احيا التونسيون لاول مرة بعد الثورة ذكرى يوم النكبة الفلسطينية داعين لتحرير فلسطين وتجريم اي عمل يدعو للتطبيع مع كيان الاحتلال الاسرائيلي.
وفي ملتقى نظمته جمعيات تونسية ، شدد المشاركون على اهمية المقاومة كخيار وحيد لتحرير الاراضي المحتلة.
ورفع المشاركون الأعلام الفلسطينية, ولافتات تؤيد نضال الشعب الفلسطيني وحقوقه العادلة، وفي مقدمتها حقه في العودة وتقرير المصير.
كما رفعوا لافتات تؤيد النضال الباسل الذي خاضه الأسرى الفلسطينيون ضد سجانيهم الصهاينة, والذي أجبر سلطات الاحتلال الإسرائيلي على الاعتراف بحقوق الأسرى.