انكشف القناع الحقيقي للمجلس العسكري الذي يعد امتدادًا لنظام مبارك المخلوع، وظهر وجهه الحقيقي الرافض لبث الحقيقة، وكشف ما يحدث في البلاد، فاعتقل وسحل وضرب الصحفيين والإعلاميين والمصورين؛ لمنعهم من نقل الحقيقة في أحداث العباسية يوم الجمعة 4 مايو 2012م، وتابع ذلك بمداهمة مكتب قناة (العالم) في القاهرة قبيل أيام معدودة من الانتخابات الرئاسية.
اعتقال طاقم قناة (مصر 25)، واحتجاز صحفيين ومصورين، ومصادرة كاميرات وتكسير أخرى، كانت مهمتهم نقل وقائع السحل والتنكيل بالمتظاهرين والمعتصمين، وفض اعتصام العباسية بالقوة، ومن بعدها كتمان صوت قنوات فضائية إخبارية، يؤكد أن أمرًا ما يبيت بليل، ويخشى العسكر وحكومة د. كمال الجنزوري من فضحه.
الحرية.. كانت أهم المطالب التي خرجت بها ثورة 25 يناير، فأين هذه "الحرية" إذا ما دام العسكر يتبع نفس أسلوب النظام البائد في التنكيل والضرب والاعتقال.