من يتدخل في شؤون البحرين؟

احتجت وزارة الخارجية البحرينية علي تصريحات ادلى بها رئيس مجلس الشوري الاسلامي الايراني علي لاريجاني والنائب في البرلمان حسين علي شهرياري واعتبرتهما تدخلا سافرا في الشؤون الداخلية للمملكة.

وكان لاريجاني قد علق على طلب النائب شهرياري الذي دعا  مسوولي الجهاز الدبلوماسي الايراني باتخاذ اجراء جاد فيما يتعلق بخطة السعودية لضم البحرين بالقول ان البحرين ليست لقمة سائغة بامكان السعودية ابتلاعها بسهولة والاستفادة منها.

عندما تكون التهمة "بث الحقيقة"

انكشف القناع الحقيقي للمجلس العسكري الذي يعد امتدادًا لنظام مبارك المخلوع، وظهر وجهه الحقيقي الرافض لبث الحقيقة، وكشف ما يحدث في البلاد، فاعتقل وسحل وضرب الصحفيين والإعلاميين والمصورين؛ لمنعهم من نقل الحقيقة في أحداث العباسية يوم الجمعة 4 مايو 2012م، وتابع ذلك بمداهمة مكتب قناة (العالم) في القاهرة قبيل أيام معدودة من الانتخابات الرئاسية.

 

اعتقال طاقم قناة (مصر 25)، واحتجاز صحفيين ومصورين، ومصادرة كاميرات وتكسير أخرى، كانت مهمتهم نقل وقائع السحل والتنكيل بالمتظاهرين والمعتصمين، وفض اعتصام العباسية بالقوة، ومن بعدها كتمان صوت قنوات فضائية إخبارية، يؤكد أن أمرًا ما يبيت بليل، ويخشى العسكر وحكومة د. كمال الجنزوري من فضحه.

 الحرية.. كانت أهم المطالب التي خرجت بها ثورة 25 يناير، فأين هذه "الحرية" إذا ما دام العسكر يتبع نفس أسلوب النظام البائد في التنكيل والضرب والاعتقال.

سوريا: التيار الثالث والاخطر

في الوقت الذي تعيش فيه المعارضة السورية خلافات حادة تهدد بانفراط عقدها، ونسف فرضية تمثيلها للقطاع الأكبر من الشعب السوري، والبروز كبديل للنظام، او محاور له في اضعف الايمان، تبرز قوة مسلحة ثالثة على الارض ربما تؤدي الى خلط الأوراق، واعادة النظر بالكثير من المسلمات التي سيطرت على الساحة السياسية منذ انطلاقة الانتفاضة السورية.

تأجيل جامعة الدول العربية مؤتمر المعارضة السورية الذي كان مقررا عقده في القاهرة يومي غد وبعد غد، اثر انسحاب المجلس الوطني السوري منه، وانعقاد لقاءين آخرين، احدهما في روما والآخر في اسطنبول، كمؤشرات على هذه الانقسامات، سيعززان التيار الثالث الاكثر انسجاما وتسليحا ووضوح رؤية الذي نتحدث عنه.
الهجومان الانتحاريان في العاشر من ايار (مايو) الحالي اللذان استهدفا مقرات امنية وحزبية للنظام في مدينتي حلب وادلب، قد يكونان بمثابة جرس إنذار لما يمكن ان يحدث في سورية في الاسابيع والأشهر والسنوات المقبلة.

عرقنة سوريا وارادة الشعب في الاصلاح

انفجارات وقتل وتدمير وارهاب وترهيب واغتيال وحصار وحظر اقتصادي وطبي والتهديد بهجمات عسكرية واغلاق سفارات وقطع العلاقات الدبلوماسية ، ادوات بلطجية تستخدمها القوى التسلطية لارغام الشعوب والدول المستقلة للركون والخضوع الى ارادتها والعودة الى حاضنتها في العمالة والانصياع والهرولة من وراء المشاريع الاستسلامية والتساومية التي لا حاصل منها سوى تأمين مصالح قوى الشر ضد ابناء الخير والحق والحقيقة.

شعارات رنانة وملونة مزيفة تحملها رغبة الاستعمار الجديد تحت يافطة "حرية الرأي" و"الديمقراطية" و"العولمة" يراد من ورائها نهب ثروات الشعوب الحرة والأبية والحؤول دون تطورها علمياً وتقنياً واقتصادياً وعسكرياً كي تبقى سوق خصبة للمنتوجات المستهلكة للدول الصناعية الكبرى تبتاع كل ما يبقى مخزونا في مستودعات راعي البقر الأميركي ومن يدور في رحاه.

السعودية تبتلع البحرين عبر "الإتحاد"

"الاتحاد الخليجي" عنوان براق وحلم يدغدغ مشاعر الجميع، لكنه يخفي وراءه الكثير من النوايا الخبيثة للدول المحرضة عليه لاسيما في هذا التوقيت، فللمملكة السعودية التي تحمل لواء هذا الاتحاد مآرب وغايات واطماع تاريخية، فهل تنصاع بقية دول الخليج "الفارسي" لما هو مبيت لها سعوديا؟

خلال الجلسة الافتتاحية لقمة دول مجلس التعاون في الرياض العام الماضي أطلق الملك السعودي نداءً لامراء الخليج دعا فيه الى التوحد في مواجهة الأخطار التي تهدد أمن الخليج واستقراره بحسب رؤية المملكة.
وبعد هذه الدعوة الملكية بدأ العمل على ترويج الفكرة وضرورات الاتحاد وبث مخاوف على مستقبل دول مجلس التعاون.
لكن فكرة الاتحاد والمسوغات التي عرضتها السعودية، لم تلق اذانا صاغية بين شعوب المجلس وفي كثير من الاحيان قوبلت بانتقادات تنسف الأسس المطروحة لهذه الفكرة.

في ذكرى النكبة .... ويستمر الجرح

مرت ما يقرب من ستة عقود ونصف على النكبة الفلسطينية ومازالت القضية الفلسطينية هي الجرح الدامي في جسد الأمة العربية ماللذي حدث و ماللذي جعل الأمة العربية تتخاذل عن نصرة القضية الفلسطينية ويحل بها ما حل من قتل للأبرياء وتشريد للسكان ونهب للأراضي والممتلكات وجرف للأراضي الزراعية وبناء للمستوطنات اليهودية وعشوائية الاعتقالات للناشطين الفلسطينيين منذ قرون عدة والأمة العربية والإسلامية تعيش سبات الغفلة كحكام وليس كشعوب.

المستعرض للتاريخ  في عجالة منذ انهيار الخلافة العثمانية في القرن الماضي ثم حل ما حل بالعرب من استعمار وتقسيم للأراضي العربية الى دوليات صغيرة ثم غزو الأمة فكريا وشرذمتها وإدخالها في حروب داخلية وتوازنات فكرية فرقت الشعوب العربية فكريا وجغرافيا وأصبحت كل طائفة تستقوي على الأخرى  وتستنجد  بمعسكر غربي او شرقي ، كل هذه التباينات في المعسكرات العربية المقسمة والضعيفة زاد من قوة المستعمر الصهيوني وأعطاه الفرصة الكاملة لإحتلال فلسطين وتدمير أراضيها وتهجير شعب بأكمله في حادثة لم يشهد لها التاريخ مثالا ولا شبيه استغل الصهاينة هذه الفرصة وغرق العرب في انقساماتهم وتدبير المؤامرات لبعضهم

64 عاما على النكبة ومولود غير شرعي يدعى اسرائيل

تؤكد الصورة الجديدة التي رسمتها انتصارات قوى المقاومة منذ عام 2000 الى اليوم وعززتها التغيرات التي يشهدها المشهد الدولي أن غرفة الانعاش الغربية التي يقبع داخلها الكيان الصهيوني منذ 64 عاما لم تعد قادرة على توفير شروط الحياة لمولود غير شرعي أنتجه تزاوج المصالح بين الغرب الاستعماري والفكر الصهيوني ويدعى اصطلاحا باسرائيل.

وعلى مدار أكثر من ستة عقود من عمر النكبة الفلسطينية العربية متمثلة باحتلال فلسطين عام 1948 نجح المدافعون عن القضية الفلسطينية في خوض المعركة الأبرز التي فرضت عليهم متمثلة بمعركة حماية التاريخ والهوية واستطاعوا بجدارة عكست عمقهم الحضاري أن يخرجوا تاريخ المنطقة سليما من شرك الاسطورة الصهيونية وما نسجته من حكايات خرافية وبدع مختلقة اراد من خلالها منظرو الصهيونية العالمية تزوير التاريخ وتبرير احتلالهم للاراضي العربية.

اسرائيل تقرع طبول الحرب ضد مصر ؟

صعدت وسائل الإعلام الاسرائيلية مؤخرا من حدة هجماتها ضد مصر حيث بات من الواضح ومن خلال متابعة الدراسات او التقارير الاستراتيجية الصادرة في اسرائيل هذه الايام تحديدا وجود الكثير من الهجمات على مصر ،بدءا من قرع طبول الحرب بين تل ابيب او القاهرة وحتى الزعم بعدم شرعية الحكم الثوري الذي تعيشه مصر الآن وتسببه في الكثير من المشاكل الاستراتيجية لاسرائيل والمنطقة ،خصوصا في ظل النقص الواضح في تصدير مصر للغاز الامر الذي نتج عنه وقف تصديره، وما هو واضح من ضعف التعاون السياسي و الاقتصادي بين القاهرة وتل ابيب بخلاف الحاصل في الماضي .

واللافت للنظر ان الدراسات و التحليلات الإسرائيلية التي تقرع طبول الحرب مع مصر تصدر أساسا من جهات سياسية وأكاديمية عليا بتل ابيب ، وهي جهات وثيقة الصلة بالمصادر الرسمية الاسرائيلية سواء أكانت حكومية أم عسكرية أو حتى سياسية.. الأهم من هذا، أن لهجة الذعر الواضحة في الخطاب الإعلامي الإسرائيلي تصاعدت بشكل لافت للنظر مع الأنباء التي ترددت عن ترشيح نائب الرئيس السابق المخلوع عمر سليمان للرئاسة ، حيث في الوقت الذي تعتبره اسرائيل صديقا وفيا لها تصفه بـ"أشرس المسئولين السابقين في مصر!!".

سيد المقاومة و"آية االوعد الصادق"

مثّل انتصار المقاومة الاسلامية بقيادة المجاهد السيد حسن نصرالله على جيش العدو الصهيوني في تموز 2006، انعطافة تاريخية عظمى في مسيرة الاحداث والتطورات في العالم العربي والاسلامي.

فقد اسس هذا الانتصار الخالد لمرحلة جديدة من الوعي واليقظة والنهوض ليس على مستوى المنطقة فحسب بل العالم بأسره.
ولسنا نبالغ اذا قلنا ان الصحوة الاسلامية التي احدثت تغييرات جوهرية في الموزائيك الثوري والسياسي والفكري والرسمي بالمنطقة، هي احدى ثمار تضحيات ابطال المقاومة الباسلة في لبنان وفلسطين، بل هي الزلزال الجماهيري الطبيعي الذي اطاح بعروش الطواغيت في تونس ومصر وليبيا، والذي مازالت ارتداداته  تفكك قواعد الانظمة القبائلية في قطر والبحرين والسعودية والاردن.

اتفاقية اميركاوافغانستان وانعكاساتها على العلاقات الايرانية الافغانية

وقع الرئيسان الامريكي والافغاني باراك اوباما وحامد كرزاي في الاول من مايو- ايار الجاري في كابل" اتفاقية شراكة استراتيجية بين البلدين، " تلتزم أفغانستان بموجبها بأن تتيح للقوات الأميركية حرية الوصول إلى التسهيلات الأفغانية واستخدامها طوال عام 2014 وما بعده حسبما يُتفق عليه في اتفاقية الأمن الثنائي وذلك بغرض محاربة تنظيم القاعدة ومنسوبيه، وتدريب قوات الأمن الوطني الأفغانية، والاضطلاع بمهام أخرى يحددها الطرفان لتعزيز المصالح الأمنية المشتركة ".

واتفق الجانبان في هذه الاتفاقية ، على ضرورة الشروع في مفاوضات عقب التوقيع على اتفاقية الشراكة الإستراتيجية هذه بغية التوصل إلى اتفاق للأمن الثنائي في غضون عام واحد ليحل محل الاتفاقية الخاصة بوضع الجيش الأميركي والأفراد المدنيين التابعين لوزارة الدفاع الأميركية الموجودين في أفغانستان .
وطبقا لهذه الاتفاقية فان العمليات العسكرية الجارية الآن ستستمر من خلال الأطر القائمة بما فيها مذكرة التفاهم بخصوص نقل منشآت الاعتقال، ومذكرة التفاهم بشأن العمليات الخاصة المتعلقة بأفغانستان، إلى أن تحل محلها اتفاقية الأمن الثنائي أو تدابير أخرى يقررها الطرفان .

Syndicate content