الذكرى الخامسة والثلاثين لانتصار الثورة الإسلامية في إيران لم تمر على الكيان الإسرائيلي بسلام . فالزلزال الذي تحدث عنه قادة الاحتلال في الحادي عشر من فبراير شباط 1979 ما زالت ارتدادته تهز الإسرائيليين في الفين وأربعة عشر حيث اهتزت تل أبيب والمدن الكبرى في الكيان تحت وطأة الهجوم الجوي والصاروخي الذي شنته إيران ردا على اعتداء إسرائيلي تعرضت له أراضيها. قلب فيلم "كابوس النسور" الصورة وبات الاحتلال الذي كان يهدد بتدمير إيران ودك مدنها تحت النيران الإيرانية .
- ماذا يُفهم من عرض هذا الفيلم الإيراني ولماذا عرض في الذكرى الخامسة والثلاثين على انتصار الثورة الإسلامية في إيران؟
- كيف انقلبت الصورة، الاحتلال الذي كان يهدد ويتوعد إيران يرتعد من مجرد فيلم تدمر فيه مدن الكيان ومنشآته الحيوية، كيف ذلك؟
- كيف يمكن تفسير ردة الفعل الإسرائيلية السريعة والقوية على هذا الفيلم الإيراني؟
- ما معنی تاكيد الإعلام الإسرائيلي كثيراً علی أن إيران باتت في موقع القوي الذي يهدد أميركا؟
* يزعم بعض الإعلام العربي ولا سيما الإعلام السعودي أنه مع الحريات والديموقراطية في الدول العربية ومع حق الشعوب العربية بتقرير مصيره وانتخاب حكامه وقادته. إلا في البحرين فالإعلام السعودي المحلي والفضائي لم يرَ على الإطلاق الحراك الشعبي السلمي في البحرين، وعتم على مشهد القتل والاعتقال والاعتداء على الكبار والصغار وأمام كل الممارسات التي أدانها المجتمع الدولي.
- الشرطة تنعت المعترضين في البحرين بلفظ يا كافر، فهل تكفي لمعرفة كيف يتم التعاطي مع المواطنين من قبل مرتزقة؟
-هناك خلل واضح في المعايير، لماذا تتعامى المملكة السعودية عن حق الشعب البحريني، هل تخاف انتقال عدوى المطالبة بالإصلاح أو التغيير إليها؟
- الإعلام السعودي أو المحسوب عليه يحاول مذهبة الحراك السلمي للشعب في البحرين، فما هي الأسباب والأهداف؟
الضيف:
خالد الرواس - الكاتب والمحلل السياسي