نبذ الخلافات بين المسلمين هو السبيل الوحيد لاستعادة فلسطين

الإثنين ٠٢ فبراير ٢٠٠٩ - ٠٣:٢٣ بتوقيت غرينتش

اشار سياسي ايراني بارز الى محورية الاسلام وعالميته في نهضته الحضارية، مؤكدا ان السبيل الوحيد لاستعادة فلسطين من الاحتلال والاستعمار الاميركي الاسرائيلي هو الوحدة ونبذ الخلافات الطائفية والعرقية بين المسلمين.

وقال المناضل والقيادي الايراني البارز حبيب الله عسكراولادي في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاحد: ان الامام الخميني رحمه الله بدأ حركته الثورية الاسلامية في اطار ثقافة الناس، لكي يفهم الشعب ان الاسلام جاء من الحكم الانساني الاسلامي الشامل بما فيه من واجبات فردية واجتماعية يكفلها الاسلام لسيادة حكم الله على الارض.

واضاف: ان الامام وانطلاقا من الثقافة القرآنية افهم الامة ان ما يطلبه الدين الحنيف منها هو ان تعمل باتجاه سيادة حكم الله وتحقيق الوحدة وتحقيق الرفاه والحياة الكريمة للمحرومين، حيث كان يؤكد ان الاسلام هو دين الدولة والحياة، ويرفض مبدأ فصل الدين عن الدولة.

واشار عسكراولادي الى الارتباط الوثيق بين القيادة والقاعدة في زمن الامام الخميني رضوان الله عليه، وقال: ان التاريخ قلما شهد علاقة وثيقة كما شهدها في عهد الامام الخميني بين الحاكم والمحكوم.

واعتبر ان السنة النبوية تلزمنا تطبيق الاسلام في جميع مناحي الحياة وليس فقط في امور الدين والشرع، الامر الذي اكده الامام الخميني قبل 60 عاما مشيرا الى ضرروة ان يعم حكم الاسلام في العالم اجمع ولا يقتصر على بلاد المسلمين فقط.

وعن الحياة السياسية للامام الخميني قال عسكراولادي: ان الامام اتبع ستراتيجية ضد الاستبداد في داخل البلاد، فيما وجه ستراتيجيته في الخارج ضد الكيان الاسرائيلي والولايات المتحدة التي تمثل منذ عقود رمز الاستعمار والاستكبار في العالم.

واضاف عسكراولادي: ان الامام اكد خطورة الخلافات العرقية والطائفية بين المسلمين على مسيرتهم في مواجهة مخططات الاستكبار الاميركي واسرائيل في المنطقة، مؤكدا ان الذي يستعيد فلسطين من الاستعمار هو الاسلام وليس الخلافات المذهبية او النزعة القومية وما الى ذلك.

آخر الأخبار

الأکثر مشاهدة