استئناف التظاهرات في مدغشقر وبان كي مون يعين وسيطا لحل الازمة

الجمعة ٢٧ فبراير ٢٠٠٩ - ٠٧:٣٢ بتوقيت غرينتش

عاد انصار المعارضة في مدغشقر الخمس، الى التظاهر بعد اعلان عمدة العاصمة انتاناناريفو اندري راجولينا وقف محادثاته مع الرئيس مارك رافالومانانا بشان تسوية الازمة السياسية في البلاد.

وفرقت الشرطة بالقوة الالاف من انصار المعارضة كانوا يتظاهرون قرب اكبر ملاعب العاصمة مطالبين برحيل الرئيس رافالومانانا.

وتواصلت المواجهات بين رجال الامن والمحتجين عدة ساعات في عدة نقاط وسط العاصمة.

ولم تنجح عدة لقاءات بين الحكومة والمعارضة في تخفيف حدة التوتر في الشارع فيما ظلت المعارضة مصرة على استقالة الرئيس من منصبه.

في غضون ذلك، اعلنت متحدثة باسم الامم المتحدة الخميس، ان الامين العام للمنظمة الدولية بان كي مون عين وسيطا للمساعدة في ايجاد حل للازمة السياسية في مدغشقر، على ان يتوجه قريبا الى هذا البلد.

وقالت المتحدثة ماري اوكابي في ندوة صحافية ان الامين العام التقى مساء الخميس في مطار جوهانسبورغ وزيرين ملغاشيين وابلغهما "بتعيين وسيط سيصل قريبا الى مدغشقر".

ولم يكن في وسع المتحدثة الكشف عن هوية هذا الوسيط، لكن مصدرا دبلوماسيا قال انه وزير الخارجية المالي السابق تييبيلي درامي.

واوضحت المتحدثة ان مهمة الوسيط ستكون مختلفة عن مهمة مساعد الامين العام للامم المتحدة للشؤون السياسية هايلي منكيريوس الذي عاد الى مدغشقر الخميس بعد زيارة اولى في بداية شباط/فبراير.

ويقوم الامين العام للامم المتحدة في الوقت الراهن بجولة افريقية ستشمل 5 بلدان لكن ليس من المقرر ان يزور مدغشقر.

ويشهد هذا البلد منذ منتصف كانون الاول/ديسمبر ازمة سياسية مفتوحة بين الرئيس مارك رافالومانانا وعمدة انتاناناريفو اندري راجولينا الذي اقيل منذ ذلك الوقت.

وقد تفاقمت الازمة في كانون الثاني/يناير ولقي حوالى 100 شخص مصرعهم في اعمال عنف متصلة بهذا النزاع.

آخر الأخبار

الأکثر مشاهدة