باريس تؤكد حدوث اصطدام بين غواصتين فرنسية وبريطانية

الإثنين ١٦ فبراير ٢٠٠٩ - ٠٩:٥٨ بتوقيت غرينتش

اكدت وزارة الدفاع الفرنسية الاثنين، ان غواصتين فرنسية وبريطانية "اصطدمتا لفترة وجيزة" تحت الماء في شباط/ فبراير دون ان يولد الاصطدام مخاطر امنية.

وكانت صحف بريطانية اوردت الخبر في وقت سابق.

وجاء في بيان للمركز الصحافي للبحرية الفرنسية "ان غواصتين نوويتين قاذفتين احداهما فرنسية والاخرى بريطانية كانتا تقومان قبل ايام بدوريات عادية في المحيط الاطلسي . وقد اصطدمتا لفترة وجيزة حين كانتا تغطسان تحت الماء وتسيران ببطء. ولم تسجل اية اصابة كما لم تتأثر (بسبب الحادث) قدرتهما على الردع ولا الامن النووي".

واوضح البيان ان الغواصة الفرنسية هي تريومفان التي كانت البحرية اعلنت في 6شباط/فبراير انها صدمت "شيئا تحت الماء" ما ادى الى تضرر "القبة التي تحوي جهاز
كشف الاجسام تحت الماء" الواقعة في مقدمتها وذلك حين كانت تغطس في الاعماق غير انها تمكنت من الوصول الى قاعدة "ايل لونغ" بوسائلها الخاصة.

وفي الجانب البريطاني فان الامر يشمل الغواصة "اتش ام اس فانغارد" بحسب العديد من الصحف البريطانية.

واوضح القبطان جيروم ارولين مسؤول قسم الاعلام والعلاقات العامة في البحرية انها "المرة الاولى التي يحصل (فيها حادث من هذا النوع) مع تنفيذ 400 دورية".

واضاف ان الحادث وقع "قبل عدة ايام" في شمال المحيط الاطلسي وعلى "عمق كبير" رافضا تقديم المزيد من التفاصيل.

واستغرقت لو تريومفان ثلاثة أيام للعودة الى قاعدتها الفرنسية، بينما عادت الغواصة البريطانية التي تحمل على متنها طاقما من 135 فردا الى قاعدتها في فاسلين في اسکتلندا.

يذکر أن الغواصتين تعدان جزءا مهما من أسطولي دولتيها البحري حيث تحمل کل منهما 16 صاروخا باليستيا من طراز ام 45 وتزن الواحدة منها 35 طنا وتحمل ستة رؤوس حربية يبلغ مداها 5 آلاف ميل.

ويعد الساحل الفرنسي على الاطلسي "قبرة الغواصات" نظرا لوجود عدد کبير من القطع البحرية الغارقة خلال الحرب العالمية الثانية.

آخر الأخبار

الأکثر مشاهدة