كيف كان رد طهران على تقرير بان كي مون الاخير؟

كيف كان رد طهران على تقرير بان كي مون الاخير؟
الخميس ١٣ مارس ٢٠١٤ - ٠٦:٠٢ بتوقيت غرينتش

اعتبرت المتحدثة باسم وزارة الخارجیة الایرانیة مرضیة افخم تقریر الامین العام لمنظمة الامم المتحدة بان کي مون لمجلس حقوق الانسان حول ايران بانه غیر مقبول ومتأثر بالطابع السیاسي لقضیة حقوق الانسان ویفتقد للقیمة والوجاهة القانونیة.

وقالت افخم في تصریح ادلت به الیوم الخمیس، ان هذا التقریر وبسبب توجیهه اتهامات ومزاعم غیر قانونیة وغیر موثقة، یفتقد للقیمة والوجاهة القانونیة.
واضافت، ان المتوقع هو ان یتصرف الامین العام لمنظمة الامم المتحدة بانصاف في مسار التعاون والتعاطي المبني علی آلیات الامم المتحدة في دراسة اوضاع حقوق الانسان في الدول ومن ضمنها ایران، وان یعمل عبر الامتناع عن التدخل في الشؤون الداخلیة تجنب استخدام عبارات عامة وغامضة ومناقضة للمبادئ والقرارات.
وتابعت افخم قائلة، ان اجزاء من هذا التقریر الصادر یثیر الشکوك ویمس تماما المکانة والموقف المحاید الذي یجب ان یکون علیه الامین العام للامم المتحدة، فالامم المتحدة ینبغي الا تستغل کاداة سیاسیة للهجوم والاضرار بسمعة الدول المستقلة ویتم من خلالها انتهاك القوانین الداخلیة للدول.
ورفضت المتحدثة باسم الخارجیة الایرانیة مرة اخری استغلال قضیة حقوق الانسان کاداة للمآرب السیاسیة ضد الدول المستقلة واضافت، رغم ان هنالك اشارات في اجزاء من هذا التقریر الی التطورات الایجابیة في بلادنا الا ان ذکر امور مناقضة للواقع والتشابه الکبیر بین هذا التقریر والتقاریر السنویة لبعض الدول الغربیة مؤشر علی ان کل هذه التقاریر مصدرها واحد وان المصادر المتعلقة ببعض الدول الغربیة والمواقع الخبریة والمجموعات الارهابیة سیئة الصیت والعمیلة هي التي شکلت المصدر والمرجع لاعداد هذا التقریر.
واعربت افخم عن الاسف لان العقوبات المتخذة ضد مهربي المخدرات ومن ضمنها عقوبة الاعدام في البلاد قد اشار الیها التقریر بصورة عامة وغامضة کانتهاك حقوق الانسان واضافت، ان الجمهوریة الاسلامیة في ايران تتکبد یومیا خسائر مادیة وبشریة على صعيد طریق مکافحة الشبکات والکارتلات الدولیة لتهریب المخدرات ویجري في الوقت ذاته اتهامها بصورة غیر عادلة وممنهجة تماما.
واکدت المتحدثة باسم الخارجیة ان الجمهورية الاسشلامية وبناء علی شریعة الاسلام المقدسة وکذلك المبادئ المنصوص علیها في دستور البلاد، راسخة في مسار حمایة حقوق مواطنیها وتؤکد من جدید بان قضیة حقوق الانسان لا ینبغي ان تصبح ساحة للمواجهة بین الدول والثقافات المختلفة بل ان هذه القضیة یمکنها عبر الحوار ومبدا الاحترام المتبادل الذي یتأسس علیه حقوق الانسان ان یوفر الارضیة لتعاون الشعوب ونقل الخبرات للرقي بالکرامة الانسانیة.
من جهة اخرى ادانت المتحدثة باسم الخارجیة بشدة الهجمات الوحشیة التي شنها الکیان الصهیوني علی غزة وعلی الاهالی المحاصرین والعزل في هذه المنطقة معتبرة انها ناتجة عن عجز هذا الکیان ازاء المقاومة الاسلامیة.
وقالت افخم، لا شك ان اجراء الارهابیین الصهاینة سیؤدي الی تعزيز ارادة الشعب الفلسطیني في الصمود والمقاومة الشاملة لتحریر کافة الاراضي المحتلة ورفض سراب التسویة الغربیة.

تصنيف :

آخر الأخبار

الأکثر مشاهدة