عاجل:

أي دولة عربية أكثر حصانة ضد الهجمات الإسرائيلية؟

السبت ١٣ سبتمبر ٢٠٢٥
٠٥:٠٩ بتوقيت غرينتش
أي دولة عربية أكثر حصانة ضد الهجمات الإسرائيلية؟ أثارت غارة الاحتلال الأخيرة على قطر التساؤلات حول مدى قدرة سلاح الجو الإسرائيلي على التوغل في باقي الدول العربية، وحصانة هذه الدول وقدرتها على التصدي.

وذكرت مجلة “Military Watch” المتخصصة بالتحليلات العسكرية أن الجزائر محصنة بشكل جيد ضد أي هجمات محتملة من قبل "إسرائيل" بسبب منظومات التسليح المتطورة التي حصلت عليها من روسيا والصين.

وتوضح المجلة أن "إسرائيل"، رغم نجاحها في تنفيذ ضربات جوية متعددة عبر المنطقة في سوريا ولبنان واليمن وقطر، إلا أنها تعتمد في قدرتها العسكرية على ضعف دفاعات خصومها أكثر من تفوقها التقني الذاتي.

إقرأ أيضاً..عقد "قمة عربية إسلامية طارئة" بالدوحة الاثنين

فالأسطول الجوي الإسرائيلي لا يزال يعتمد بشكل أساسي على طائرات قديمة من طرازي F-15 وF-16، والتي تفتقر إلى أحدث تقنيات الرادار والاختراق الإلكتروني، بينما يقتصر عدد الطائرات الحديثة من طراز F-35 على عدد محدود نسبيًا.

وفي هذا السياق، تبرز الجزائر كاستثناء فريد في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، حيث اعتمدت استراتيجية دفاعية مستقلة منذ بداية العقد الماضي — خاصة بعد سقوط نظام القذافي في ليبيا عام 2011، الذي عرّضها لوعكة أمنية حادة وأظهر مخاطر الاعتماد على دفاعات ضعيفة أمام الضربات الجوية الخارجية.

ومنذ ذلك الحين، استثمرت الجزائر بكثافة في بناء شبكة دفاع جوي متكاملة ومتطورة، مستوردةً من روسيا والصين: بدءًا من أنظمة الرادار المتقدمة، مرورًا بصواريخ أرض-جو بعيدة المدى، وصولًا إلى أسطول مقاتلات حديثة، كلها خالية من القيود السياسية أو التقنية التي تفرضها الدول الغربية على حلفائها ويتكون العمود الفقري للدفاعات الجوية الجزائرية من:

أنظمة صواريخ أرض-جو بعيدة المدى: S-300PMU-2، S-400، والصينية HQ-9

أسطول كبير يضم أكثر من 70 مقاتلة روسية من طراز Su-30MKA

مقاتلات التفوق الجوي الحديثة الروسية Su-35

أنظمة دفاع جوي متوسطة المدى مثل BuK-M2 الروسية

مقاتلات MiG-29M الروسية

وبالتالي هذه الشبكة الدفاعية تُشكل تحديا فريدا من نوعه في المنطقة أمام أي هجوم محتمل من إسرائيل أو تركيا أو دول الغرب، حيث تعتمد الجزائر في متوسط قدراتها على طائرات مقاتلة أحدث بعقود من نظيراتها الإسرائيلية أو التركية.

في المقابل، تبقى معظم الدول العربية معتمدة على أنظمة غربية محدودة القدرات وخاضعة لقيود سياسية وتقنية صارمة. كما أن الأكواد البرمجية لتلك الأسلحة مقيدة من قبل الغرب حيث تمنع استخدامها ضد مصالحها. ما يضمن حرية العمل للضربات الجوية الغربية والإسرائيلية والتركية ضد دول في جميع أنحاء الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

0% ...

آخرالاخبار

عراقجي ردا على زيلنسكي: العالم سئم المهرّجين التائهين


المقرر الأممي المعني بالنظام الدولي: حق الفلسطينيين في تقرير مصيرهم لم يدرج ضمن مبادئ "مجلس السلام" الذي دشنه الرئيس ترامب


قناة كان العبرية | "معبر رفح 2": سيتم بناء معبر آخر بالقرب من المعبر الحالي، تحت إشراف إسرائيلي لإجراء عمليات تفتيش أمني إضافية على المارة


ترامب يسحب دعوته لرئيس وزراء كندا للانضمام لـ'مجلس السلام'


مفوض وكالة الأونروا فيليب لازاريني: الجهود الدولية يجب أن تتركز بشكل كامل على إعادة الحياة الكريمة لسكان قطاع غزة مع احترام حقوقهم


آليات الاحتلال تطلق النيران في مناطق انتشارها شرقي دير البلح وسط قطاع غزة


مندوب فلسطين الدائم في الأمم المتحدة: نُطالب بوقف اعتداءات "إسرائيل" على وكالة "أونروا" والتحرك الدولي لمحاسبتها على ذلك


قوات دمشق تتسلم سيطرة سجن الأقطان بالرقة من 'قسد'


ايران ترفع مستوى إنذارها مع تناغم في الموقفين العسكري والسياسي


قائد الجيش الايراني: وحدة القوات المسلحة ضمانة للامن القومي