث في مركز التقدم الاميركي لونس كورل فقد اكد لبرنامج مع الحدث ان ترامب اراد الخروج من سوريا عندما فقدت داعش السيطرة على محافظة الرقة وكوباني لكن مساعدي ترامب قد اقنعوه بان الولايات المتحدة يجب ان تبقى لان داعش مازالت تنشط وتشكل عامل خطر على البلاد.

وقال كورل: المسألة الاخرى التي تخيف الولايات المتحدة او تقلق الولايات المتحدة هي ان واشنطن لاتريد وجود ايراني دائم في سوريا لان الرئيس ترامب متخوف حيال اسرائيل وخاصة بعد بعض التصريحات التي ادلت بها ايران حول اسرائيل وامكانية محو اسرائيل من الخارطة مثل هذه التصريحات وان الولايات المتحدة ببساطة تريد ان تضمن بأن الناس بما تسمى بقوات سوريا الديمقراطية هؤلاء العناصر الذين قاتلو بثقة كبيرة الى جانبا هم منحو قوات المشات الاميركية دعم كبير لنا خاصة في معركة داعش.. نريد ضمان حماية هؤلاء ضمن اي اتفاق قادم ولذلك نحن عملنا مع الاتراك في حالات معينة من اجل منع حصول اندلاع العنف بين هذه القوات الكردية والجيش التركي في سوريا او عند الحدود".

الضيوف :

الباحث في مركز التقدم الاميركي لونس كورل

استاذ العلوم السياسية في جامعة دمشق بسام ابو عبد الله

الخبير في الشؤون العسكرية والاستراتيجية هشام جابر

يمكنكم مشاهدة ملخص الحلقة عبر الرابط التالي:
https://www.alalam.ir/news/3937491

هل ترغب بالتعليق على الموضوع؟

تبقى لديك : (1000) حرف

آخر الأخبار

الأکثر مشاهدة