ليفني تدعو نتانياهو لائتلاف يقوده كاديما، وحماس تعتبر ذلك استكمالا لمشروع الحرب

الأربعاء ١١ فبراير ٢٠٠٩ - ٠٧:٢٧ بتوقيت غرينتش

اظهرت النتائج الاولية يوم الاربعاء ان حزب كاديما بقيادة وزيرة الخارجية الاسرائيلية تسيبني ليفني قد فاز باغلبية المقاعد في البرلمان.

وباحصاء الاصوات من 99 بالمائة من مراكز الاقتراع فاز حزب كاديما بـ 28 مقعدا في البرلمان الذي يضم 120 مقعدا بينما جاء في المرتبة الثانية بفارق طفيف جدا حزب الصقور الليكود بزعامة بنيامين نتانياهو بـ 27 ييلسيلسل.

كما فاز من احزاب الصقور الاخرى في الكيان الاسرائيلي، حزب "اسرائيل بيتنا" وحزب "شاس" التقليدي المتطرف بـ 15 مقعدا و11 مقعدا على الترتيب، بينما فاز حزب العمل بـ 13 مقعدا فقط.

وكانت استطلاعات الخروج السابقة قد اشارت الى تقدم طفيف لليفني الا ان المكاسب القوية للاحزاب اليمينية بشكل عام سوف تجعل من الصعب جدا تشكيل حكومة وحدة وطنية، وبشكل عام حصلت الاحزاب اليمينية على الاغلبية في البرلمان بواقع 64 مقعدا.

وفي وقت سابق من اليوم الاربعاء، اعلنت ليفني فوزها في الانتخابات ودعت نتانياهو للمشاركة في حكومة وحدة وطنية بقيادة كاديما.

وقالت ليفني لمؤيديها في تل ابيب: "اليوم اختار الشعب كاديما".

واضافت: "اليوم كل ما تبقى هو ان نفعل ما هو في صالح اسرائيل في هذا الوقت بالذات في مواجهة التحديات السياسية والامنية والاقتصادية على الصعيدين الداخلي والخارجي والانضمام الى حكومة وحدة وطنية بقيادتنا".

من جهتها، قالت حركة المقاومة الاسلامية "حماس" الثلاثاء، ان الاسرائيليين انتخبوا "الاكثر تطرفا والاكثر اثارة للحروب"، حيث تختتم هذه الانتخابات مشروعا بدأ بالعدوان المدمر الذي شنته سلطات الاحتلال الاسرائيلي على قطاع غزة من 27 كانون الاول/ديسمبر الى 18 كانون الثاني/يناير واسفر عن استشهاد اكثر من 1330 فلسطينيا.

وقال المتحدث باسم حركة حماس فوزي برهوم ان الانتخابات الاسرائيلية ضمنت الفوز "للاكثر تطرفا والاكثر افتعالا للحروب"، موضحا "هذه النتائج تؤكد ان الرأي العام الاسرائيلي يتجه باتجاه انتخاب الاكثر اثارة للحروب والاكثر تطرفا في خطاباته".

واعتبر ان حصول كاديما بزعامة تسيبي ليفني على اعلى نسبة من الاصوات هو "استكمال لمشروع التطرف والحرب على شعبنا الفلسطيني واستكمال لمشروعها الاستئصالي لابناء شعبنا".

واضاف برهوم: ان "اختيار رأس الارهاب الثلاثي ليفني وليبرمان ونتانياهو يؤكد ان هناك ثقافة للارهاب تعشش في رأي الناخب الاسرائيلي، معتبرا ان هذا ليس خطرا على الشعب الفلسطيني وانما على المنطقة باكملها".

وكان برهوم اعتبر ان نتيجة الانتخابات الاسرائيلية لن تفضي الى حدوث تغير في السياسة الاسرائيلية تجاه الفلسطينيين، وقال "لا نفرق بين قيادات الاحتلال الصهيوني فكلهم ارتكبوا جرائم بحق ابناء شعبنا على مدار سنوات طويلة ولا زالوا يتنافسون على ارتكاب مزيد من هذه الجرائم".

من جهته، رأى اسماعيل رضوان القيادي في الحركة في وقت سابق، ان "استطلاعات الراي توحي بان القادم هو اليمين المتطرف وبالتالي هذا يوضح طبيعة المجتمع الصهيوني الذي يميل الى التطرف والارهاب ضد شعبنا".

وتابع: "بالتالي قد تكون المرحلة القادمة اكثر تطرفا واكثر دموية وان كنا في حماس لا نفرق بين كاديما او العمل او الليكود فكلهم متفقون في العداء للشعب الفلسطيني ومصادرة حقوقه".
وحول تاثير نتيجة الانتخابات على التوصل الى اتفاق تهدئة قال رضوان: "اعتقد انه لن تؤثر نتائج الانتخابات على طبيعة حوارات التهدئة لاننا لن نتنازل عن الحفاظ على حقوق شعبنا الفلسطيني".

آخر الأخبار

الأکثر مشاهدة