فيديو، هل اذاب ملتقى اربيل الخلافات للاصطفاف امام ارهاب "داعش"؟

الجمعة ٠٧ نوفمبر ٢٠١٤ - ٠٢:٠٨ بتوقيت غرينتش

اربيل (العالم) 2014/11/7- عقد في محافظة أربيل شمالي العراق ملتقى الشرق الأوسط للحوار والمصالحة بحضور رسمي ومشاركة عدد من الدول. وناقش المشاركون الملف الأمني والحرب على جماعة داعش الإرهابية والعوائق التي تقف أمام تحقيق المصالحة الوطنية، اضافة الى عدد من الملفات الإقليمية والدولية.

وعلى مدى ثلاثة ايام متواصلة شهدت محافظة اربيل اعمال ملتقى الشرق الاوسط للحوار والمصالحة والذي يعتبر الاكبر من نوعه منذ تشكيل الحكومة العراقية الجديدة.

المؤتمر الذي حضره ممثلو السلطتين التنفيذية والتشريعية فضلاً عن الاحزاب السياسية، ناقش كيفية حلحلة جميع القضايا العالقة التي تقف امام تحقيق المصالحة الوطنية في مقدمتها الخلافات السياسية.

وقال الرئيس العراقي فؤاد معصوم في كلمة في المؤتمر، المصالحة الوطنية بحد ذاتها ليست هدفاً، وانما هي وسيلة للسلم الاهلي، الذي يعتبر الاساس، مشيراً الى ان هناك انقسامات وبعض الحساسيات القديمة، لكن هذه الحساسيات ليست بين العوائل العراقية وليست بين المذاهب والقوميات العراقية، وانما تستخدم لمكاسب سياسية.

لم يقتصر الملتقى على مناقشة القضايا الداخلية بل شمل جميع الملفات وتأثير الاطراف الاقليمية والدولية على مستقبل العراق، من خلال وضع استراتيجية من كبار القيادات السياسية العراقية، والدور الايجابي الذي تلعبه المرجعية الدينية وباقي التيارات الوطنية.

كردستان تدفع باتجاه المصالحة وطنية لدفع خطر "داعش"

وصرح جبر صولاغ وزير الداخلية الاسبق لمراسلنا: ان هناك جهوداً حثيثة لتوحيد الرؤى بين كل مكونات الشعب العراقي، سواء بين منطقة كردستان والمركز، او بين المكون السني وبين الحكومة الاتحادية، مشيراً الى ان السيد الحكيم عقد مؤتمر مصالحة في وقتها والذي يعتبر اول مؤتمر بعد القطيعة التي حصلت.

الملف الامني والحرب ضد جماعات داعش الارهابية والذي يعتبر اسخن المواضيع في جدول اعمال الملتقى ما يشكله من دور في خلق التحالفات الدولية للقضاء عليه، حيث خرج الملتقى بتوحيد الخطاب السياسي واتفاق الفرقاء على تغليب مصلحة العراق العامة.

وقال اسامة النجيفي رئيس البرلمان العراقي السابق لمراسلنا: ان جماعة داعش هي عدوة الجميع وخطرة على كل العراقيين من شيعة وسنة وكُرد اما ان يأمنوا جميعاً او يستهدفوا جميعاً، معتبراً ان الاتفاق السياسي وحكومة الشراكة هي كافية اذا نفذت الاتفاقات والالتزام بالمواثيق.

ويرى مراقبون ان امكانية المصالحة الوطنية بين السياسيين باتت ممكنة الآن اكثر من اي وقت مضى، لان الارهاب لا يفرق بين احد منهم.

وافاد مراسلنا ثامر مولود، ان مؤتمرات كثيرة شهدتها الساحة العراقية تحت عناوين المصالحة الوطنية، لم يجن الشارع ثمارها بسبب الخلافات المعمقة بين الطبقة السياسية حيث تحاول مثل هذه المؤتمرات ردم الفجوة بين اصحاب القرار.
11/7- TOK

آخر الأخبار

الأکثر مشاهدة